المزيد من الشهداء المدنيين بقصف التحالف على أحياء الرقة- استهداف مواقع النصرة في القنيطرة وضربات مركزة تستهدف المسلحين بقرى ريف حماه        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:28/07/2017 | SYR: 08:30 | 28/07/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 التأمين الزراعي يحضر من جديد
الصقيع والظروف الجوية تأتي على محاصيل زراعية هامة وما باليد حيلة إلى الأن
08/02/2017      


دمشق- سيرياستيبس:

في كل عام نجلس "نندب ونلطم" على الخسائر الفادحة التي تحل بالمحاصيل الزراعية، جراء السيول والصقيع والجفاف، دون أن تبدأ المؤسسات المعنية، لاسيما هيئة الإشراف على التامين والشركات العاملة في هذا القطاع، بالعمل على إعداد مشروع للتأمين الزراعي أسوة بما هو مطبق في دول عالمية، والأمر ليس بحاجة إلى كثير عناء وتفكير، إذ يمكن ببساطة الإطلاع على تجارب الأخرين في هذا الملف والبناء عليها بما يخدم استمرارية الاستثمار في القطاع الزراعي، ويشجع الفلاحين والمزارعين على التمسك بمهنتهم وأرضهم.

الحكومة تقوم وعبر صندوق خاص في وزارة الزراعة بتعويض الفلاحين عما يلحق بهم من خسائر، إنما بشكل قليل ومحدود، وهذا عمل يفترض ان تنهض به مؤسسات وشركات التامين وفق مشروع وطني، وهو بالتأكيد سيكون مربحاً ومفيداً لجميع الأطراف، فالحكومة تطمئن إلى استمرارية العمل الزراعي واستثمار الإمكانيات الوطنية المتاحة، والمزارع يقوم بعمله وهو مطمئن أيضاً إلى وجود جهة تدعمه وتسانده إذا ما تعرض محصوله لتاثيرات تقلبات المناخ والظروف الجوية. ومن هنا فإنه يمكن للأطراف الثلاث:الحكومة، شركات التأمين، والمزارع التعاون وتأسيس صندوق وطني للتأمين الزراعي، ينمو ويتطور بشكل تدريجي، فليس مطلوباً منه بداية أن يشمل جميع المحاصيل الزراعية، وإنما يمكنه أن يعمل بشكل تدريجي ووفق الإمكانيات المتاحة والأولويات العاجلة....هل هذا أمر غير ممكن؟ لتشرح لنا هيئة الإشراف على التأمين لماذا؟ ولتقول لنا شركات التأمين رؤيتها ومبرراتها حيال صوابية الفكرة وإمكانية تطبيقها في سورية؟ وما هي وجهة نظر الحكومة في هذا الموضوع.

لقد أصبح من الضروري والعاجل إيجاد طريقة لدعم ومساندة الفلاح في مواجهته لتأثيرات الكوارث والظروف المناخية، وتحمله كل الخسائر، خاصة في هذه المرحلة التي بات فيها العمل الزراعي مشقة، وخاسراً بالنظر إلى ارتفاع التكاليف بمختلف أشكالها وأنواعها، والصعوبات والمشاكل التي يواجهها في توفير مستلزمات العمل وتسويق المنتج داخلياً وخارجياً.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس