قذائف على ضاحية الأسد- الجيش يحكم سيطرته على بلدة خشام شرق نهر الفرات- اشتبكات على أطراف حي التضامن جنوب العاصمة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/10/2017 | SYR: 04:45 | 23/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 تراجــع أعـداد الثـروة الحيـوانية خـلال الأزمـة وخطة عمل منظمة لتأمين حاجة الاستهلاك المحلي
26/12/2016      


بلغة الأرقام بينت مصادر في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي أن عدد الأغنام تراجع خلال الأزمة من 18 مليون رأس عام 2010 الى 16 مليون رأس عام 2016، كما تراجع عدد الأبقار من مليون رأس إلى 913 ألف رأس خلال الفترة ذاتها, في حين تراجع عدد الماعز من مليونين إلى  مليون رأس.. أما أعداد الدواجن فقد تراجعت من 25 مليون طير إلى 17 مليون طير، وبذلك تراجع إنتاج اللحم من 416 ألف طن إلى 335 ألف طن عام 2016، وتراجع إنتاج الحليب من 202 مليون طن إلى مليوني طن وإنتاج البيض من 3 مليارات بيضة إلى  مليار بيضة خلال الفترة نفسها.
تحتاج تطويراً
وعلى خلفية الأرقام المذكورة بيّن د. حسان قطنا خبير زراعي ومدير الإحصاء الزراعي في وزارة الزراعة سابقاً أن الثروة الحيوانية تعاني حالياً من عدم وجود توازن في عدد القطيع مع حجم المراعي الطبيعية والزراعات العلفية اللازمة لتأمين حاجاتها من الأعلاف في حين يتم سد العجز بالاستيراد, وما زاد الطين بلة إطلاق مشاعية الرعي في البادية وعدم التمكن من تنظيم الرعي فيها وفي المناطق الرعوية الأخرى, ناهيك بوجود تحديات أخرى على رأسها شيوع التربية التقليدية من تربية السرح للأغنام وتربية أسرية للأبقار وسوء تنظيم تسويق منتجاتها إضافة إلى صغر حجم الحيازات، وساهم في ذلك عدم إعطاء الاهتمام الكافي لأبحاث الثروة الحيوانية والصحة الحيوانية، وعليه أضاف قطنا أن عدم التمكن من تطوير الثروة الحيوانية إلى المستوى المطلوب رغم أهميتها بالناتج المحلي الإجمالي لقطاع الزراعة يعد من المشكلات الحقيقية التي تعترض واقع نمو الزراعة حيث تتميز الثروة الحيوانية في سورية بوجود عروق أصيلة من الخيول والأغنام والأبقار والماعز وكذلك من النحل، وهي متلائمة ومتكيفة مع الظروف المناخية والبيئية فيها، وتم من خلال البحوث العلمية تطوير إنتاجيتها إلى مستويات جيدة.
خطة عمل
وفي السياق ذاته كشفت مصادر في مديرية المتابعة في وزارة الزراعة أن الوزارة تعمل حالياً على إعداد خطة عمل منظمة تقوم على ثلاث مراحل تهدف المرحلة الأولى إلى تأمين حاجة الاستهلاك المحلي من الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني بغية تمكين الأسر الريفية وتحسين فرص العيش لها، وذلك من خلال تنظيم إدارة واستثمار الموارد والإنتاج بالعمل التشاركي مع المجتمع المحلي، وتأمين حاجة الصناعة من المواد الأولية ضمن الإمكانات الإنتاجية الزراعية، ناهيك بتوفير فائض المنتجات الزراعية الممكنة للتصدير, وذلك يجب تنفيذه –حسب المصادر- على المدى القريب, بينما تتضمن المرحلة الثانية أهدافاً متوسطة المدى تتضمن تأهيل القطاع بعد الأزمة مباشرة بثلاث سنوات ليتم تشكيل مجموعة متخصصة من كل القطاعات ذات الصلة لمعالجة المشكلات المستدامة والمستعصية التي تحد من نمو القطاع الزراعي واقتراح التشريعات اللازمة لمعالجتها، في حين تضمنت الأهداف طويلة المدى تطبيق الزراعة التي تعتمد على الميزة النسبية والانتقال منها إلى الزراعة التنافسية، إضافة إلى تعزيز برامج التنمية الريفية المتوازنة وتحقيق تكامل النشاطات الاقتصادية والزراعية في الريف، تعتمد على توطين مؤسسات مالية متطورة للإقراض والتأمين والدعم الزراعي، وتنظيم استثمار الحيازات الصغيرة ضمن تعاونيات إنتاجية وتسويقية تحقق منظومة متكاملة لإدارة سلاسل الإنتاج الزراعي بمراحله الإنتاجية التسويقية، إضافة إلى نشر استخدام التقانات الزراعية من خلال شركات متخصصة تعمل على توفير خدمة العمل المأجور، وتطبيق سياسات زراعية حديثة ومرنة تواكب التغيرات العالمية بأنظمة التجارة والدعم، ويضاف إلى ذلك توجهات الوزارة إلى توطين برامج البحوث العلمية الزراعية لرفع كفاءة الاستثمار الزراعي، وتعزيز الثقة بين المزارعين والمؤسسات الناظمة للقطاع والاستمرار في تطوير التشريعات الناظمة والهيكل الإداري للزراعة والري والاستثمار.
دعم المنشآت الإنتاجية
على ضوء الخطة السابقة بيّن مدير الإنتاج الزراعي في وزارة الزراعة عبد المعين القضماني لـ «تشرين» أن الوزارة نفذت العديد من الأهداف المذكورة في الخطة ولاسيما ما يتعلق منها بواقع الثروة الحيوانية , ويأتي في مقدمة الإجراءات المتخذة مشروع استيراد بكاكير الأبقار لتوفير المواليد وذلك حقق نتائج ايجابية لجهة توفير مشتقات الألبان والحليب وتجديد الخطوط الدموية من العروق المستوردة عالية الإنتاج, مضيفاً أنه تم إعداد مشروع مرسوم يقضي بإعفاء منشآت الإنتاج الحيواني (مباقر, مداجن, تربية أغنام) من ضريبة الدخل لمدة خمس سنوات أخرى, إضافة إلى الاستمرار بفتح استيراد الاعلاف بأنواعها بغض النظر عن الكميات شرط تسليم 15% من الكميات المستوردة لمؤسستي الأعلاف والدواجن بسعر التكلفة, ناهيك بالاستمرار  في دعم منشآت الإنتاج الحيواني بتسعيرة الكهرباء واعتبار الأخيرة زراعية لا صناعية, وعلى صعيد الإنتاج الزراعية لاسيما موضوع التسعير أوضح القضماني أن الوزارة اعتمدت تسعيراً مبكراً لمحاصيل القمح والشعير والشوندر, علماً أن السعر المحدد لتلك المحاصيل كان أقل من سعر التكلفة, حيث زاد سعر شراء القمح والشعير 25 ليرة للكيلو غرام الواحد عن الموسم الماضي, والأمر ينطبق على تسعير البذار حيث حدد سعر الكيلو غرام من بذار القمح بـ 136 ليرة , ومن بذار الشعير  بـ 125 ليرة على الرغم من أن التكلفة فاقت الـ180 ليرة .


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس