البادية : الجيش يحبط محاولة فرار عدد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي باتجاه الشمال الشرقي من الصفا البركانية بعمق بادية ريف دمشق        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/10/2018 | SYR: 10:50 | 20/10/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 أربع سنوات... ووزارة التنمية الإدارية على حالها!!
14/05/2018      



Image result for ‫وزارة التنمية الادارية في سورية‬‎

دمشق-سيرياستيبس:

بعد نحو ثلاثة أشهر ونيف، تطفئ وزارة التنمية الإدارية شمعتها الرابعة كوزارة مستقلة وجدت لتحقق إصلاحاً إدارياً تأخرت البلاد في تنفيذه لسنوات طويلة.

في السنوات الأربع الماضية سمع السوريون كثيراً من التصريحات والوعود الصادرة عن الوزارة الجديدة حيال وضع الإدارة العامة في سورية، نقاط ضعفها وقوتها، فرص إصلاحها وفشلها، المشاكل والصعوبات، الآمال والوعود... لكن كل تلك التصريحات بقيت حبرا على ورق، مقابلات تلفزيونية ومحاضرات، خطط ومشاريع نظرية، فلا مؤسسات الدولة وجهاتها العامة شهدت تطوراً إدارياً واحداً، ولا المواطن السوري شعر بتحسن واحد على صعيد الإجراءات والقرارات المرتبطة بحياته ومصالحه، هذا رغم كل الصلاحيات التي منحت للوزارة الجديدة، والتي وصلت إلى مرحلة اعتبر فيها البعض هذه الوزارة من أقوى الوزارات.. فهل المشكلة بالوزارة نفسها لجهة كوادرها ومشاريعها وطريقة عملها؟ أم بالبيئة المحيطة بهذه الوزارة ومدى تقبلها لعملية إصلاح ستحمل معها أضراراً لشريحة من المتنفعين؟!.

في واقع الأمر فإن العاملين السابقين يكملان بعضهما البعض في تفسير أسباب فشل وزارة التنمية الإدارية في تحقيق انقلاب نوعي في العمل الإداري، فالوزارة اتجهت منذ اليوم الأول لإحداثها إلى التنظير بالفكر الإداري وتنظيم الدورات التي أثبتت كل التجارب فشلها وعدم جدواها بالنظر إلى لعدة أسباب أبرزها عموميتها المفرطة، ابتعادها عن الحالات العملية، افتقادها للمصداقية من قبل المتدربين، فضلاً عن عشوائيتها التي جمعت بين متدرب لديه خبرة ثلاثة عقود، ومتدرب لديه خبرة لا تتجاوز العقد وهكذا.

لسنا هنا في وارد نقد أداء وزارة التنمية الإدارية فقط، فالبيئة الإدارية المحلية لديها من التراكمات والأفكار والسلوكيات ما يجعلها غير متقبلة لأية عملية تغيير بنيوية، وبالتالي فإن كل فعل إصلاحي إداري سيواجه بالمقاومة السلبية الشديدة المباشرة وغير المباشرة، لاسيما عندما يقترب ذلك الإصلاح من جوهر المصالح الخاصة وغير المشروعة لشريحة اجتماعية ما.

ورغم ذلك فإن الأمل يبقى بالمشروع الوطني للإصلاح الإداري الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد وتعول عليه المؤسسات العامة ومختلف مؤسسات المجتمع وهيئاته لإحداث نقلة نوعية مدروسة، تستند إلى المنطق والعلم الإداري، وتسلك طريق العمل الشامل المبني على قياس زمني لكل الخطوات والمشاريع المنفذة وغير المنفذة.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس