الجيش يتقدم ويحرير مجموعة من القرى والتلال الحاكمة في ريفي درعا والقنيطرةو المسلحين في جباثا الخشب يستهدفون حضر بالرصاص المتفجر        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/07/2018 | SYR: 03:00 | 22/07/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122







 بين أصحاب القرار والتشريع والتوقيع .. وأصحاب الاقتصاد والصناعة والتجارة
أهل الشام : يجارون اليهودي في شطارته والأرمني في براعته .. بل يطالون عنب الشام وبلح المغرب
12/07/2018      



نتيجة بحث الصور عن صور لمصنع حديد في سورية                                                                     

دمشق - سيرياستيبس :

سنظل ُنلح في ترداد ما قالهُ السيد رئيس للجمهورية" بأنّ تمويل إعادة الإعمار سيكون في الجزء المهم منه معتمدا على الأموال السورية في الداخل والخارج " في إشارة إلى ثلاثة أشياء مهمة وأساسية هي :

أولاً : توفر هذه الاموال السورية بالقدر التي يجعلها قادرة على أن تكون مكون أساسي من مكونات إعادة البناء . خاضة و أنّ قسم مهم من هذه الأموال يشكل نتاج للاقتصاد السوري قبل الحرب وحيث كان هذا الاقتصاد في مرحلة ازدهار حقيقية.

ثانيا : سورية لا ترزخ تحت نير الديون الخارجية .. ديونها محدودة ومن أقل المعدلات العالمية وكلنا يذكر كيف قامت وزارة المالية السورية " وتحديدا في عهد الدكتور محمد الحسين " من القيام بتسوية كافة ملفات الديون الخارجية .. مع الإشارة إلى انّ الديون التي سجلت خلال الازمة هي ديون سياسية . ونذكر أيضاً أنّ الحكومة الحاليةعالجت موضوع تأمين الوقود للبلاد دون استدانة .

مع التأكيد على حقيقية مهمة وهي أنّ سورية دولة بخلاف الدول المجاورة تمتلك أدوات الانتاج . بل هي دولة انتاج فعلاً .. .

ثالثاً الاقتناع بقدرة ومهارة السوريين في أن يكونوا ركيزة الإعمار الحقيقية في كافة ميادينها .. وخاصة إذا كانت ستبدأ من بوابات الانتاج " وهي السياسة الواضحة والمعلنة للحكومة السورية " ..

 الآن عند النقطة الثالثة سنتوقف :

طالما أنّ هناك أموال سورية مهمة يمكن أن تتدفق لاستثمارها في مرحلة الإعمار .. إذا فلا بدّ من امتلاك المنظومة الذكية من القرارات والتشريعات والتطمينات التي من شأنها تحفيز أصحاب هذه الأموال على العودة والاستفادة ليس من أموالهم.. بل من المهم التطلع للاستفادة من عقولهم وبراعتهم وتميزهم التاريحي في العمل والانتاج وبناء المنظومات الاقتصادية الناجحة .

بكل تأكيد لم يقصد رئيس الجمهورية الأموال كأموال .. بل لعله عنى السوريين .. رجال الأعمال الذين يحملون في جيناتهم آلاف السنين من الخبرة و الشطارة والمهارة , ما جعل منهم صفوة اقتصادية لا تطلبُ عادة للابداع إلا مناخا للعمل . وعمليا هذا ما يطلبه رجال الأعمال السوريين حالياً من الحكومة ومن أصحاب القرار .

لايختلف اثنان أنّ أهل الشام . بصناعييها وتجارها وحرفييها ومثقفيها يملكون المهارة التميز الاستثنائيين اللذين جعلا لديهم القدرة على الجمع بين "براعة الأرمن في الصناعة وشطارة اليهود في التجارة " ..

 لقد تمكن تُجار وصُنّاع الشام عبر الزمن وفي كل الظروف من بناء كيانهم الاقتصادي الخاص والمستقل والقوي , واستطاعوا من خلاله كما" شامتهم " استيعاب كل من مرّ عليهم .. والتفاعل معه فكانوا أبرع من فصل الاقتصاد عن السياسة .. وأبرع من وظف الاقتصاد لحماية استقرار البلد .

. وهذا لايعني أنّهم استقلوا في مواقفهم وابتعدوا .. بل عرفوا كيف يحمون بلادهم دائما ويقفون الى جانب دولتهم وشعبهم والمشاركة الفاعلة والمسؤولة في حماية كيان وطنهم المستقل ..

مرّت عليهم ظروف وحروب حرقت كل ما يملكون ودائما كان لديهم القدرة للنهوض وإكمال مسيرتهم في التاريخ بحرفية وممارسة ذكية لأدوارهم .

اليوم والبلاد تنفض عن كاهلها ويلات الحرب والإرهاب , لاتبدو المعامل والمخازن المحروقة والمسروقة والمنهوبة مشكلة بالنسبة لهم . والإرهاب ربما استطاع أن يسرق ويحرق لكنه لم يستطع ان يغير في تركيبة وجينات أسياد الاقتصاد في الدولة السورية ..

أسيادٌ لا يمكن القيام بكل ما نسمعه من إعادة الإعمار والبناء والانتاج من دونهم .

مع التأكيد هنا أننا لانقصد أصحاب الأموال الطارئة التي جمعت من تجارة الحرب التي نشطت بأشكال مختلفة طوال سبع سنوات .. فالمهرب والمعفش والسارق و المستغل و المافوي وتاجر العملة وو كل هؤلاء لا نعنيهم في سطورنا ..

نحن نعني شريحة رجال الأعمال الوطنية التي استوعبت على مدى زمن طويل كل من امتلك براعة العمل والابداع في الصناعة والتجارة و الصناعات الحرفية وكل مكونات الاقتصاد الحقيقية ..

فكل صاحب إرادة انتاج هو صاحب ركن راسخ في الإعمار ودوره يرتبط بما يستطيع تقديمه من إضافات حقيقية في بنية العمل الاقتصادي بتنوعاته وتشكيلاته . 

وهذا يعني أنّ راسمي السياسات الاقتصادية وأصحاب القرار عليهم اتقان محاكاة صناعيي وتجار وحرفيي الشام وأن يكون لديهم المعرفة بحجم العمل الذي يمكن ان يقدموه لبلدهم .

كل ذلك يتطلب من الحكومة اتقان استيعاب التعامل مع هذه الامكانيات الكبيرة عبر قرارات وتشريعات ومناخ عمل ُيمكّن رجال الأعمال وأصحاب الأفكار الريادية من أن يكونوا حجر أساس للبناء والإعمار والصناعة والتجارة في انباعثة ما بعد الحرب .

نحن لانبالغ في وصفنا لأهل الاقتصاد والأعمال في سورية, بل نحاول أن نقول انّ بلد كسورية يحتاج الى قراءة مختلفة عند كل مرة يحاول عدو ان يؤذيه وعندما يقرر كل صديق ان يحاكيه

والأهم أن يعرف أصحاب القرار الاقتصادي كيف يملكون الناصية المناسبة والتي يمكن أن تكون منبرا مباشرا وفاعلاً لمحاكاة أهل الصناعة والتجارة والحرف وبالتالي إدراك حجم فرص العمل التي يمكن التي تولدها نشاطاتهم وحجم التشغيل والخير الذي يمكن أن يعم المجتمع .

لايمكن تجاهل الحقائق التاريخية والتراكمات التي ثبت الزمن نجاحها وتأثيرها .. ولا يمكن الانفصال عن خصوصة أهل كار الاقتصاد والتجارة . 

وبالتالي لا بدّ من امتلاك المعرفة الكافية لكي يستطيع أصحاب القرار الاقتصادي وحتى السياسي مخاطبة البنيان الاقتصادي الذي يعرف رجالاته كيف ينهضون ويبنون ويوفرون فرص العمل ويمشون للامام بمجرد ان توفرت لهم بيئة العمل ..

باختصار كل ما تتحدث عنه الدولة يبدو أبطاله في الميدان تجار وصناع وحرفيون ينتظرون تشريعات وقرارات بحجم الوطن واحتياجاته . تسمح لهم بإعادة بناء الاقتصاد عبر الاستثمار والصناعة والتجارة والصناعات الحرفية وحتى السياحة ومجالات الاقتصاد الحديث ..

وهنا علينا ان نتذكر أنّ النهضة الصناعية التي شهدتها سورية اعتبارا من بداية تسعينيات القرن الماضي وحتى قبل كانت نتيجة إدراك ووعي القيادة السياسية أنذاك لملكات أهل الشام وقدرتهم على العمل والانطلاق لمجرد أن توفرت لهم الظروف

وبمرور السنوات وحتى بلوغ عام 2011 كان الاقتصاد السوري يسجل معطيات استثنائية في النمو والتطور إلى أن جاءت هذه الحرب .

حرب بدأنا بفضل جيشنا وحكمة قيادتنا السياسية وصمود شعبنا , نطويها , ونشرع بالانطلاق نحو بناء دولتنا المزدهرة . مدركين أننا نحتاج لاستنهاض الهمم بطريقة سليمة عبر إطلاق العنان لاقتصاديي ومستثمري وكفاءات البلد ليعملوا وينتجوا ويصدروا ويستثمروا .

كل ذلك يبدو رهين قدرة الحكومة وأجهزة القرار المالي والنقدي على محاكاة البنية الاقتصادية الموجودة داخل الدولة السورية والتي بقيت قوية نتيجة براعة القائمين عليها ولذلك تراهم لايجدون أي صعوبة في العودة والعمل .. ولو من تحت الركام ؟

هامش1 : حمل السوريون جينات التفوق الى كل البلدان التي توزعوا فيها . وقد حان الوقت لتكون سورية مسرح هذا التفوق تحقيقا لازدهارها . 

هامش 2 : على السلطة النقدية في سورية اتقان مهارة إعادة الاموال السورية من الخارج وخاصة من لبنان الذي يوشك على الإفلاس .

هامش3 :حان الوقت لحزمة متكاملة ومنسجمة من القوانين والتشريعات المالية وتأكيد نفوذ القانون واعتباره فوق أي سلطة ومصلحة بما يساعد على عودة السوريين وأموالهم .

 هامش 4 : سورية ذاهبة الى ازدهار استنادا الى الفرص الكبيرة المتوفرة ووجود مقومات مهمة وأكيدة للصناعة لن يترجمها إلا أهل ومال البلد إذا ما أردنا صون استقلانا وتجنب التبعية .

 هامش 5 : بكل تأكيد يعرف ويدرك أصحاب القرار في السلطتين التنفيذية والنقدية وحتى التشريعية أن أهل الشام لا يجمعون فقط مهارة تجار اليهود وبراعة صناع الأرمن بل هم قوم لديهم القدرة على ان يطالوا حتى وهم يخرجون من الحرب "عنب الشام وبلح المغرب " وعلى الحكومة أن تعرف كيف تطال هي أيضا عنب الشام وبلح المغرب ؟

هامش 6 : لا يظن احدنا اننا نتكلم عن فئة محصورة في بقعة جغرافية معينة نحن نتحدث عن من احترفوا الاقتصاد من أهل سورية منذ آلاف السنين فكانوا نخبة في الصناعة واسياداً في الصناعات الحرفية و ملوكا في التجارة .. وفاعلون في المجتمع ..

ويعملون بكثير من الإخلاص والتميز ؟ يقدمون الافضل لانفسهم ولوطنهم ..

هامش 7 : إن كنّا نبدي الإعجاب بمهارة الأرمنيّ، والشطارة حتى الدهاء التي اختصها اليهودي لنفسه، فإنهم هناك في أكثر من مضمار في هذا العالم، يضربون المثل بالسوريين لا سيما الدمشقيين والشواهد كثيرة .

وهامش أخير علينا أن نعترف للحكومة الحالية أنّها بدأت تدرك أنّ قصد المال ورجال الاعمال السوريين هو لمصلحة البلد ولمصلحة تنفيذ ما تخطط وتسعى اليه .. ولكن ما زالت هناط طرق كثيرة يجب تعبيدها وخاصة الطرق المالية والنقدية ؟

 

 



شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس