القطاع الخاص..الحاضر بقوة اليوم و غداً و الغائب الخجول سابقاً 04/06/2026
سيرياستيبس
كتب الدكتور عامر خربوطلي
في أكبر تظاهرة اقتصادية يشهدها قطاع الأعمال السوري
و في اروقة مؤتمر حوار القطاع الخاص الذي مازال منعقدا بدمشق عناوين مهمة و جلسات مؤثرة و حوارات شفافة و تعابير و أفكار عالية المستوى .ملاحظات و مقترحات شديدة التركيز و تفاصيل تناولت جزئيات العمل التجاري و الصناعي و الزراعي والخدمي و ارتباطها ببيئة التشريعات و الانظمة و الاجراءات و المحفزات .
ردود حكومية واضحة و عميقة توزعت فيها الأدوار باتجاه بوصلة الاقتصاد السوري الحر التنافسي الجديد .
الاقتصاد السوري يولد من جديد و قطاعه الخاص الذي يشكل حوالي ثلثي ناتجه المحلي الإجمالي يعيد تشكيل دوره الجديد من خلال مناخ جديد للأعمال عنوانه او عناوينه تتركز على
التنافسية بدل الحمائية .
حرية الدخول و الخروج من الاسواق .
حرية تشكل الاسعار وفق قواعد العرض والطلب .
هدف الربح يتحقق من خلاله أهداف التنميةعبر مفهوم اليد الخفية للقطاع الخاص.
المشاركة التنموية للقطاع الخاص في اقتصاد سوريا الجديدة .
الانتقال من الدور المطلبي المحدود إلى الدور التشاركي الاسترتيجي كما كان دوما اي القطاع الخاص في فترة مابعد الاستقلال الوطني .
القطاع الخاص السوري المحلي و المغترب هو الذي بنى الاقتصاد فترة الخمسينات و اغتنم القوانين المشجعة في الصناعة والزراعة و التجارة ليبني أكبر امبراطورية عمل استثمارية بافكار مبدعة و ملهمة هي الأكبر في تاريخ سوريا الحديث و حققت انذاك أعلى معدلات نمو اقتصادي سوري وصلت لحوالي ١٠% من خلال مئات الشركات المساهمة والاف الورش والمشاريع الصغيرة و المتوسطة و هذه الانطلاقة الكبرى و المارد المبتكر تم القضاء عليه في مرحلة الستينات عبر قرارات التأميم و المصادرة فهربت رؤوس الأموال بحثا عن الامان و الربحية ..
اليوم عاد الامان و الاستقرار و أصبحت الفرص المجزية تبحث عن مريديها …
مفهوم القطاع الخاص بشكل عام يشير إلى الجزء من الاقتصاد الذي يديره أفراد أو شركات مملوكة لأفراد، وليس للحكومة. نشاطه الأساسي يهدف إلى تحقيق الربح، ويتنافس في السوق وفق آليات العرض والطلب.
اما أبرز خصائصه فهي .
· الملكية الفردية: الأفراد أو المساهمين هم من يمتلكون الأصول.
و هو يشمل جهات متعددة مثل: الشركات الصغيرة والمتوسطة (مثل المطاعم والمتاجر)، والشركات الكبرى (مثل عمالقة الاتصالات والتكنولوجيا)، والمستثمرين الأفراد في البورصة، وأصحاب المهن الحرة (أطباء، محامون).
اما أهميته الاقتصاديةاي للقطاع الخاص فهي تتركز على .
· خلق فرص العمل: يوظف الغالبية العظمى من القوى العاملة في معظم الاقتصادات.
· زيادة الكفاءة: السعي للربح يحفز خفض التكاليف وتحسين الجودة.
علاقته بالقطاع العام: بينما يركز القطاع الخاص على الربح، يدير القطاع العام (الحكومي) المرافق الأساسية كالتعليم والصحة والبنية التحتية، وقد تتعاون الجهات من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) لتنفيذ مشاريع كبرى.
فرصة القطاع الخاص السوري الجديدة غير مسبوقة و تحتاج لإعادة ترتيب شركات و مؤسسات هذا القطاع وفق أسس الكفاءة و الابتكار و التقانة و الإدارة الحديثة لأخذ مكانه الطبيعي في إعادة ولادة الاقتصاد السوري الجديد.