الجيش يضرب موقع المسلحين في عدة مناطق باريف حمص وحماه والمسلحون يستهدفون محردة بعدد من القذائف الصاروخية        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:11/12/2017 | SYR: 12:39 | 11/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 زيتون مناطق تخفيف التوتر: موسم بلا موسم!
اقتلاع أشجار الزيتون الرومانية وإعادة زراعتها في الأراضي التركية
14/11/2017      


فرض (أتاوات) على المحاصيل الزراعية بتهمة (تأييد) أصحابها للدولة

لم تدم فرحة "يحيى" طويلاً بعد تفقده أشجار الزيتون التي كبر معها وكبرت معه أعطاها كل جهده وعرقه على أمل أن يقطف ثمار تعبه من خلال حبات الزيتون الأخضر، التي انتظرها عاماً كاملاً لعلها تخفف عنه أعباء الحياة اليومية، وهو الذي بات يشتهي أن يأكل مثله مثل الكثيرين لقمة خبز مغموسة بزيت الزيتون الأصلي من دون أن تكون قد تم خلطها بزيت نباتي آخر بقصد التوفير، همس في أذن زوجته "حمل الزيتون جيد هذا الموسم وفي الغد سنذهب لقطاف المحصول"، وفي الصباح حمل "يحيى" وعائلته جميع مستلزمات القطاف والفرحة تكاد لا تسعهم وماإن وطأة أقدامهم الأرض حتى نزلت عليهم الصاعقة من هول ما شاهدوه، فلم يجدوا أي حبة زيتون على غصن شجرة، فقد تعرض كامل المحصول للسرقة ولم يترك السارق أثراً إلّا العشوائية التي تم فيها قطف ثمار الزيتون.

 سرقة مع سبق الإصرار

 ست سنوات ونيف، وهذا هو حال معظم المحاصيل الزراعية في مناطق تخفيف التوتر التي تشتهر بزراعة الزيتون وغيره من المحاصيل الاستراتيجية، هذا الموسم وما سبقه من مواسم في سنوات الحرب لم تسلم شجرة الزيتون من استهداف المسلحين لها، فكان أن تعرضت للقطع والتدمير والسرقة لثمارها، حيث تفننت المجموعات المسلحة بأساليب السرقة تارة تقاسم الفلاح محصوله، وتارة أخرى تفرض عليه "أتاوات" وفي أحيان كثيرة تصادر أرضه بحجج واهية منها موالاته للدولة السورية، مع مطلع موسم القطاف لهذا الموسم اشتكى مزارعو الزيتون في حلب وإدلب من تكرار سرقة ثمار الزيتون من أجل الاستفادة من المحصول لبيعه وإرساله إلى المعاصر.

 وقد حذر المهندس الزراعي مصطفى سماق من ريف حلب الشمالي من أن عمليات السرقة ستدفع المزارع لقطف الثمار حتى قبل نضجها التام، ما يؤثر سلباً على كمية الإنتاج، وبالتالي على رداءة طعم الزيت الناتج، وارتفاع نسبة الحموضة فيه.

 وأشار في حديثه : إلى أن مزارعين كثيرين تعرضوا هذا الموسم لحوادث سرقة ثمار الزيتون بشكل أو بآخر، منوهاً بأن ظاهرة السرقة لمحصول الزيتون في أراضي الشمال السوري بدأت تكثر منذ خروج مناطق تخفيف التوتر عن سيطرة الدولة السورية، ويأمل بأن تعود مناطقهم إلى سيطرة الدولة ليعود إليهم الأمان الذي فقدوه في ظل هيمنة المجموعات المتطرفة، لافتاً إلى أن اللصوص يعملون على قطع الأشجار المعمرة لسرقة ما تحمله من ثمار، والاستفادة مما يتبقى من الشجرة لغايات أخرى مثل التحطيب، وعلف المواشي.

وكان عدد من أصحاب بساتين الزيتون بينوا أن لصوص المحاصيل الزراعية يقومون بتصريف المحاصيل المسروقة من خلال بيعها عبر سيارات جوالة في مناطق سكنية بعيدة، مشيرين الى أن سعر كيلو الزيتون يتجاوز 300 ليرة، وإذا كانت السرقة كبيرة فإن المردود المالي سيكون كبيراً وإن هناك حالات سطو كثيرة من اللصوص على ثمار الزيتون في المناطق النائية والمزارع البعيدة من مناطق تخفيف التوتر.

 زيتون مستهدف

معظم قرى الريف الشمالي السوري الممتدة ما بين حلب وإدلب اشتهرت بأشجار الزيتون المعمرة وخضرة أراضيها لم تسلم من شبح المجموعات المتطرفة، التي صادرت أكثر من نصف أراضيها محولة إياها إلى أشجار منكوبة يابسة بفعل ممارسات انتقامية من أصحابها.

يعاني الشمال السوري وغيره من المناطق من استهداف شجرة الزيتون، حيث سجل خلال السنوات القليلة الماضية اعتداءات على أشجار الزيتون.

ويشير المزارع محمود نجار من قرية اورم الصغرى في ريف حلب الغربي في تصريح لـ"الأيام" إلى أن الاعتداء وصل إلى حد اقتلاع أشجار الزيتون الرومانية وإعادة زراعتها من جديد داخل الأراضي التركية أو نقلها إلى الداخل التركي بهدف إضفاء منظر جمالي على البيوت بحيث يتباهى به الأتراك.

وحال المزارع نجار، يعكس حال العشرات بل المئات من المزارعين في مختلف الريف السوري الشمالي الذين كانوا هم وأشجارهم ضحية للمجموعات المتطرفة التي نشطت في سرقة تلك الأشجار وثمارها، فيما يتذكر المزارع الإدلبي أنس شاوي خلال حديثه لـ"الأيام"، كيف تم الاعتداء من المجموعات المتطرفة على أرضه لأنه موالٍ للدولة السورية عندما أقدموا على تكسير واقتلاع وقطع وحرق أشجار الزيتون فيها إلى جانب سرقة المحصول الذي لم يتمكن معظم المزارعين من قطافه.

 ويشاركه الحديث مصطفى حلاق فيقول: المجموعات المتطرفة منذ دنست أقدامهم حقول الزيتون حولوا موسم الزيتون من عرس كنا ننتظره كل عام للاستمتاع بطقوسه، إلى معركة متجددة مع الإرهاب كل عام نسعى للخروج منها بأقل الخسائر البشرية والاقتصادية.

 صعوبة الوصول

منذ خروج مناطق تخفيف التوتر عن سيطرة الدولة السورية لم يعد بإمكان أصحاب حقول الزيتون الحصول على ما كانت تجود به شجرة الزيتون عليهم فهم اليوم يقفون على أطلال أراضيهم من بعيد يتنهدون ويتحسرون على ما مضى وخاصة بعدما أصبحت خارج متناول أيديهم.

وأشار المهندس الزراعي عبد الحميد العمر من مديرية الزراعة في حماة إلى الصعوبات التي يواجهها المزارعون في محافظتي حماة وإدلب خصوصاً خلال موسم قطاف الزيتون.

وقال في تصريح : أغلب المزارعين يجدون صعوبة في الوصول إلى حقولهم وفي إنتاج الزيت وبيعه بسبب الإجراءات التي تفرضها عليهم المجموعات المتطرفة التي باتت تتحكم بالمحاصيل الزراعية التي تقع تحت إرهابها.

منذ ست سنوات ونيف، وموسم الزيتون يشكل "غصة" ترافق السوريين أينما حط بهم الرحال، وهم الذين اعتادوا أن يكون بالنسبة لهم عيداً آخر يمارسون فيه طقوس الفرح المزين باللون الأخضر، في حين اليوم يشترون الزيت بــ"الوقية" لضيق ذات اليد، التي لم تعد تفتح إلّا للدعاء بالفرج القريب، وهم الذين تركوا خلفهم المئات من أشجار الزيتون وليس بمقدورهم أن ينالوا منها حبة واحدة، فما أكثر المحاصيل التي تركها أصحابها تموت على الأغصان خوفاً من بطش المجموعات المتطرفة التي تعاقب من يقف في صف الدولة السورية.

==================

 بالملايين

 يذكر أن المساحة المزروعة بالزيتون في سورية تقدر بحوالي 690 ألف هكتار تضم بشكل إجمالي 104 ملايين شجره زيتون، منها 84 مليون شجره في طور الإنتاج والباقي زراعات فتية لم تدخل طور الإنتاج بعد، وتوقع مصدر زراعي مطلع أن يبلغ إنتاج سورية من الزيتون لهذا الموسم الحالي بحدود 850 ألف طن، وأن معظم الإنتاج الذي يقدر بـــ150 ألف طن يأتي من محافظات حلب- إدلب- اللاذقية- طرطوس ودرعا يستخدم في تصنيع زيتون المائدة، والباقي الذي يقدر بــ750 ألف طن لاستخلاص الزيت، والذي ينتج عنه بحدود 150 ألف طن من زيت الزيتون.

 

وتوقع المصدر الزراعي أن يتراجع سعر صفيحة الزيت 16 كغ إلى 25 ألف ليرة سورية بعد أن وصل سعرها لــ33 ألف ليرة.

هذا وتحتل سورية المرتبة الخامسة عالمياً في إنتاج الزيتون والرابعة في إنتاج زيته.

سيرياستيبس - الأيام


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس