عدوان تركي مدفعي مكثف على قرى الدردارة – الجهفة – حليوة – حميّد – لوذي بريف رأس العين        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/10/2019 | SYR: 00:55 | 17/10/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



 بعد تسع سنوات حرب...أن نسأل كيف...أفضل ألف مرة من أن نقول: متى...أو لماذا؟
08/10/2019      


بقلم - زياد غصن:

 

أكثر الأسئلة الملحة في حياة السوريين اليوم تبدأ باسم الاستفهام «كيف»..

كيف ستعود حياتنا إلى ما كانت عليه سابقاً؟.

كيف ستتجاوز البلاد كل ويلات الحرب التي تعرضت لها؟.

كيف ستتم إعادة بناء كل هذا الخراب والدمار؟.

كيف وقع كل هذا؟.

كيف نهزم وطنياً الفساد والفقر والأمية والعنف؟.

وغير ذلك من الأسئلة، التي تعبّر عن هواجس السوريين المستقبلية، وبحثهم الدائم عن إجابات تعيد لهم بعضاً من التفاؤل والأمل بالغد..

لغوياً.. يهدف استخدام اسم الاستفهام «كيف» إلى تعيين الحال، ولا أعتقد أن هناك ما يشغل اهتمامنا كسوريين أكثر من رغبتنا في التعرف إلى ما ستؤول إليه أحوالنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعد هذه الحرب الكارثية.

صحيح أن الأسباب والعوامل التي أدخلت البلاد في هذه الحرب، لاتزال من بين الأسئلة الحاضرة في أذهان السوريين، إلا أن تجاوز تداعيات الحرب وإفرازاتها المختلفة يطغى من دون شك على ما غيره..

لكن الأسئلة المطروحة ليست دائماً بـ«الروح نفسها»..

بمعنى.. هناك أسئلة يسود طرحها روح اليأس والإحباط، وكأنها تقول لنا: «إن واقعنا الحالي بحاجة لمعجزة إلهية كبيرة»، ولاسيما عندما ترتبط الأسئلة المطروحة بحجم الدمار والخراب الذي لحق بعشرات المدن والمناطق، وبالخلل العميق الذي أصاب جوانب حياة السوريين وعلاقاتهم.. وغير ذلك.

بالمقابل هناك أسئلة من نمط آخر مختلف، غايتها البحث عن إجابات وحلول لما نحن فيه، وسبل تجاوزه ومعالجته بما يعيد الطمأنينة والأمل لحياة السوريين..

وهذا يدخل في إطار ما يسمى في اللغة العربية بالاستفهام الحقيقي، وفيه «يطلب المتكلم من السامع أن يعلمه ما لم يكن معلوماً عنده من قبل».

لذلك.. فإن المنطق يفرض أن يتم تشجيع ودعم الأنموذج الثاني من الأسئلة، لأنها كفيلة بخلق حالة من الحوار والنقاش بين السوريين بمختلف شرائحهم ومستوياتهم لتجاوز مرحلة الحرب من جهة، وتحفيز مؤسسات الدولة والمجتمع لقيادة عملية إعمار طموحة من جهة ثانية.

وإذا كنت في بداية مقالتي قد استعنت بأسئلة عامة، فإن ذلك لا يلغي أن هناك أسئلة كثيرة تذهب نحو أدق التفاصيل في حياتنا، وعلينا جميعاً أن نتخيل فيما لو كانت كل تلك الأسئلة تطرح بروح اليأس والإحباط، لا بروح الأمل والتحفيز على المشاركة في إنتاج الحلول ووضع الخطط.. وحتى المشاركة في التنفيذ والمراقبة.. ماذا كان سيحل بنا؟!


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس