غارات ليلية ينفذها الطيران استهدف فيه طرق إمدادات التنظيمات المسلحة في جبال البترا بالقلمون-الجيش يضرب الارهابيين في ارياف حمص وحماه        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/04/2018 | SYR: 19:37 | 19/04/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



SyrianInsuranceCompany












runnet20122








 سماسرة الزيتون يستغلون زيتون الفقراء وصغار المنتجين
01/10/2017      


سماسرة الزيتون يستغلون الفلاحين المتفرقين
 


 

في عام 2012، جرى الحديث رسمياً عن مساعي لإطلاق اتحاد منتجي ومصنعي ومسوقي زيت الزيتون، ثم ما لبث أن تراجع وطوي الحديث عنه لأسباب مجهولة.

 

وحسب المسودة المعدة عن المشروع في حينه، فإن هذا الاتحاد سيتكون من المزارعين المنتجين ومصنعي الزيتون وزيت الزيتون ومسوقي زيت الزيتون ومشتقاتها.
أما أهداف ومهام الاتحاد، فتشمل تنظيم مهنة إنتاج وتسويق وتصنيع الزيتون وزيت الزيتون، والتنسيق بين مختلف الجهات التي تعمل في إنتاج الزيتون وتسويقه وتصنيعه وتسويق منتجاته (زيتون مائدة- زيت زيتون- مشتقات ونواتج التصنيع) بهدف تطوير هذه المهنة، ووضع خطة عمل تضمن الحصول على منتج ذو مواصفات عالية الجودة، من خلال الإشراف والمتابعة على عمليات الزراعة والقطاف والتدريج والعصر والحفظ والتعبئة والتسويق، ودراسة متطلبات الأسواق الداخلية والخارجية بغرض تحقيق التوازن بين الجودة والسعر.
سبق ذلك، وفي عام 2010، تشكيل مجلس سوري للزيتون وزيت الزيتون، ومن مهامه إعداد سجل يدون فيه أسماء الشركات العاملة في قطاع زراعة الزيتون وتصنيع وتسويق الزيتون وزيت الزيتون، بالتعاون مع اتحاد المصدرين السوري، والتنسيق مع مكتب الزيتون ومديرية أبحاث الزيتون والمجلس العالمي لزيت الزيتون والجهات العامة والخاصة المعنية لتنمية وتطوير وتنظيم مهنة إنتاج وتسويق وتصدير الزيتون وزيت الزيتون السوري، وما زالت بعض هذه المهام قائمة عملياً.
أهمية المشروع أعلاه (اتحاد منتجي الزيتون)، في حال قيد له الإطلاق والنجاح، أنه ربما سيكون بوابة لتعميمه على مستوى بقية المنتجات الزراعية، وخاصة الحمضيات والتفاح، وغيرها من المنتجات الزراعية الأخرى، التي لطالما عانى منتجوها من مغبة التحكم بهم وبمنتجاتهم من قبل التجار والسماسرة، ما أدى ويؤدي إلى تكبدهم الخسائر المتتالية، وصولاً لتخلي بعضهم عن الانتاج، وهجرة الزراعة والأرض، أو استبدالها بزراعات أخرى.
أما عن عدم نجاح المشروع، وعدم إطلاقه حتى الآن، فلربما كان أحد أسبابه الرئيسية هو استمرار استغلال المنتجين «المتفرقين»، من قبل السماسرة والتجار والمصدرين وغيرهم، باعتبارهم مستفيدين من فرقة المنتجين، ومن غياب جهة مخولة لتدافع عن مصالحهم مكونة ومشكلة منهم بالدرجة الأولى، بالإضافة لبعض الأسباب ذات الطابع الإداري الحكومي، وخاصة بالنسبة للتبعية، بين الزراعة أو الاقتصاد، وغيرها من المبررات والمسوغات الأخرى، والمعطلة بالنتيجة لإحداث مثل هذه الاتحادات النوعية التي تحمي الإنتاج الزراعي وتطوره، وتؤمن حقوق ومصالح المنتجين (فلاحين ومزارعين).
وأمام واقع الانتاج الزراعي، وخاصة على مستوى مواسم الزيتون والتفاح والحمضيات وغيرها، وبظل استمرار تراجع مصالح الفلاحين والمنتجين الزراعيين، وتكبدهم الخسائر تباعاً، وبظل خروج بعض الأراضي الزراعية من الخدمة، لعله بات من الضروري إحياء وإنعاش مشاريع إحداث اتحادات نوعية لهؤلاء المنتجين، بالتنسيق والتعاون مع وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي والاتحاد العام للفلاحين، حفاظاً على مصالحهم المستغلة أولاً، وحفاظاً على إنتاجنا الزراعي ثانياً، وحفاظاً على اقتصادنا الوطني ثالثاً وأهماً.

سيرياستيبس - قاسيون

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 






chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس