الحسكة: مسلحون مجهولون يفجرون مشفى السلام جنوب مركدة الخاضعة لسيطرة قسد، بعدد من العبوات الناسفة ما أدى إلى تدميره        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/08/2019 | SYR: 07:01 | 20/08/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview



IBTF_12-18



Sham Hotel











runnet20122





 مع كل خطوة استباقية .. تقل الاملاءات ويكثر الوضوح
الدولة قررت أن لاتنتظر .. اختبرت مؤسساتها وبدأت الإقلاع نحو الإعمار بشروطها التنموية ..؟
31/07/2019      


 

دمشق – سيرياستيبس :

 

يبدو واضحا أنّ فكر ومنهجية العمل في فكر الدولة السورية يقوم و "بإصرار " على عدم انتظار وبالتالي الارتهان الى عروض اعادة الاعمار المشروطة .

فكل يوم نسمع عن تصريحات واشتراطات وتوقعات لموضوع إعادة الإعمار في سورية ..وحيث تبدو المواقف السياسية الباب الذي تمر عبره كل هذه التصريحات خاصة تلك الصادرة عن الدول التي شاركت ودعمت الحرب على سورية ولازالت , حرب عسكرية واقتصادية على التوازي .. في الحقيقة يمكن القول أنّ الدولة استطاعت حتى الآن التعامل بدقة مع " مفردات إعادة الإعمار " والتعامل الأهم والأعمق كان في عدم انتظار ما قد يأتي من الخارج من عروض وما يعقد من مؤتمرات بل لم تنتظر ما سيحدث عادة بعد الحروب .. ما يؤكد سيادية الموقف السوري وتمتعه ببعد النظر والتعامل مع الأدوات اتي تمتلكها البلاد ما يكسبها القدرة على التعامل مع الانتصار و إدارة الامكانيات المتاحة بالشكل الأمثل وعدم إضاعة الوقت بانتظار ما قد سيأتي من عروض لإعادة الإعمار وتمكين البلاد من السير الى الأمام بحيث هي التي تُسير وتقود عملية اعادة الاعمار وليس العكس ؟ 

في الحقيقة فإن البنية المؤسساتية للدولة السورية ساعدها حتى الآن في اتباع سياسة الخوض في قضايا البلد المختلفة على أكثر من مستوى ..

 عبر المواجهة المباشرة مع مفرزات الحرب وأثارها عبر بسط السيطرة في المناطق المحررة والاستئناف المباشر لخدمات ومشاريع ومؤسسات الدولة وعدم اعطاء الفرصة لأية حالة فلتان أو ضياع في أي منطقة .

ورغم فعل الإرهاب وقسوة ما قام فيه في العديد من المدن والمناطق وحتى القرى كانت الدولة بفعلها المؤسساتي قادرة على إعادة الحياة إليها ابتداء من المقعد الدراسي والخدمة الطبية المجانية .. وليس انتهاء بالكهرباء والاتصالات وغيرها من الخدمات التي كانت جانبا أساسيا تم الالتزام بتوفيره للسكان المحليين من أجل استعادة نشاطهم الحياتي وحتى الاقتصادي مع كل تحرير كان هناك قدرة على القيام بجانب تنموي باتجاهين : 

اتجاه محلي .. يرعي خصوصية المناطق ونشاطاتها الاقتصادية المعتادة واتجاه عام يتعلق بسياسات الحكومة وبرامجها التنموية على مستوى البلاد

لعلها كانت مراهنة صعبة أن يتم البدء بسياسات ومشاريع تنموية قبل ثلاث سنوات من الآن ولم تنته الحرب بعد ؟

ولكن كان من المهم الاستجابة السريعة للظروف الجغرافية و الديمغرافية بدليل "وعلى سبيل المثال " عندما تحررت دير الزور لم يكن عدد سكانها يزيد عن 100 الف نسمة اليوم هناك اكثر من مليون و200 الف نسمة عادوا الى حياتهم الطبيعية فيها , ويبدو واضحا أنّ المحافظة الشرقية استعادت نشاطاتها الاقتصادية الى حد كبير , وهذا لم يتم من فراغ وإنما عبر العمل على تطبيق رؤية عمل واضحة وكاملة للمحافظة والعمل على متابعتها اسعافيا وهي المرحلة التي تلي التحرير . ومن ثم تنمويا عبر البدء بإدخال المحافظة في سياسات الدولة الكلية و الاستراتجية ..

ما يعني أنّ الدولة تقوم بتهيأة المناطق المدمرة والمحررة لمرخلة اعادة الاعمار بمفهومها العام . عبر اتباع سياسة اعمار أولية تقوم على إعادة ترتيب وضع المناطق واستعادة ظروف الحياة والعمل فيها ما قد يشكل بيئة أفضل بكل تأكيد لعملية الاعمار التي لن تبدأ من الصفر بل على قاعدة يبدو أن الحكومة السورية تنجح حتى الآن بعملية اعطاءها صبغة استثمارية ترتكز الى خطط وبرامج وتوجهات استراتجية ومعرفة كاملة الى أين تسير البلاد وكيف ستسير .

لانحاول أن نقول أنّ الواقع يبدو ورديا وخاليا من المشاكل و ولانقول أن التعامل مع المشاكل والصعوبات عادة ما يكتب له النجاح ..

نحن نحاول أن نبين كيف تتمكن الدولة من امتلاك القرارات التي تتنقل من مستوى التعامل مع الحالة الاسعافية للمناطق المحرررة الى مستوى خضوع ذات المناطق الى برامج تنموية تنفذ على مستوى الدولة ..

بكل تأكيد ثمة صعوبات حقيقية ليس من السهل التعامل معها بل ليس من السهل تحييدها في العديد من القطاعات وحيث تحتاج للكثير من الوقت و الجهد والامكانيات ؟ ..

ولكن نستطيع أن نؤكد أن الحكومة تحقق نجاحات مهمة على مستوى تنفيذ سياسات الدولة التنموية و هناك خارطة طريق كان بالإمكان الاستناد اليها في مجمل ما تقوم به الحكومة اتجاه مختلف الملفات التي فتحتها و تقوم يوميا بفتحها محاولة الارتقاء بواقع المؤسسات و التشريعات والقرارات والخطط ومختلف الجهات الحاكمة للعمل على أرض الواقع والخوض معها في محاولات جدية للتطوير والتغيير وبالتالي الارتقاء بمستوى العمل والخدمات والاستثمارات .

ليتأكد لنا هنا أنّ الدولة ومع كل نجاح تحققه على مستوى سياساتها التطويرية فإنها تزيد من قوتها في التعامل مع ملف إعادة الإعمارالذي يتجه ليبدو اكثر نضجا وقدرة على الحوار وتخفيف لهجة الاملاءات لصالح تهيأة البلاد للمرحلة القادمة استنادا الى توفير مناج جيد للعمل مدعوما بقوانين وتشريعات قوية و ضامنة للحقوق والواجبات .

 

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس