إرهابيو النصرة يجددون خرقهم لاتفاق منطقة خفض التصعيد عبر استهدافهم بالقذائف الصاروخية قريتي الكركات والحويز بريف حماة الشمالي الغربي        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/05/2019 | SYR: 16:18 | 19/05/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC



IBTF_12-18



Sham Hotel












runnet20122





 تشجيع الاستثمار الموجه نحو التصدير وتفعيل نقطة التجارة الدولية
06/05/2019      


سيرياستيبس :

 

لم تمنع جملة تحديات كبيرة فرضها استحقاق إعادة الإعمار من إعداد الخطط الاستراتيجية والبرامج التنموية وتوفير متطلبات تنفيذها والمضي قدماً في اجتراح الحلول لتنشيط كل المفاصل الإنتاجية لديها.

ولما كان قطاع التصدير المصدر الأساس للقطع الأجنبي الذي تسعى الحكومة إلى تأمينه لإقامة المشاريع التنموية وتمويل فاتورة المستوردات التي تستحوذ مستلزمات الإنتاج على القسم الأكبر منها، تركزت الجهود خلال الفترة الماضية على إعادة التوازن للعملية الإنتاجية وتلبية حاجة السوق من السلع والحصول على منتج محلي معد للتصدير بمعايير جودة عالية وتعزيز قدراته التنافسية بما يمكنه من الوصول إلى المزيد من الأسواق الخارجية.

دعم وتعزيز

بدت معاون مدير هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات سامية المعري، فخورة بالحصيلة المجزية التي تحققت في مضمار الصادرات، فهي ترى أنه في ظل تنفيذ الخطة الوطنية للتصدير التي أقرها مجلس الوزراء العام الماضي لإنتاج السلع المطلوبة في الأسواق الخارجية ورفع القيمة المضافة للمنتجات المصدرة أسهم برنامج دعم حوافز التصدير الذي تتبناه الهيئة في دعم الشركات الصناعية السورية المنتجة والمصدرة لمجموعة من السلع عن طريق دعم التكاليف المتغيرة في مطارح الدعم المعتمدة (الكهرباء – تأمينات اجتماعية – ضرائب) وبنسب محددة من قيمة الصادرات الكلية للشركة، مشيرة إلى أن هذه النسب تختلف باختلاف السلعة فتكون 9% للألبسة و7% للصناعات الغذائية وصناعة زيت الزيتون و5% للصناعات الحرفیة والمفروشات السجاد والخضر والزیتون.

توسّع مطرد

ومع السعي المستمر لتوسيع قائمة المواد المستفيدة حالياً من برامج دعم حوافز التصدير صدر مؤخراً قرار بتشميل مادة الخيوط المغزولة بأنواعها (الممشطة – المسرحة – التوربینیة ..الخ) في قائمة السلع المدرجة في برنامج دعم حوافز التصدير وبنسبة دعم 5% من قیمة الصادرات ومدة عام بدءاً من تاريخ 1/4/2019، إذ أشارت المعري إلى أنه يراعى عند تقديم هذا الدعم تحليل الوضع الراهن للصادرات السورية وتحديد أثر الدعم في السلع المحددة بما سينعكس إيجاباً على عملية التنمية الاقتصادية.

هذا البرنامج الذي ساهم بشكل كبير في تخفيف التكلفة على المصدرين للمنافسة في الأسواق المستهدفة تكامل مع جملة إجراءات أخرى اتخذتها الحكومة لإنعاش قطاع التصدير ومساعدته على تجاوز مفرزات الحرب من خلال الموافقة على تعديل الميزة التفضيلية المضافة إلى سعر العارض السوري في المناقصات الخارجية للقطاع العام عند مقارنة عرضه مع عارض غير سوري إذ تصبح 15 في المئة بدلاً من 10في المئة للإعلانات الداخلية والخارجية، ومنح ميزة تفضيلية للمنتج المحلي عند مقارنته بالمنتج المستورد لكونه يتحمل أعباء ومصاريف لا يتحملها المنتج المستورد، ودعم الحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة وإلزام الجهات المنظمة للمعارض داخل سورية وخارجها بتخصيصهم بمساحة مجانية مجهزة تتناسب مع مساحة المعرض لمساعدتهم في الترويج لمنتجاتهم.

دائرة أوسع

برامج أخرى تبنتها هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات منها برنامج دعم الشحن للعقود المبرمة على هامش معرض دمشق الدولي بدورتيه /59-60/ في العامين 2017-2018 على التوالي وبنسبة 100%، إذ بلغت حسب «المعري» قيمة الدعم الكلیة المقدمة للعقود التصديرية المنفذة على هامش معرض دمشق الدولي للدورة /59/ لعام 2017 حوالي /1.5/ مليار ليرة، وحازت الصادرات من القطاع الزراعي والمنتجات الزراعية من الخضر والفواكه الطازجة والقطاع النسيجي النسبة الأكبر من حجم الصادرات الكلیة، في حين احتل القطاع الغذائي والكيميائي والهندسي المرتبة الثانية، مبينة أن الهيئة تقوم حالياً بدراسة الوثائق المتعلقة بالعمليات التصديرية للعقود المبرمة على هامش الدورة /60/ لمعرض دمشق الدولي لاستصدار أوامر الصرف أصولاً.

معارض

ومع الاهتمام الحكومي الذي يحظى به ملف المعارض الداخلية والخارجية تبرز جهود واضحة لتفعيل دور المعارض ولاسيما الخارجية لاستعادة الأسواق القديمة واستهداف أسواق جديدة للمنتجات السورية التي تحظى بسمعة جيدة عربياً وإقليمياً ودولياً، وهو ما يتطلب العمل بكامل الطاقات والجهود والخبرات لتطبيق تجربة مهمة تتمثل في إقامة مراكز تجارية دائمة للمنتجات السورية في العديد من الدول تضم قائمة متنوعة من المنتجات التي تتميز بالجودة والمواصفة والسعر التنافسي لتكون في متناول الزوار وتحديداً المستوردين الذين سيكونون على اطلاع بالمنتج السوري وتالياً توفير الوقت والجهد والتكاليف عليهم.‏

خطّة نوعية

كشف محمد السواح رئيس اتحاد المصدرين عن خطط نوعية للاتحاد هذا العام لإقامة سلسلة معارض داخلية متخصصة في كل المجالات الإنتاجية كمعرض الصناعات الغذائية «سيريا فود» الذي امتد على مساحة 7 آلاف متر مربع وتضمن جميع الأصناف الغذائية المنتجة محلياً، واستضاف المئات من المستوردين ورجال الأعمال من مختلف البلدان بما فيها أوروبا ودول مجاورة، ومعرض «صنع في سورية» المتخصص بالألبسة الرجالية الذي عكس الدعم الحكومي الكبير الذي تلقاه صناعة الألبسة بدءاً من دعم استيراد مستلزمات وخطوط الإنتاج وصولاً الى دعم التصدير، إذ تضمن المعرض مستلزمات الإنتاج والأقمشة والأحذية والجلديات، إضافة إلى الألبسة على مساحة تصل إلى 4500 متر مربع وبحضور أكثر من 300 رجل أعمال ومستورد من دول شقيقة وصديقة للاطلاع على المنتجات السورية، وإجراء الاتفاقات والعقود مع الشركات المنتجة.

عبر الحدود

ولم تنسَ الخطة الوطنية للتصدير تشجيع ودعم إقامة المعارض الخارجية عبر برنامج دعم مشاركة الشركات السورية في المعارض الخارجية العامة والتخصصية الذي تقدمه هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات لدعم تكاليف المشاركة في الأرض والديكور وفق نسب معينة تتناسب مع أهمية كل معرض، وتشجيع ودعم إقامة المعارض الخارجية التخصصية ومعارض البيع المباشر وإقامة المعارض الدائمة وعقد مزيد من الاتفاقيات التجارية الفاعلة ومحاولة الحصول على ميزات تفضيلية من خلال التفاوض مع الدول الأخرى وإحداث مكاتب اقتصادية في السفارات السورية. ولفت السواح إلى اتجاه الاتحاد لإقامة معارض خارجية في عدد من البلدان، أهمها الأردن والعراق والسودان، وإقامة مراكز للصادرات السورية في عدد من الأسواق الخارجية في الدول المجاورة أهمها العراق وذلك بهدف فتح منافذ جديدة للمنتجات السورية التي أثبتت قدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية بما يحقق الفائدة للمصنعين السوريين وللاقتصاد الوطني في آن معاً، مبيناً ضرورة تفعيل مذكرات التفاهم مع الدول الصديقة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحقيق المنتج السوري تنافسية في الأسواق المستهدفة لدعم خطة الاتحاد المتعلقة بتنشيط المعارض الخارجية.

المركز الدائم

وفي سياق متصل، لفتت معاون مدير هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات سامية المعري إلى سعي الهيئة إلى تفعيل المركز الدائم للمنتجات السورية المعدة للتصدير في مدينة المعارض بشكل أكثر فعالية هذا العام ليكون نقطة جذب للوفود والشركات التجارية والاقتصادية من الدول العربية والأجنبية للتعرف على الشركات الصناعية المنتجة وتشجيع الاستثمار الموجه نحو التصدير وتمكين أصحاب الشركات من إبرام العقود التصديرية والصفقات التجارية التي تفيد في توفير القطع الأجنبي اللازم، مشيرة إلى أن الهيئة تعمل على تفعيل نقطة التجارة الدولية للتعريف بالشركات السورية ومنتجاتها التي تتمتع بالجودة القياسية المطلوبة عالمياً التي تؤهلها لدخول الأسواق الدولية، ومع تشديد العقوبات الاقتصادية الجائرة بحق الشعب السوري، تبدو الحاجة ملحة لمضاعفة الجهود المبذولة لتنشيط قطاع الصادرات واستهداف أسواق جديدة إقليمياً ودولياً، ولاسيما في ظل التعافي الذي يشهده قطاعا الصناعة والزراعة وفتح المزيد من المعابر الحدودية، الأمر الذي سيشكل فرصة مهمة لاستعادة المكانة المميزة التي احتلتها المنتجات السورية وإحداث نقلة نوعية في قطاع الصادرات تمكنه من الضلوع في التحديات التي تفرضها المرحلة الراهنة.

 

تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018






Syrian_Kuwait_2019



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس