المقداد: لا حدود أمام دمشق لاستعادة الجولان السوري المحتل والقيادة السورية تدرس كل الاحتمالات.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/03/2019 | SYR: 16:34 | 23/03/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC



IBTF_12-18













runnet20122





 اقتصادياً وخدمياً..
عام آخر من التحديات في البعد الاستراتيجي للطموحات والمشاريع الوطنية!!!
06/01/2019      


دمشق-سيرياستيبس:

لا تخرج أمنيات العام الجديد على المستوى الوطني، اقتصادياً وخدمياً، عن تلك التي كنا نُنشدها في الأعوام الماضية. وهذا دليل على أن هناك الكثير والكثير من المشاريع والخطوات المطلوبة لإنجازها، وبالتالي فإن هناك حاجة لوقت طويل لإنجاز ما هو مطلوب بشكل استراتيجي وعميق، بعيداً عن الإجراءات المؤقتة التي تدفع بالمشكلة نحو الأمام ولا تواجهها كما هو مطلوب.

فعلى صعيد المستوى المعيشي يطمح الجميع إلى تحقيق اختراقات حقيقية في هذا الملف يلمس المواطن نتائجها بشكل مباشر، وهذه الاختراقات لا تقتصر على زيادة الرواتب كما يروّج البعض، لا بل أن زيادة الرواتب تقبع في مرتبة متأخرة لكونها تمسُ حياة ومصالح الموظفين في مؤسسات الدولة بينما الهم الوطني هو المواطن صاحب الدخل المحدود والفقير أينما كان.

وإذا ما اقتربنا مما هو مطلوب تنفيذه في القطاعات الاقتصادية لتبيّن للجميع حجم المهام الملقاة على عاتق الجهات والمؤسسات المعنية، فمثلاً ليس هناك من يعتقد أن إحداث تغييرات جذرية في بنية عمل ونتائج المؤسسات والشركات والمشاريع الصناعية العامة والخاصة يمكن أن يحدث في عام أو عامين، وليس هناك من يؤمن بأن إعادة ترتيب البيت الزراعي وإطلاق ثورة زراعية جديدة تحقّق معادلة سورية الشهيرة في ضمان أمنها الغذائي يمكن أن تتحقّق خلال خطة زراعية سنوية واحدة، كذلك الأمر فيما يتعلق بقطاعات التجارة الداخلية، التجارة الخارجية، النقل والمواصلات، الإسكان والبناء،.... الخ.

ما سبق ليس محاولة لتبرير أخطاء أو تقصير بعض الجهات والمسؤولين أو إلقاء التهم على أعذار وعوامل في فشل هذا المشروع أو ذاك، وإنما غايتنا التنبيه من خطورة الخلط بين الأمنيات والغايات والطموحات الاستراتيجية على المستوى الوطني وبين المهام والإجراءات التنفيذية لمؤسسات وجهات عامة وخاصة، والخلط أيضاً بين تلك الطموحات الكبرى وبين عدم ثقتنا بأشخاص يتولون إدارة وزارة أو مؤسسة هنا أو هناك.

أي أن المنطق يفرض التمييز في كيفية تناول طموحاتنا والتعبير عنها، فالاستراتيجي وعلى المستوى الوطني لا يمكن تقييمه بـ"بوست" أو منشور على صفحة فيس، وإذا كنا نريد انتقاد مؤسسة أو إداراتها فهذا يعني ألا نتجاوز الموضوعية ونفقد الملفات والأهداف الاستراتيجية للمؤسسة قيمتها عبر تناولها بكلام عام غير موثّق بالحقائق والوثائق والبيانات الصحيحة. دون أن يعني ذلك عدم تقييم إنجازات كل عام وفقاً للمخطط والمهام الاستراتيجية الخاصة بكل قطاع، وزارة، مؤسسة، ومعمل.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018





SyrianKuwait_9_5_18



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس