مناطق جديدة في قبضة المقاومة اللبنانية بجرود عرسال والمعارك مستمر-الجيش يتابع تقدمه في عمق البادية السورية ومناطق جديدة تحت السيطرة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/07/2017 | SYR: 04:29 | 24/07/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 خسائره قدرت بأكثر من 400 مليار ليرة
هل يحمل الموسم الحالي بداية التغيير في إنتاجية القطاع وتمركزه الجغرافي؟
12/11/2016      


دمشق- سيرياستيبس:

 يفترض أن يحمل المرسم الزراعي الحالي مؤشرات تغيير تنسجم مع التوجهات التي أعلنت عنها الحكومة الحالية مع تسلمها لمهامها في شهر تموز الماضي.

قد لا تكون المؤشرات المنتظرة هي المرغوبة بصورتها النهائية، إنما ستكون دليلاً على أن ما جرى إقراره على مستوى الحكومة وجد طريقه للتنفيذ على أرض الواقع، فالمساحات المزروعة في المحافظات الآمنة يفترض أن تشهد زيادة واضحة، وبالتالي فإن حجم الإنتاج الزراعي يفترض أن يشهد هو الأخر زيادة تتناسب مع توسع المساحات المزروعة.

في السنوات السابقة سمعنا عن تقديرات متفائلة لحجم إنتاج البلاد من القمح والمحاصيل الزراعية الأخرى، لكن عملياً تبين أن تلك التقديرات لم تكن أكثر من تكهنات وحسابات جرت من خلف المكاتب ولم تستند على معلومات وبيانات حقيقية، بدليل أن الإنتاج المتحقق في المحافظات الآمنة لم يكن ليتطابق مع تلك البيانات والإحصائيات فكيف الحال مع التقديرات التي شملت أيضاً المناطق الساخنة والخارجة عن سلطة الدولة؟، لذلك من الضروري أن تهتم وزارة الزراعة بإجراء مسح علمي تخلص بموجبه إلى نتائج هي أقرب ما تكون إلى الواقع، لكنها تمثل أرضية سليمة لرسم الاستراتيجيات واتخاذ القرارات والإجراءات التي تعود بالنفع على القطاع الزراعي أولاً، وعلى الاقتصاد الوطني ثانياً.

فمثلاً يجب أن تقول لنا وزارة الزراعة عن حجم المساحة التي بات يشغلها محصول التوابل على حساب مساحة المحاصيل الاستراتيجية، والفجوة الغذائية المتشكلة والمتوقعة خلال الفترة القادمة، وغير ذلك الكثير.

 وفق ما ذكره مؤخراً مركز دمشق للأبحاث والدراسات فإن القطاع الزراعي انكمش خلال سنوات الأزمة بشكل كبير، وذلك نتيجة تعرض بنيته التحتية لأضرار كبيرة، الأمر الذي انعكس على انتاجيته ولتصل بذلك خسائر القطاع منذ العام 2011 ولنهاية العام 2015 ما يزيد على 400 مليار ليرة، وهو رقم يعادل 9.8% من إجمالي الخسارة المقدرة في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة للعام 2000.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس