مدير إدارة هجرة نصيب:لم يتم تعديل الرسوم على الأشخاص الوافدين إلى الأراضي السورية- محافظ دمشق يصدرعدة اغلاقات لفعاليات تجارية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:16/10/2018 | SYR: 08:47 | 16/10/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122






 المساحات الجرداء المترامية على جوانب الطرق الدولية مثالاً
الأراضي الشاغلة في المحافظات والمناطق... استثمار ضائع منذ عقود!
16/12/2017      



نتيجة بحث الصور عن المساحات الجرداء على جوانب الطريق

سيرياستيبس-خاص:

على مدار السنوات الماضية من عمر الحرب، كان السوريون المسافرون بين دمشق وحمص والساحل يتسألون عن سبب بقاء الأراضي الشاسعة المترامية على جانبي الطريق دون استثمار، هذا في الوقت الذي كانت فيه الوزارات والمؤسسات الحكومية تتحجج بالحرب وسيطرة المجموعات المسلحة على بعض المناطق لتبرير النقص الحاصل في المحاصيل الزراعية وتوقف العديد من الشركات والمصانع العامة الخاصة.

للأسباب كثيرة فإن هناك مساحات واسعة من الأراضي في مختلف المحافظات لا تزال جرداء، بعضها صالح للاستثمار الزراعي وبعضها الآخر يمكن أن يشكل نواة لمناطق صناعية وحرفية بعيداً عن مراكز المدن والمناطق، وفي المقابل فإن توفير الأرض شكل عائقاً أمام العديد من الصناعيين والمستثمرين، لاسيما مع ارتفاع أسعار الأراضي بشكل كبير خلال الفترات السابقة.

ومع أن بعض الجهات قد تنبري إلى القول إنها تملك خريطة استعمالات واستثمار لهذه الأراضي، لكن عملياً هذه المساحات غير مستثمرة ومهملة رغم مكانة بعضها الاستراتيجية، الأمر الذي يفرض ضرورة تحرك الوزارات المعنية لتحريك هذا الملف وفقاً للأولويات والمناطق، فمثلاً الأراضي المحيطة بطريق عام دمشق حمص، وحمص الساحل، ودمشق السويداء، ومشق درعا وغيرها، بحيث يتم وضع استراتيجية وطنية تحدد سبل استعمالات هذه الأراضي بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني، فالبعض منها يمكن أن يخصص للاستعمالات الزراعية والبعض الآخر يخصص للمشاريع الصناعية بمختلف تصنيفاتها وغير ذلك.

وحتى لو اضطرت الحكومة في مرحلة ما إلى منح بعضها مجاناً للمستثمرين بغية إقامة مشاريع إنتاجية ترفد الاقتصاد الوطني بقيمة مضافة كبيرة، فذلك سيشكل إسهاماً هاماً في تحويل البلاد لورشة عمل حقيقية، والحرب أثبتت أن استثمار إمكانيات البلاد المختلفة بشكل اقتصادي يمكن أن يحقق الأمن الغذائي للبلاد بشكل دقيق، ويحولها إلى دولة مصدرة بامتياز.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس