سقوط عدّة قذائف صاروخية على حي شارع النيل بمدينة حلب- الجيش يضرب مواقع مسلحين بريف حماه-اغتيالات مستمرة بريف ادلب        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/05/2018 | SYR: 13:54 | 27/05/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير


SyrianInsuranceCompany








runnet20122






 في مواجهة سبع سنوات حرب.. والجفاف القادم
إحياء المجلس الزراعي الأعلى.. استعادة زمن الثورة الزراعية المباركة!
13/02/2018      


دمشق-سيرياستيبس:

يقترح بعض الخبراء والمتابعين للشأن الزراعي أن يصار إلى إعادة إحياء المجلس الزراعي الأعلى ومنحه صلاحيات واسعة بغية معالجة أوضاع القطاع الزراعي، وما تسببت به الأزمة من تأثيرات سلبية تمثلت في تراجع الإنتاج الزراعي وخروج مساحات واسعة من الاستثمار، وبالتالي حدوث خلل كبير في معادلة الأمن الغذائي.

وفي دراسة صدرت مؤخراً عن المركز الوطني للسياسات الزراعية حول واقع الدعم الزراعي ومستقبله، تم اقتراح " تأسيس مجلس أعلى للدعم الزراعي برئاسة السيد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي ومشاركة كافة الجهات المعنية بالدعم، لا سيما وزارة الاقتصاد ممثلة بهيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات وهيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة - وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك - وزارة الإدارة المحلية والبيئة - وزارة الكهرباء - وزارة الثروة المعدنية والنفط، ويقوم المجلس برسم السياسة العامة للدعم وتنسيق وتوزيع العمل بين الجهات المختلفة.

في المقابل هناك من يعتقد أن العودة إلى صيغة المجالس العليا لم تعد مجدية بالنظر إلى الظروف الاقتصادية والادارية الحالية، فالكثير من التوجهات والإجراءات التي كانت تحتاج سابقاً إلى قرارات مباشرة من المجلس الأعلى باتت اليوم أمراً واقعاً، فضلاً عن أن آلية عمل الحكومة الحالية لا تقف عائقاً أمام اتخاذ أي قرار يخدم أي قطاع اقتصادي.

ليس هناك خلاف على أن القطاع الزراعي يحتاج إلى عناية خاصة بعد سبع سنوات من الحرب، وسيكون بحاجة إلى رعاية مشددة أكثر إذا ما استمرت الظروف المناخية على هذه الحالة، الأمر الذي يتطلب ضرورة البحث في الآليات المناسبة للنهوض بهذا القطاع ومواجهة تحديات المرحلة القادمة، والتي هي ستكون كثيرة ومتشابكة.

المشكلة ليست في صناعة القرار الخاص بالقطاع الزراعي واتخاذه، فهذه مسؤولية رئاسة مجلس الوزراء التي أبدت منذ تولي الحكومة الحالية لمهامها كل الدعم والاهتمام لاستعادة تدريجيا للإنتاج الزراعي، إنما المشكلة تكمن في طريقة تعاطي الوزارات والجهات العامة مع القرارات الصادرة وتنفيذها ومنحها الأهمية التي تستحق، فغالبا ما تدخل هذه القرارات كما غيرها في حلقة مفرغة من المراسلات والإجراءات البيروقراطية المعيقة والمؤخرة للإنجاز، فضلاً عن دور بعض الجهات التي تتعامل مع الملفات بمسطرة احدة وبرؤية تقتل روح القانون والمصلحة العامة.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




chambank_hama


Longus







SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس