خميس لوفد أردني: للبرلمانيين دور مهم في إظهار حقيقة الحرب على سورية... 2380 مهجر عادوا عبر معبر نصيب        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/11/2018 | SYR: 21:47 | 21/11/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122






 في ظل عدم زراعة القطن في الغاب.. مطالب بتوجيه الاهتمام إلى محصول القمح
22/04/2017      


في ظل عدم زراعة القطن في الغاب..  مطالب بتوجيه الاهتمام إلى محصول القمح
 


حماة- محمد فرحة

استغرب المزارعون رفع تسعيرة القطن في الوقت الذي كانوا ينتظرون رفع تسعيرة القمح، ولاسيما أن محصول القطن لم يعد يُزرع بتلك المساحات القديمة التي كانت تغطي نصف مساحات سهل الغاب أواخر التسعينات وحتى ما قبل الأزمة، فمحصول القطن من المحاصيل الشرهة للمياه، ويحتاج في المنطقة الوسطى من ثماني ريات إلى إحدى عشرة رية، وفق ما أكده حافظ سالم رئيس رابطة الغاب الفلاحية، وبالتالي إذا كان هذا المحصول يحتاج في منطقة الغاب إلى هذا الكمّ من الريات، فإنه يحتاج في المحافظات الشرقية إلى خمس عشرة رية، وفقاً للعوامل الجوية وارتفاع درجات الحرارة، ونوعية التربة، ما يعني الحاجة الماسة لمزيد من المحروقات وخاصة إذا كانت من الآبار.

وبالعودة إلى ما قاله رئيس رابطة الغاب الفلاحية، فإن المحصول لم يُزرع منه شبر واحد في منطقة الغاب حتى الآن، رغم أن موعد زراعته يبدأ في مطلع نيسان، معللاً الأسباب بغياب المساحات الزراعية من جهة، وعدم اقتناع المزارعين بجدوى زراعته نظراً لارتفاع أسعار تكاليفه من جهة ثانية، مشيراً إلى أن سعر كيلو القطاف -قبل سنوات الأزمة- كان ما بين الـ(8- 10) ليرات، في حين لا يقلّ الآن عن الـ 25 ليرة، في الوقت الذي يعطي الدونم الواحد مابين الـ(300-400) كيلو في أحسن الأحوال، مبيناً أن أسعار التكلفة لا تزال تفوق التسعيرة الحالية المحدّدة بـ300 ليرة.

وفي السياق نفسه يوضح مدير الإنتاج النباتي في هيئة تطوير الغاب المهندس وفيق زروف أنه ما زال هناك بون شاسع بين أسعار تكلفة المحصول وبين التسعيرة، حيث تصل تكلفة الكيلو الواحد منه إلى 265 ليرة سورية في حالة الري من الآبار الخاصة، وتنخفض إلى 224 ليرة في حال الري من الشبكات، لكن عدم وجود مياه في الشبكات هذا العام، يعني أنه لا ري للمحاصيل الصيفية، وبالتالي لم يُزرع دونم واحد من المحصول، فضلاً عن أن تسعير قطاف الكيلو وصل العام الماضي إلى 35 ليرة سورية، لذلك يؤكد زروف ضرورة أن ينصبّ الاهتمام على محصول القمح وبعض المحاصيل الأقل تكلفة.

إلى ذلك يتساءل مزارعون في الرابطة الفلاحية في سهل الغاب: لماذا لم ترفع أسعار الشوندر لتشغيل شركة سكر تل سلحب المتوقفة عن العمل منذ ثلاث سنوات؟!، فمن أصل 5600 هكتار كانت مخصّصة في مجال هيئة تطوير الغاب لا يوجد حالياً منها سوى 30 ألف دونم!!، مع الإشارة هنا إلى أن هيئة تطوير الغاب قدّرت إنتاجها بـ19 ألف طن فقط!، وهذه الكمية لا تشغل الشركة لأكثر من خمسة أيام، وفق تأكيدات مدير عام الشركة المهندس إبراهيم نصرة، الذي بيّن أن التقديرات كانت تشير إلى زراعة مساحات كبيرة من الشوندر، لكن موجة الصقيع المتلاحقة ضربته وأتلفت ما أتلفت منه، ولم يتمّ التعويض، ما سبّب بالنتيجة إحباطاً للمزارعين!!.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس