الحرارة تتجاوز المعدل وتحذير من التعرض للشمس - ضبط قطع أثرية أعدها الإرهابيون للتهريب إلى الخارج قبل خروجهم في مدينة الرستن بريف حمص        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/06/2019 | SYR: 21:36 | 25/06/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC


triview



IBTF_12-18



Sham Hotel












runnet20122





 وجّه بالاعتماد على الكوادر الشابة وخاصة عقد الثلاثينيات!!!
المهندس خميس علينا أن نرسم الطريق للأجيال القادمة.. بدقة وعناية؟
07/01/2019      


 

دمشق – سيرياستيبس :

جاء الاجتماع الأول وفي الأيام الأولى من العام الجديد لفريق العمل المكلّف بوضع الخارطة الوطنية للتخطيط الإقليمي ليكون بمثابة النقلة العملية نحو ميادين التطبيق وإنهاء العصف الفكري التي بدأت منذ العام 2010 فقط .

وكان الاجتماع بما انطوى عليه من إقرار لوثيقة التخطيط الإقليمي خطوة عملية تنسجم مع باقي البرامج التي تبنتّها الحكومة وفي مقدمتها التخطيط لسورية ما بعد الحرب. فالسيد رئيس مجلس الوزراء مُصّر على أن لا تقف حكومته عند الإجراءات الإسعافية ومعالجة انعكاسات الحرب السريعة وإنّما يتطلّع لإمتلاك رؤية واضحة للبلاد وإلى أين ستذهب ضماناً لمستقبل الأجيال السورية وحفاظاً على موارد البلاد وخلقاً للموارد في الوقت نفسه .

بالأمس وخلال اجتماع فريق نخبة تنفيذيين ومتخصصين ترأسّه المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء، لمناقشة وثيقة التوجهات والمنطلقات الأساسية للإطار الوطني للتخطيط الإقليمي، التي أعدّتها هيئة التخطيط الإقليمي الأمر الذي من شأنه المضي قُدماً في عملية التنمية والنهوض الاقتصادي المُلّح وعلى قاعدة معرفية واضحة يتم من خلالها امتلاك الرؤية الواضحة كيف سيسير البلد وكيف سيتم توجيه إمكانياته. وانطلاقاً من ذلك تمّ اعتماد الوثيقة تلبيةً لمتطلبات سورية والدفع باقتصادها وعملية التنمية فيها إلى الأمام .

نقطتان أساسيتان كان يمكن الارتكاز عليهما في حديث رئيس الحكومة: 

- النقطة لأولى: امتلاك المرونة في التعاطي مع الوثيقة بالشكل الذي يُدخلها في مرحلة التطبيق العملي عبر إطلاق مجموعة من المشاريع المهمة في عدد من القطاعات التنموية انسجاماً مع مشروع ورؤية سورية ما بعد الحرب ما سيساعد في التأسيس للمرحلة القادمة والبدء بمرحلة عملية تُجنّب البلاد الانتظار بينما هي بأمس الحاجة للقيام بخطوات عملية سريعة ولكن مدروسة بعناية، تساعد في دعم عملية إعادة الاعمار وتحريك العملية الاستثمارية خاصة و أنّ دول كثيرة بدأت تستعد للدخول إلى سورية والاستثمار فيها وهذا ما دفع رئيس الحكومة للقول أنّ سورية ستكون أكبر ورشة استثمار في العالم لسنوات عديدة قادمة وعلينا الاستعداد للأمر جيداً.

معتبراً أن عامل الزمن بات شديد الأهمية بالنسبة لبلورة إحداثيات واضحة للتنمية الشاملة والمتكاملة، خصوصاً في هذه المرحلة الحسّاسة التي تتركّز فيها تطلّعات دول وشركات كبرى لضخ الأموال والتوظيفات في سورية التي تستعد لورشة إعادة إعمار كمشروع وطني ذو أولوية متقدّمة، فالمكوّن الأهم لاستقطاب الرساميل المحليّة والخارجيّة هو إنجاز خارطة إحداثيات واضحة المعالم للمشروعات التنموية من حيث التموضع والتوزّع.

 وكانت توجيهات المهندس خميس واضحة وحاسمة في هذا الاتجاه، بتأكيده أنّ علينا أن نحدّد أين يمكن أن نبني مشفى أو أي منشأة أخرى من الآن وحتى العام 2050، وهذا بات حاجة ملحّة وليس مجرّد ترف تخطيطي أو استشرافي.. وهو عبارة عن صمّام أمان ومسار عمل واضح للحكومة وكل الحكومات التي ستتولّى المسؤولية التنفيذية لاحقاً، لذا من المطلوب زج كامل طاقات الوزارات والأطقم التنفيذية في صياغة الرؤية المتكاملة للمشهد السوري بإحداثياته التنمويّة على الأرض، وعلى كل وزارة أن تقدّم ما لديها من تصورات وبيانات إلى هيئة التخطيط الإقليمي للخروج بهوية متناغمة للمنظومة التخطيطية الشاملة.

-أما النقطة الثانية المهمة في ما طرحه المهندس عماد خميس كانت في دعوته وتوجيهه لاستنهاض الإمكانيات الموجودة لدى جيل الشباب خاصة ممن هم في مرحلة الثلاينيات من العمر والبدء بالاعتماد عليهم وتأهيلهم ليكونوا قادرين على تولّي المسؤوليات الإدارية وكي يكونوا قادرين على قيادة العمل في المرحلة القادمة التي ستشهد انطلاق الكثير من ورش العمل. ما يؤكّد رؤية المهندس خميس في تدريب وإعداد الكوادر الشابة لتشارك بفاعلية في قيادة دفة النمو والانتقال إلى سورية ما بعد الحرب.

في كل الأحوال فكل المعطيات تشير إلى أنّ سورية ستمتلك القدرة على استقطاب استثمارات كبيرة مما يتطلّب إعداد رؤى وتوجهات متوافقة مع الحاجات التنموية بعيدة المدى والدخول في مرحلة الانتعاش والخروج من الحرب وإرساء ركائز الاستدامة لبلوغ غايات التنمية المستدامة لجميع السوريين وهذا ما ترمي له الحكومة فعلياً من وثيقة التخطيط الإقليمي التي سيتم من خلالها امتلاك المشهد القادم لسورية.

 

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018







Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس