سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/07/2026 | SYR: 19:33 | 19/07/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Baraka16

 دعوة مجلس الشعب للاسترخاء و التراخي لا تخدم أحدا ..
فاتورة الكهرباء و الخبز و الأسعار والمعاشات أولاً .. لكن تشكيل الاحزاب دائما .. دون أوهام
19/07/2026      


 

سيرياستيبس
كتب الإعلامي أسعد عبود

كأنما أعجبتهم البركة يا بركة الله ، و التنسيق و الانتظام ، فخافوا عليها من اللخبطة .. فبدأوا فورا تحذيراتهم : أن بلا أحزاب بلا ديمقراطية .. بلا .. و غابت عنهم مقولة  : من تحزب فقد خان .. !!
 قضية الأحزاب موجودة و حية ولا غنى عنها ولا مفر منها .. لكن دون أوهام ..  المسألة ليست أبدا بتلك السهولة ، وسعينا إليها أم لم نسعى ، هي حقيقة ستولد من طبيعة الحياة والظرف التاريخي .. ولعله من أكثر الظروف في سورية  مناسبة لنشوء الاحزاب .. ولن يتقيد بنعومة دعوة الذين يسعون لاستباق الاحداث .. ويدعون المجلس للابتعاد و رفض فكرة قيام الاحزاب .. بل ربما يرون فيها شراً يجب الاستعداد لمقاومته .. 
لا معنى لهذا الكلام الآن .. هناك حقيقتان لا بد من  التعامل معهما بالتأكيد :
 اولا - أن ثمة قضايا ملحة مطلبية اوجب .. آنيا .. بالتأكيد . 
ثانيا- اننا نفتقد اليوم مؤيدات و أدوت خوض التجربة الديمقراطية و أهمها الاحزاب .. لكننا لشد ما نحتاج الاحزاب و الديمقراطية .. لذلك برأينا أن بدايتنا في مجلس الشعب تبدأ بالتأكيد من الحاجات. و المواقف المطلببة . ولا سيما منها ، تلك التي تؤكد أننا بلد بمجلس شعب لا يترك الحكومة أن تسيد نفسها دون  أي ناظر او متابع .. 
يقولون : أن مراقبة عمل الحكومة ليس من مهمات المجلس !!! فإن كان الامر كذلك فما هي مهمته ؟؟ كيفما تصورتموها و شرحتموها لن يكون مجلساً للشعب ما لم يفرض الرقابة الحقيقية الكاملة على الأداء الحكومي بأية طريق يشاء و يعتمد .. و بإمكانه أن ينص على ذلك في قراراته كمهمات له  ، ولا تستطيع الحكومة أن تمنعه من ذلك .. مهما كثر و دار المطبلون و الدبيكة من حولها .. ستكون للمجلس دائما سلطته.  إمكانية فرض إرادته ، خاصة ، كلما توجه لمتابعة و دعم شوؤن حياة الناس .. وفي ظل المتراكم من اعمال و ادارة الحكومة المؤقتة ، و أثره على مواقف الناس ، سيتلقى المجلس دعماً بلا حدود من قبل أصحاب المعانيات من  الحكومة المؤقتة .. وما أكثرهم .. 
إنّ ملفاً واحداً مثل ملف تسعيرة الكهرباء و عموم أداء وزارة الطاقة .. كاف لوضع مجلس الشعب في حالة جماهيرية ربما  لم يسبقه إليها مجلس شعب أو برلمان سابق  .. 
غدا و بمجرد أن يطلب المجلس وزارة الطاقة لمناقشة قضية هذه التسعيرة ، و الجو الشعبي و الاماني و المعيشي الذي فرضته .. سيبتسم عموم أفراد و مواطني الشعب السوري و يفرحون إذ سيشعرون أن لهم من يدافع عنهم و يحمي مصالحهم  .. ليس ذلك و حسب بل سيخلق حالة انتباه و تحسب لدى أي وزارة أو هيئة حكومية قائمة أو قادمة و قد طال انتظارنا للقادم .. تقدم على تأسيس حالة بنص ، قرارا كان او بلاغ او تعميم أو غيره .. ستكون محكومة بقراءة توجهات مجلس الشعب و الانتباه لها .. وتبقى فاتورة الكهرباء و التسعيرة الجديدة ، هي التحدي الأكبر للمجلس في باكورة أعماله .. و سيكون ما قبل بحث شأن الكهرباء و أسعارها ليس أبدا كما ما بعده .. مهما كانت الاتجاهات .. 
فإما أن يقوى الحس الشعبي الجماهيري بأهمية المجلس و دوره و اما أن نتجه مرة أخرى إلى المرارة .. و رسم الآمال كأحلام يقظة وحسب .  مستعجل ... !!؟؟ نعم نحن مستعجلون وهي ورقة امتحان طال انتظارها .. و بنتيجتها ستقرأ الناس ، فيما يمكن أن يكونه و يفعله مجلس الشعب .. و لتبتعد الخيبة عن الناس و عن المجلس .. فقد كثرت خيباتنا و خيبات مجالس كانت لنا ، أو هكذا كان يفترض أنها لنا .. و وصلنا معها إلى حالة لم نعد نسميها و لا نستمع اليها و لا ننتظر منها خيراً .. هل نحن متفائلون ؟ نعم انا متفاءل .. مع أني لا أعيش حالة الديمقراطية التي أحلم بها .. بل أعيش حالة افترض أنها خطوة أخرى الى الأمام ... و يا .. رب .. دون أي تنازل عن الضرورة الملحة للأحزاب و كل أدوات الديمقراطية
 .. As.abboud@gmail.com  


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس