انتصارات جديدة للجيش في ريف حماه ومحاصرة مناطق لداعش في ريفي حمص حماه- حرب تصفيات بين الجماعات المسلحة بالغوطة والجيش يضرب بجوبر        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/08/2017 | SYR: 02:15 | 18/08/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 خطر الهرم المبكر يهدد الإنتاج الزراعي
الحرب نالت من مساحات زراعية عديدة واستعادتها تفرض استراتيجية جديدة
07/08/2017      


 

دمشق-سيرياستيبس:

إن أكثر ما يتهدد مستقبل الزراعة السورية، ويحتاج منذ الآن إلى إجراءات عاجلة، يتعلق بحالة "الهرم المبكر"، التي وصلت إليها الأشجار المثمرة في كثير من المناطق التي كانت ساخنة وعادت إلى سيطرة الدولة أو تلك التي لاتزال تحت سيطرة المجموعات المسلحة، الأمر الذي يعني أن خسائر القطاع الزراعي ستكون كبيرة جداً على المدى القريب والمدى البعيد، فعلى المدى القريب فإن الهرم المبكر للأشجار المثمرة يترك تأثيراته السلبية حجم الإنتاج الزراعي ونوعيته ومواصفاته، وعلى المدى البعيد فإن هذه الثروة النباتية التي صرف عليها مبالغ ضخمة على مدى السنوات السابقة ستكون عاجزة عن الإنتاج، وبالتالي ستجد طريقها إلى القطع والقلع، أي أن هناك خسارة اقتصادية لسنوات وسنوات.

من المؤسف أن الجهات المعنية من وزارة الزراعة إلى اتحاد الفلاحين لم تتحرك لمعالجة هذه الظاهرة وتقليل ما يمكن من الخسائر، فها هي المناطق التي أعادها الجيش لسيطرة الدولة في ريف دمشق وحمص واللاذقية وغيرها لم تشهد أي خطوات عملية لوقف ظاهرة الهرم المبكر للأشجار المثمرة، سواء عبر توعية الفلاحين بالخطوات الضرورية الواجب اتخاذها أو عبر تأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي. والقطاع الزراعي لا يعاني فقط من هذه المشكلة، فهناك الاستنزاف الجائر للثروات والموارد الطبيعية والذي بات بحاجة إلى معالجة، كذلك الانحرافات الواسعة التي شهدتها الخطة الزراعية، والهدر الكبير في الإنتاج الزراعي نتيجة سوء عمليات التسويق وتدني الجودة والمواصفات وغيرها.

لذلك، فإن عودة كثير من المساحات الزراعية إلى كنف الدولة لا يعني بالضرورة استعادة معدلات الإنتاج الزراعي السابقة، إلا إذا كانت هناك استراتيجية زراعية تأخذ بعين الاعتبار المتغيرات التي تركتها الحرب على القطاع الزراعي وتبني عليها خطوات ومشاريع تنقذ ما يمكن إنقاذه.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس