القنيطرة: عودة عدد كبير من أبناء بريقة وبيرعجم والقحطانية إلى بلداتهم لأول مرة بعد ستة أعوام ونصف من سيطرة المسلحين عليها        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:15/08/2018 | SYR: 22:25 | 15/08/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير











runnet20122






 تنميتنا المستدامة..!؟
12/05/2018      


طالما نسمع ونقرأ عما يطلق عليه التنمية المستدامة القائمة على خطط وبرامج ومشاريع.. إلخ، لكن لم نسمع عن عملية تقييم لنتائج تلك التنمية لا قبل الأزمة ولا خلالها، وعليه فمن البداهة ألاَّ يكون هناك مراجعات.. أين أصبنا وأين أخطأنا؟ وبالتالي العمل على التصحيح أو المتابعة وفقاً لمدى الجدوى بمختلف أشكالها ومستوياتها!

 

قبل المتابعة لما نود التنويه إليه في هذا المضمار، نشير إلى أن التعريف الدولي للتنمية المستدامة يؤكد أنها عملية تحول متواصلة وقابلة للاستدامة، تهدف إلى زيادة دخل الفرد وإنتاجيته مع توفير الحاجات الأساسية للتنمية البشرية، وتنويع القاعدة الإنتاجية واستثمار المزايا النسبية..

 

وهنا نسأل هل ينسحب هذا التعريف على برامج التنمية التي جاءت بها خطط التنمية المتعاقبة والتي صرفنا عليها أموالاً طائلة..؟ وهل نجحت هذه البرامج في تحقيق هذا المفهوم الواسع للتنمية، باعتبارها عملية قابلة للاستدامة تسهم في رفع دخل الفرد وإنتاجيته، وتسعى لتنويع القاعدة الإنتاجية للبلاد واستثمار مزاياها النسبية؟

 

إن حاولنا البحث عن الإجابة عما تقدم، يمكننا القول أولاً: لا يوجد في آليات هذه الخطط ما يسمى قياس الأثر ومدى تحقيقها لأهدافها.

 

وثانياً: غياب أية تقارير شفافة مع نهاية كل خطة – سواء خمسية أو غير ذلك – تقيس جدوى هذا الإنفاق قياساً بالأهداف الموضوعة التي تضمنتها كل خطة، والتي غالبا ما تكون في معظمها أهدافاً فضفاضة غير قابلة للقياس بالدقة المطلوبة؛ لأنها أهداف عمومية، وأحياناً غير مقيدة بأرقام دقيقة أو برامج زمنية محددة، كما أنها لا تحدد الجهات التي يتعين عليها تحقيق هذه الأهداف وكيف، وذلك بسبب تقاطع دور هذه الجهات مع جهات أخرى.

 

أما ثالثاً فيمكننا القول: إن الاعتمادات المالية في ميزانية كل عام هي من يحدد مثل هذه المشاريع والبرامج المعتمدة كل عام بعامه، وليس بالضرورة أن تكون مطابقة أو منسجمة مع ما ورد في الخطة باعتبارها خططاً استرشادية وليست ملزمة.

 

الآن ونظراً للتغيرات الكبيرة التي طرأت وما أفرزته من تحديات ومتطلبات ربما تكون غير مسبوقة، نشدد على ضرورة وجود جهة متخصصة مهمتها إعادة إنتاج برامج وخطط تنموية متكاملة من جديد، ووفق شكل دقيق وحازم، بما يتناغم مع مشهد التخطيط العام، وهو ما يجب أن يكون له جرد حساب، لمعرفة ما تم تحقيقه من برامج الوزارات والهيئات، والتي وردت ضمن خططها المعلنة.. وأن يصار إلى إعادة تقييم ما تحقق من قبل كل وزارة وهيئة ومؤسسة، وهذا هو المهم قبل المتابعة والخوض في أي خطط ومشاريع تنموية جديدة.

سيرياستيبس_البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس