استشهاد رئيس بلدية المسيفرة عبد الإله الزعبي متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء إطلاق النار عليه قبل مسلحين مجهولين في الريف الشرقي لدرعا.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/01/2019 | SYR: 13:31 | 18/01/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC


chambank_hama



IBTF_12-18












runnet20122





 ضماناً لمستقبل البلد..
رئيس الحكومة يُعلن اعتماد الوثيقة الأولى للخارطة التنموية الشاملة في سورية..
06/01/2019      


اجتماع عمل يجري إنعاشاً سريعاً لمشروع متوقف من العام 2011..

سيرياستيبس :

حقّق اجتماع عمل في مجلس الوزراء أمس خطوة مديدة باتجاه بلورة المشهد التنموي المتكامل لسورية حتى العام 2030، قاطعاً مرحلة تسويف و مداورة استمرت منذ العام 2011 بخصوص الخارطة الوطنيّة للتخطيط الإقليمي.

فقد اعتمد اجتماع فريق نخبة تنفيذيين ومتخصصين ترأسّه المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء، وثيقة التوجهات والمنطلقات الأساسية للإطار الوطني للتخطيط الإقليمي، التي أعدّتها هيئة التخطيط الإقليمي.

ووجّه رئيس مجلس الوزراء بوصلة الحوار و الطروحات باتجاه بُعد عملي استشرافي من خلال التأسيس لنقاط ارتكاز واضحة في الحوار والجدل الذي اتّسم بحالة عصف فكري شديد.

معتبراً أن عامل الزمن بات شديد الأهمية بالنسبة لبلورة إحداثيات واضحة للتنمية الشاملة والمتكاملة، خصوصاً في هذه المرحلة الحسّاسة التي تتركّز فيها تطلعات دول وشركات كبرى لضخ الأموال والتوظيفات في سورية التي تستعد لورشة إعادة إعمار كمشروع وطني ذو أولوية متقدّمة، فالمكوّن الأهم لاستقطاب الرساميل المحليّة والخارجيّة هو إنجاز خارطة إحداثيات واضحة المعالم للمشروعات التنموية من حيث التموضع والتوزّع.

 وكانت توجيهات المهندس خميس واضحة وحاسمة في هذا الاتجاه، بتأكيده أنّ علينا أن نحدّد أين يمكن أن نبني مشفى أو أي منشأة أخرى من الآن وحتى العام 2050، وهذا بات حاجة ملحّة وليس مجرّد ترف تخطيطي أو استشرافي.. وهو عبارة عن صمّام أمان و مسار عمل واضح للحكومة وكل الحكومات التي ستتولى المسؤولية التنفيذية لاحقاً، لذا من المطلوب زج كامل طاقات الوزارات والأطقم التنفيذية في صياغة الرؤية المتكاملة للمشهد السوري بإحداثياته التنمويّة على الأرض، وعلى كل وزارة أن تقدّم ما لديها من تصوّرات وبيانات إلى هيئة التخطيط الإقليمي للخروج بهوية متناغمة للمنظومة التخطيطية الشاملة.

 ووجّه المهندس خميس هيئة التخطيط الإقليمي للاستفادة من طاقات الشباب وروح المبادرة الخلّاقة لديهم في المؤسسات التعليمية كالجامعات والمعاهد، مؤكداً أن لدى هؤلاء الكثير مما يمكن فعلاً الاستفادة منه في تعزيز الرؤية والخروج بصيغة واضحة لعمل الهيئة.

 مع الإشارة إلى أن العمل يسير على خطين الأول انتقالي والثاني مستدام، فالاستحقاقات التنموية لا تنتظر، ولا بد من البدء فوراً وحرق المراحل.

 وكانت مديرة هيئة التخطيط الإقليمي قدّمت عرضاً مفصّلاً على شاشة إسقاط لكامل مشروع الإطار الوطني للتخطيط الإقليمي، أعقبه وجهات نظر مكثّفة من الباحثين والأساتذة الجامعيين الذي ساهموا في إعداد المشروع وهم منحدرون من اختصاصات مختلفة في الجامعات والمعاهد ذات الصلة.

كما كان لوزراء الأشغال العامة والإسكان، والإدارة المحليّة، والموارد المائيّة، والنقل، والزراعة، والسياحة، ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي، قد دفعوا برؤى تحقّق إضافات على المشروع، وطلب منهم رئيس مجلس الوزراء صياغتها وموافاة الهيئة المختصّة بها لاستدراكها.

 وأعطى رئيس مجلس الوزراء مهل زمنيّة محددة لإنجاز خطوات العمل المطلوب إنجازها بتتبّع شهري، من شأنه استنهاض كل الجهات المعنية لتقديم ما أمكن من أجل البلورة النهائية لخارطة التخطيط الإقليمي المتكاملة والشاملة لسورية.

 وفي تصريح للصحفيين عقب الاجتماع بيّن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سهيل محمد عبد اللطيف أن الاجتماع كان بخصوص البحث وعرض الوثيقة الأولية للإطار الوطني للتخطيط الاقليمي للمرحلة القادمة مشيراً إلى أن الوثيقة بمثابة تحديد لأطر التخطيط الاقليمي ضمن المرحلة القادمة.

 من جانبها أشارت رئيسة هيئة التخطيط الإقليمي المهندسة ماري التلي إلى أنّ الاجتماع يُعتبر خطوة هامة في مسيرة هيئة التخطيط الإقليمي للإقلاع بالعمل مبيّنة إلى أنه تمّ سابقاً تكليف الهيئة بإعداد وثيقة التوجهات الأساسية للإطار الوطني للتخطيط الاقليمي حيث تمّ إنجاز هذه الوثيقة من قبل فريق عمل متكامل من الجهات المعنية. وأوضحت المهندسة التلي إلى أنّ الوثيقة تم إعدادها من قبل معهد التخطيط الإقليمي بالتعاون مع هيئة التخطيط الإقليمي وهيئة التخطيط والتعاون الدولي وخبراء مختصيّن بمجال التخطيط.

 بدورها أوضحت الدكتورة نتالي عطفة نائبة عميد المعهد العالي للتخطيط الإقليمي للشؤون العلمية أن الوثيقة تحتوي على ثلاث نقاط رئيسية وهي الغاية الأساسية والهدف المرجعي من الوثيقة والأمد التي تعمل فيه ريثما يُعد الإطار الوطني للتخطيط الإقليمي وبعدها سيتم البدء بالمرحلة الثانية والتي هي أقرب لمرحلة الاستدامة والتنمية الاستراتيجية الشاملة أما النقطة الثالثة كانت الاعتبارات والروابط المكانية والمستويات التي يمكن أن تُترجم فيها الرؤية التنموية على مستوى أراضي الجمهورية العربية السورية .

  الاستشاري الاقتصادي زياد عربش أوضح أنه تمّ خلال الاجتماع تقديم وثيقة توجهات رئيسية للتخطيط الإقليمي لتساهم في عملية إعادة ترميم البنى التحتية على مستوى أراضي الجغرافية السورية مؤكداً أنّ هذا يتطلب تشبيك بين الوزارات والجهات المعنية بالعملية التخطيطية لتنمية اقتصادية مكانية محلية للارتقاء بالمستوى الخدمي والمعيشي والاقتصادي والتكامل الاجتماعي والاقتصادي على مستوى الجغرافية السورية.

  وتوقع عربش أن تشهد سورية في المرحلة القادمة استثمارات كبيرة ودعم النشاط الاقتصادي مما يتطلب إعداد رؤى وتوجهات متوافقة مع الحاجات التنموية بعيدة المدى مشيراً إلى أنّ ذلك يتم على مرحلتين الأولى هي مرحلة الانتعاش والخروج من الحرب والثانية إرساء ركائز الاستدامة لبلوغ غايات التنمية المستدامة لجميع السوريين.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018






Longus




CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس