القبض على مروجي مخدرات بحمص- الجيش يحقق اصابات محققة بصفوف المسلحين بعدد من قرى ريف حماه ويضرب بمحيط تلبيسة بريف حمص        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:12/12/2017 | SYR: 13:34 | 12/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 خميس : سنزرع كل شبر مُتاح
انسجاماً وتكاملاً بين الأدوار .. الحكومة تطلق خطة وطنية لزراعة كل الأراضي التي مرّ منها الجيش محرراً ..
25/09/2017      


دمشق - سيرياستيبس :
                                                   

أعلنت حكومة المهندس عماد خميس عن إطلاق برنامج وطني على نطاق واسع يستهدف إعادة زراعة واستثمار الأراضي الزراعية التي حررها الجيش السوري في مختلف المناطق والمدن وإدخالها ضمن المنظومة الزراعية على مستويين :

المستوى لأول : إعادة توطين المزارعين في مناطقهم وقراهم وتأمين ربطهم بأراضيهم وحقولهم عبر تشجيعهم على الزراعة والانتاج وتوفير مستلزمات الانتاج بشكل ميسر من بذار ومياه وآلات وأسمدة ضمن ما هو متاح .

المستوى الثاني : إدخال المساحات المحررة خاصة الواسعة منها ضمن الخطط الزراعية المعتمدة من قبل الدولة لزراعة المخازين الاستراتيجة من قمح وقطن وشوندر سكري . بالاضافة الى تشجيع المشاريع القائمة على الانتاج الزراعي من تغليف وتوضيب ومعامل كونسروة بشكل يؤمن عودة الاستقرار الزراعي وتوفير الأمن الغذائي الذي تحاول الحكومة إعادة ترسيخه عبر اعطاء الأولوية للإنتاج الزراعي وتشجيع الفلاح وصاحب الأرض مهما صغرت بأشكل مختلفة تؤمن رفع قدرته على تأمين احتياجاته الأساسية و التوسع لاحقا الى البيع ما يمكن اعتباره شكلاً من أشكال دعم الفلاح ومساعدته على تحسين واقعه المعاشي

في كل الأحوال فإنّ التفات الحكومة لتعامل بشكل مباشر ومستقل مع المناطق المحررة لجهة اعادة زراعتها واستثمارها هو شكل متقدم وحقيقي لاعادة البناء وجانباً مهما في استراتيجة الحكومة التي أعلنت منذ قدومها تبنيها لنهج تشجيع الانتاج وتنميته ودعمه بكل الوسائل .

المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء : أكد خلال اجتماعه أمس مع مدراء الزراعة في المحافظات أنّ : الدولة هي الراعي الوحيد لأبنائها جميعا وبالتالي فإنّ تحقيق معادلة الانسجام مع انجازات الجيش والقيادة على المستويين العسكري والسياسي لا بدّ أن يترافق بمستوى ثالث تملأه الحكومة عبر الدخول الفوري الى المناطق المحررة والعمل على إعادة مؤسسات الدولة اليها بكافة أشكالها وتكريس سلطة الدولة والقانون . والأهم هو تكريس سياسات الحكومة الانتاجية و الخدمية وحتى الاستثمارية والتي لم تتوقف عنها رغم الحرب . وحيث بقيت قادرة على المضي في نهجها على كافة المستويات , وما قرارها بإعادة زراعة واستثمار الأراضي المحررة وما ينطوي عليه من أبعاد تتعلق بواجب الدولة اتجاه مواطنيها ومساعدتهم على مواجهة وتجاوز ظروف ومنعكسات الحرب التي أصابت الكثيرين منهم بما يمكن أن نسميه " مصائب حقيقية " ولكن ليس أمامنا إلا المضي قدماً والتطلع الى الأمام وهل هناك أنبل من فعل الزراعة لنقوم به ونشجعه .

وهذا ما بدأت الحكومة به فعلاً . مؤكداً أنّه لايمكن الانتظار على الأفعال .. كل منطقة وكل قرية وكل مساحة يحررها الجيش مهما كانت صغيرة ومحدودة يجب أن نتوجه اليها فورا لإسعافها و إعادة تأهيلها بما يساعد سكانها على العودة و البدء بالتطلع الى الأفضل وفعل ما يُحسّن معيشتهم وحياتهم ووضعهم المادي .

المهندس خميس قال أنّ القطاع الزراعي على مدى أربعين عاماً ساهم في تحصين بلدنا ومنع تبعيته للخارج، مؤكداً أن أهمية هذا القطاع تأتي من دوره في التنمية الاقتصادية والدور الكبير الذي لعبه في الصمود في بلدنا، واعتبره صمام الأمان لأي اقتصاد في العالم «وما عزز صمودنا الاعتماد الذاتي على قطاع الزراعة إذ ساهم في ترميم الخلل الذي حصل في باقي القطاعات نتيجة الحرب».

من هنا يقول رئيس الحكومة لابدّ من استثمار جميع الأراضي وزراعة كل شبر ممكن، مؤكداً على مديري الزراعة في المحافظات أن يكون لديهم رؤية إستراتيجية واضحة والارتقاء بالعمل والوصول بالبذار حتى آخر شبر . مشيراً إلى أنّ الحكومة معولة تعول على الزراعة وتراها أساساً لبناء الاقتصاد الوطني ورسم الخطط والإستراتيجيات وبالتالي لا بدّ من توفير الشروط والمحفزات التي تساعد وتدفع كل من يملك أرض لزراعتها واستثمارها والاستفادة من الدعم الذي توفره الدولة للقطاع الزراعي وهو ليس بالقليل .

 وكان المهندس خميس جدد في زيارته الثالثة لوزارة الزراعة دعم الدولة لقطاع الزراعة، داعياً إلى وضع خطة تنموية إنتاجية دائمة للمحاصيل الزراعية الإستراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، مبدياً استعداد الحكومة لفتح باب الدعم بشكل غير محدود لهذا القطاع للوصول إلى وضع رؤية كاملة وشاملة عنوانها الأساسي إعادة الإنتاج واستثمار الأراضي التي تم تحريرها، وذلك من خلال التنسيق مع المعنيين في الحكومة. مبيناً «أننا نستطيع أن نحقق ذلك ولكن علينا أن نبتعد عن العمل الروتيني كموطفين عاديين وأن نكون قادة في عملنا للوصول إلى ما نصبو إليه، وهذا يتطلب عملا متواصلاً للوصول إلى نهضة شاملة بكل مكونات الإنتاج الزراعي، ولا سيما أن الوضع الحالي لا يرتقي لمستوى الطموح باعتبار أن الزراعة هي الركيزة الأساسية في دعائم الاقتصاد الوطني»

ولفت خميس إلى أن خطة وزارة الزراعة كبيرة في تطوير جميع قطاعات الثروة الحيوانية والعلاقات مع المنظمات الدولية، موضحاً أنه «استطعنا النهوض بهذا القطاع وتحسين مواضع الخلل».

بدوره وجّه رئيس مجلس الوزراء انتقادات لبعض مديري الزراعة، منهم مدير مؤسسة الأعلاف، مطالبا المؤسسة بوضع خطة لخمسين سنة قادمة باعتبار هذه المؤسسة الداعمة لقطاع الثروة الحيوانية، موضحاً أنه «إذ لم يكن لديها رؤية واضحة فجميع اجتماعاتنا لا فائدة منها».

وأفصح خميس عن عدم رضاه عن أداء بعض مديري الزراعة مشدداً على أنه لا يريد معلومات إنشائية وسرد المطلوب، معرباً عن أمله بأن يكون هناك كادر إداري ناجح يضع الخطوط ويشرف على تنفيذها «ومن لا يرد العمل بهذه الآلية فعليه أن يتقدم ويقول أنا لا أريد العمل أو ينسحب» مشيراً إلى أنه جاء إلى الوزارة لا ليقدم الدعم وإنما ليستمد الدعم.

بدوره بيّن وزير الزراعة أحمد القادري أن زيارة رئيس مجلس الوزراء لوزارة الزراعة ما هو إلا تأكيد على ما توليه الحكومة من أهمية للقطاع الزراعي، لافتاً إلى وضع توجهات أولية لمستقبل الوزارة لجهة زراعة كل شبر في سورية، والتركيز على جميع المزروعات الاستراتيجية المهمة، داعياً إلى ضرورة التأكيد على الزراعة المنزلية لما لها من أهمية تنموية والتركيز على دعم الثروة الحيوانية المختلفة من الأغنام والأبقار والماعز، ولا سيما أنه تم تأمين احتياجات السوق منها ولاسيما مشروع الأبقار عالية الإنتاج في المنشآت التابعة لمؤسسة الأبقار، وتأمين توزيع هذه البكاكير على المربين، لافتاً إلى أن مخرجات هذا المشروع مجدية اقتصادياً وسوف نلمسها قريباً.

وأشِار إلى التركيز على موضوع الأعلاف باعتباره يلقى دعماً كبيراً من الحكومة خلال المرحلة الراهنة، لتأمين احتياجات الثروة الحيوانية من الأعلاف المركزة والتوجه لزيادة المساحات المزروعة والاستفادة من المخلفات الزراعية لتكون رديفاً آخر لتأمين جزء من احتياجات الثروة الحيوانية، كما التركيز على إعادة تأهيل وتشجير المناطق التي تعرضت للقطع الجائر من الأخشاب ومناقشة جميع القضايا المتعلقة بالقطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.

بدوره أكد وزير الإدارة المحلية حسين مخلوف «أننا كوزارة نعمل ضمن توجهات بتوزيع المحروقات للقطاع الزراعي باعتباره إنتاجياً، ونحن مستعدون للتدخل والمساعدة».

وأضاف «لقد اجتمعنا منذ تسعة أشهر تقريباً واليوم لا نريد أن نكرر ما ورد، نريد أن نطلع على ما قامت به مديريات الزراعة وكيف تم التعامل مع رؤية الحكومة، ولا سيما أن هناك تفاوتاً في الأداء بين المديرين، بعضهم يرتقي إلى رؤية الحكومة والتحديات للعمل على التطوير، وبعضهم لم يرتق لهذه الرؤية، علماً أننا كحكومة مصرون على النهوض بهذا القطاع ليكون الحصن الحصين لتطوير الاقتصاد

مؤكداً أنه تم توجيه المحافظين بأن مديري الزراعة شركاء بوضع الخطة الزراعية وتنفيذها حتى وإن كانت في إطار موضوع الخدمات الفنية.

من جانبه بيّن مدير عام مؤسسة المباقر عباس محمد الجلاد أن المؤسسة حظيت بالنصيب الأكبر من اهتمام الحكومة التي رصدت 16 مليار ليرة لدعم المؤسسة منها 11 ملياراً لاستيراد الأبقار وتم التعاقد حالياً على 8 آلاف رأس من القطيع وسيتم التعاقد على 5 آلاف رأس أخرى وهي بكاكير عالية الإنتاجية لدعم الثروة الحيوانية التي تعرضت للسرقة والنهب خلال الأزمة.

بدورهم طالب بعض مديري الزراعة بضرورة الإسراع في تأمين مستلزمات الإنتاج وزيادة مخصصات الوقود لأنها غير كافية وتوزيع المحروقات دون تأخير باعتبار مديريات الزراعة قطاعاً إنتاجياً، ولاسيما للآليات الزراعية وسيارات الخدمة وتحديد جهة واحدة مسؤولة عن تعيين العقود الموسمية سواء أكانت الوزارة أك المحافظة. وأشاروا إلى الأضرار التي ألحقتها الحرائق بالمساحات الحراجية وما تسببت به من إنهاك للعاملين في مديرياتهم ووحدات الإطفاء داعين إلى تزويدهم بعدد من الآليات ولاسيما الجرارات وصيانة الطرق الزراعية بهدف الاستجابة بشكل أكبر لعمليات إطفاء الحرائق

.
 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس