الجيش يدمر تجمعات لإرهابيي “النصرة” في محيط جبل شحشبو بريف حماة - أمطار في أغلب المناطق أغزرها بصافيتا 63 مم        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/04/2019 | SYR: 21:54 | 21/04/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC



IBTF_12-18













runnet20122





 النفط يستعيد موقعه كأهم ممول للتنمية في غضون 3 سنوات
المهندس خميس : البرنامج للدولة وليس للحكومة الحالية .. وكل الحكومات التي تأتي معنية بالتطبيق والتنفيذ ؟
09/02/2019      


دمشق – سيرياستيبس :

بهذه اليد نواجه متطلبات البلد والشعب بينما يستكمل الجيش تحرير ما تبقى . وباليد الأخرى نكتب لمستقبل سورية ما بعد الحرب كي يكون هناك خارطة طريق توصلنا الى الأهداف التي يجب أن تتحقق لتكون بلادنا بخير ومتعافية و صاحبة اقتصاد قوي ومزدهر .

برنامج سورية ما بعد الحرب يعبر عن تفكير الدولة ومنهجها وقراءتها الاستراتيجية للمستقبل لذلك نحن نضعه بالشكل الذي تتمكن من خلاله الحكومات القادمة من إكماله وتنفيذ المراحل التي تتلاقى فيها مع برنامج سورية ما بعد الحرب الذي يعد بمثابة وثيقة لمستقبل الاقتصاد والتنمية والمجتمع في سورية .

هكذا قدم رئيس الحكومة المهندس عماد خميس لبرنامج سورية ما بعد الحرب في قرأة أولية لمسودته تمهيدا لتلقي المقترحات من الخبراء الذين حضروا المناقشة أمس على مدرج مبنى الحكومة وحضره العشرات من المهتمين من الخبراء والقطاع الخاص واساتذة الجامعات وطبعا طاقم الخبراء الذي أشرف على وضعه وبطبيعة الحال كامل أعضاء الحكومة .

المهندس عماد خميس أكد في سياق رده على التساؤلات خلال النقاش الذي أتيح بعد تقديم الدكتور عماد الصابوني لمسودة البرنامج أنّ وثيقة سورية ما بعد الحرب تركز على أولويات التنمية و النمو الاقتصادي والنهوض بالمجتمع السوري وتعزيز الخدمات وتحسين جودتها والارتقاء بها .

وقال نحن نحن نضع الخطة ولكن علينا أن نعرف ونأخذ بالحسبان المتغيرات التي يمكن أن تواجهنا في مرحلة التطبيق مبينا أنّ الطائرة يحدد لها المسار والزمن الذي ستقطعه في كل رحلة ولكن يؤخذ بعين الاعتبار أنّ هناك مستجدات ومتغيرات يمكن ان تواجهها فتحرفها عن المسار .. دون أن يعني ذلك أنّها لن تصل الى وجهتها ؟

وقال : علينا أن نخطط بكثير من الاحترافية والقراءة السليمة للمعطيات المتوفرة ولما نتحاجه للنهوض والنمو . وأن نكون واثقين من قدرتنا على رؤية مسار البلاد والى أين هي ذاهبة . علينا أن نحسب اتجاهاتنا بدقة وأن نخوض في التفاصيل ونجد لها الجابات ومن أجل ذلك نحن نناقش البرنامج على هذا المستوى الراقي والعميق من الحوار والتواصل وستكون هناك المزيد من جلسات الحوار لمزيد من الإغناء قبل أن يقر البرنامج ويصبح وثيقة تهتدي وتعمل على تنفيذها الحكومات اللاحقة , لأن البرنامج ليس مخصص للحكومة الحالية بل هو برنامج عمل للدولة , وتمت كتابته بشكل تأخذ كل حكومة موقعها من تنفيذ ما تم التخطيط له في برنامج سورية ما بعد الحرب , أي أنّه حالة مستمرة ولا بدّ من الوصول الى النتائج وملامسة الشكل المرسوم للبلاد بحلول عام 2030 وما بعد حتى .

الدكتور عماد الصابوني رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي قدم بشكل واحترافي جيد لعناوين البرنامج الذي سينقل سورية من لحظة اقرار البرنامج وحتى عام 2030 وربما أبعد الى مرحلة الازدهار الاقتصادي وإن كان موضوع التمويل قد طرح مراراً من قبل المشاركين , فإن الدكتور الصابوني أجاب بدقة على أنّ مصادر التمويل تم تحديدها بدقة سواء كانت محلية أم ضرائب أم قروض أم استثمارات مباشرة الخ .

ليأتي حديث وزير النفط المهندس علي غانم الذي حمل الكثير من الراحة والطمأنية وحتى التفاؤل خاصة في ظل نقص أزمة المشتقات النفطية نتيجة الحصار المفروض على سورية .

عندما قال : بأنّ أحد أهم إيرادات تمويل سورية ما بعد الحرب هي إيرادات النفط والغاز وغيرها من الثروات المعدنية التي صرفت الحكومة 295 مليار ليرة على تأهيلها وبحيث تكون سورية وفي غضون ثلاث سنوات قد استعادت انتاجها النفطي كما كان قبل الحرب ورما أفضل وحيث يمكن توظيف عائداته في عملية التنمية و تحقيق الازدهار الاقتصادي وحتى عملي اعادة الاعمار مشيرا الى أنّ عودة الانتاج النفطي والغازي سيغنينا طبعا عن الاستيراد ويبدأ بجلب الايرادات والعائدات للخزينة لتوظف في عملية التنمية والنهوض بالاقتصاد السوري .

لقد شدد رئيس الحكومة على أهمية أن يكتب السوريون مستقبلهم وأن يتولوا هم كتابة ووضع خطط تطور بلدهم وإعمارها , وهذا ما لخصه نائب وزير الخارجية الدكتور مصطفى المقداد بعبارات متقنة ومباشرة ودقيقة وعميقة في ختام ورشة العمل التي خصصت لقراءة أولية في سورية ما بعد الحرب حيث قال ..

" لن نعترف بأي خطة لإعمار سورية تُكتب في الخارج إذا لم نكن شركاء في صياغتها وفق ما يصون سيادتنا وكرامتنا ويحقق مصالحنا . وبسبب ذلك رفضنا ما كتب في بيروت والخليج وما سيكتب بعد قليل في بروكسل ؟ .

هوامش :

هامش 1 : طرح في اجتماع البارحة أكثر من سؤال حول هوية الاقتصاد السوري . . هل يكون برنامج سورية ما بعد الحرب هو الهوية المعتمدة للاقتصاد الذي يحتاج لمئات الميارات من الدولارات ليستعيد عافيته .

هامش 2 : وزير النفط : اهم موارد التنمية سيغذيه قطاع النفط والغاز الذي سيكون بغضون 3 سنوات جاهزا لتقديم ايرادات كبيرة كما كان في السابق

هامش 3 : سورية ما بعد الحرب وحتى 2030 وما بعد :

اقتصاد متطور يعتمد على المعرفة مصدرا للتنمية في ظل

سيادةالعدالة الاجتماعية

ومجتمع سوري مزدهر معتمد على ذاته

اقتصاد متنوع المصادر

وضع صحي وتعليمي متميز

تنافسية عالية

اقتصاد مؤسساتي يقوم على سلطة القانون والشفافية والكفاءة في إدارة الموارد

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018






Syrian_Kuwait_2019



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس