سيرياستيبس : حل رجل الأعمال المهندس عماد غريواتي
ضيفاً على غرفة صناعة دمشق وريفها ... بعد أكثرمن 12 عاماً عاما من الغياب القسري , وهو
الذي كان رئيس الغرفة قبل أن يستقيل مُفضلاً الرحيل على أن يكون ولو للحظة ضد
إرادة الشعب بالخلاص والتحرر, أو شاهد زور في بلد لم يعد يرغب بحكم يقوم على
الاستئثار والتسلط .
ويُذكر هنا أنّ المهندس غريواتي قاد غرفة صناعة دمشق واتحاد غرف الصناعة السورية من 2006 ولغاية 2012
, وشهدت فترته حالة نشاط مهمة للقطاع الصناعي بل وعمل على إعلاء كلمة الصناعة
السورية , ومع اندلاع الثورة اختارأن يكون الى جانب الشعب ضد الحلول الأمنية فغادر البلاد لكنه ظل يعمل من أجل بلده.. بالأمس
وفي مبنى غرفة صناعة دمشق وريفها بمنطقة الحريقة وبينما كان يحاول أن يملأ
عينيه بتفاصيل
المكان الذي عمل فيه وخدم من خلاله صناعة واقتصاد البلد و"التاريخ يشهد له
" .. اختار المهندس عماد غريواتي أن يتطلع الى المستقبل وأن لايتحدث عن
الماضي إلا في حدود ضيقة لاستخلاص العبر .. مؤكداً على وحدة سورية بكل مكوناتها والعمل
من أجلها بقلب واحد , فالكل معنيون
بتحقيق نهضتها و تطورها وازدهارها , آملاً وداعياً أن تكون المرحلة
القادمة مرحلة عمل على كافة الجبهات وفي كل القطاعات من أجل بناء سورية
القوية
بمكانتها وامكانياتها وبما يليق بتاريخها الصناعي والتجاري .. والحضاري . .
غريواتي العائد الى دمشق " لكن دون أن
تغادره لحظة " اختار أن تكون له محطة خاصة بين صناعييها " ولكل منهم
حكاية في الصبروالوجع " .. كان
مشهد لقائه بهم لطيفاً .. عفوياً .. غلفتهُ قلوبٌ نقية صافية ... بدا
واضحا أن الجميع اختاروا التطلع الى المستقبل لا الماضي .. وهو ما أكده
المهندس غيرواتي الذي قال مراراً وتكراراً : لنتطلع الى المستقبل فهو ما
نملكه ولنكن عوناً
لبلادنا نعمل بيد واحدة من أجل نهضة الصناعة والزراعة والتجارة ومن أجل
نهضة العمل المجتمعي ومساندة الناس في ظروفهم الصعبة ..
رئيس غرفة صناعة دمشق السابق كشف
عن تأسيس "المنتدى الاقتصادي السوري للتنمية " الذي ضم حتى الآن نحو 500
شخصية سورية مرموقة من الداخل والخارج يعملون في مختلف المجالات والقطاعات
, مع تركيزه على التواجد المميز للاطباء الذين أبدو استعداهم
لإجراء عمليات جراحية مجانية "منها الف عملية قلب في مختلف المحافظات "..
مشيراً الى التطلع لترميم المشافي وبناء أخرى جديدة ولتقديم المساعدات
والوقوف الى جانب الناس في عموم البلاد , كل ذلك في إطار دور جتمعي
وإنساني يتطلع " المنتدى "عبر أعضائه لممارسته في سورية خاصة لجهة مساندة
للناس في ظروفهم الصعبة التي ابتليوا بها طوال السنوات السابقة في ظل
حكم بائد أمعن في الضغط على الشعب إفقاره
غريواتي وضع الصناعيين في صورة المحادثات التي أجراها وفد من المنتدى مع
السيد الرئيس أحمد الشرع في لقاء استمر لأكثر من 3 ساعات لمس فيه الجميع
الرؤية الواضحة والاستراتيجية التي يتبناها الرئيس لوضع سوريا في
مسارها الصحيح نحو التنمية والتقدم في مختلف المجالات وبالتالي
تم تقديم وطرح مجموعة ملفات ومناقشتها لتكون خارطة طريق لبناء سورية
الجديدة تشمل قطاعات الطاقة والإتصالات والسياسات النقدية والمالية وقطاع
الصحة و العقارات والبناء وغيرها
هذا وتحدث المهندس "عماد غريواتي "
أيضاً عن فحوى
اللقاءات التي أجراها مع عدد من مسؤولي الحكومة .. كاللقاء الذي جرى مع وزير
الكهرباء وما تخلله من مناقشة عميقة لوضع الطاقة وآفاق الاستثمار المتاحة
في هذا القطاع خاصة في الطاقات البديلة من طاقة شمسية ورياح وفرص
الاستثمار المتاحة اليوم للنهوض بواقع التوليد وكلها متاحة أمام رجال
الاعمال. .. المهندس "غيرواتي " الذي جاء مشتاقاً لمدينته ولبلده
استثمر كل الوقت في إجراء لقاءات ومباحثات مع أعضاء الحكومة من أجل استشراف
الواقع والافاق ووضع الخطط تمهيداً لإطلاق ورشة عمل تشمل كل البلاد وهذا
ما أكد عليه رئيس الجمهورية من
سافر ومن بقي ومن يرغب بالقدوم
والبدء بالعمل في سورية اليوم كلهم على قلب واحد تواقون لبناء بلدهم الذي
آن له أن ينفض غبار الحرب والفساد والتسلط والاستئثار والاحتكار , آن له أن
يتخلص من العقوبات التي استهدفت اركان النظام لكن دفع ثمنها السوريين
.. آن لهذا البلد أن يُعمر بلا قيود وبلا مشاركات بالغصب فالمجال والفرص
متاحة امام الجميع والجميع تحت القانون .
يشار
الى أنّ أهم المواضيع التي تم تقديمها وطرحها من قبل وفد المنتدى
الاقتصادي خلال لقاء الرئيس الشرع لتكون خارطة طريق لبناء سورية الجدية هي
: السياسات النقدية و المالية وتأثيراتها علىالاقتصاد الوطني. الوضع الاقتصادي الحالي وآليات تعزيز النمو والاستثمار. سبل دعم وتطوير القطاع الصناعي وتعزيز الإنتاج المحلي. استراتيجيات تحسين القطاع العقاري والاستثمار فيه.
استراتيجيات
تعزيز قطاع الطيران المدني، بالإضافة إلى أهمية تطوير قطاع الطيران الخاص
باعتباره محركًا اقتصاديًا مهمًا وجاذبًا للاستثمارات. ملف صندوق التكافل الاجتماعي و مشروع المسكن الأول لكل
مواطن، الى جانب طرح مشروع خصخصة بعض القطاعات بتحويل الملكية للشعب مع فصل الإدارة
لتكون من اختصاصيين مع حوافز إنتاجية لتعزيز الكفاءة الاقتصادية. الحلول المستدامة وسبل تعزيز قطاع الطاقة. ايضا تم طرح موضوع استرداد الأموال المنهوبة ودراسة تعويضات التأميم والإصلاح الزراعي و آليات مكافحة الفساد واستعادة الأموال
العامة، بالإضافة إلى دراسة ملف تعويضات الممتلكات المصادرة نتيجة التأميم
والإصلاح الزراعي، وأثرها على الاقتصاد الوطني وسبل معالجتها. الأمن الغذائي وتحسين الإنتاج المحلي.
سبل تحسين القطاع الصحي وتعزيز خدمات الرعاية الصحية.
تطوير البنية التحتية الرقمية، دعم
التحول الرقمي، وتعزيز موقع سوريا كمحور أساسي في مجال نقل البيانات على
المستويين الإقليمي والدولي. وأخيراً دور الأوقاف في دعم التنمية وتعزيز الاستفادة من مواردها لخدمة الاقتصاد الوطني. حضر لقاء غرفة صناعة دمشق عدد من الصناعيين في مقدمتهم رئيس الغرفة " أيمن مولوي " و الصناعي المعروف "محمد الشاعر" قادما من الاردن حيث يعد من اهم الصناعيين هناك , والصناعي المعروف "نور الدين سمحا " كما حضر رئيس غرفة تجارة ريف دمشق " أسامة مصطفى " و رئيس اتحاد غرف الزراعة "محمد كشتو " وعدد كبيب من صناعيي لعاصمة وريفها بما لايتسع المجال لذكرهم جميعا
أخيراً ربما وضع النظام البائد يده على ممتلكات الصناعي عماد غريواتي وغيره
كثير مثله .. وربما عرقل أعمال آخرين عبر سياسات التضييق
والاحتكاروسياسة القلة . لكنه أبدا لم ينجح في وضع يده على قلوب ووجدان
الصناعيين ورجال الأعمال وكل السوريين الشرفاء الذين تسكنهم سورية ويسكونوها ولا يمكن لأي نظام
أن يطال حبهم وإخلاصهم لها .
|