استشهاد رئيس بلدية المسيفرة عبد الإله الزعبي متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء إطلاق النار عليه قبل مسلحين مجهولين في الريف الشرقي لدرعا.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/01/2019 | SYR: 13:20 | 18/01/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC


chambank_hama



IBTF_12-18












runnet20122





 مسار خروج آمن من الأزمة يمر ببساتين الفلاح السوري ومطارح الإنتاج...
12/11/2018      


زراعة
 
 

بقلم: د. سنان علي ديب

لم تنزل الأفكار للأحزاب من السماء كالديانات ليؤمن بها الأنصار ويدافع عنها بقوة المنتمون ولكن بقدر ما تحل مشاكل تتعلق بالقضية الإقتصادية الإجتماعية من فقر وبطالة و تحقق الإستقرار حسب زيادة الانتشار والقوة و مسك مفاتيح القرار وهذا ما سنعكس على البلد الأم للحزب وقد يؤثر على غيره إن تبنت الأفكار و العكس صحيح فإن تخلى الحزب أو تراخى لأسباب ذاتية أو موضوعية أو لظروف عالمية فيخف الولاء ويبحث عن بدائل وينعكس على البنى التي تشكلت من خلال الممارسة المعمول بها.

فالأحزاب تقاس بالممارسة الناجمة عن أدوات صادقة الولاء والرسالة…وهذا لب الصراع والحرب على تفريغ الأحزاب لخلق الفوضى لتكون مدخل للولوج بمشاريع قد تصل للدمار….

إن هذه النظرية كانت منطلق لتدمير وتشويه الإيديولوجيات والعقائد لبث الفوضى وتقويض البناء المأسس للنمو والتنمية وحشد الطاقات للبناء بدلا من توجيهها المشوه للدمار….إنطلاقا من ذلك تبقى القضية الاقتصادية هي الميزان ومنعكساتها الإجتماعية عبر تنمية متوازنة مستقلة مستقرة هي الهدف الوطني المنشود

ما قلناه سابقا من دون إعادة التفاصيل هي مشكلتنا وهي مدخل لحل وتقويض ما صدره الفكر الاستعماري المدمر كهدف عام ضرب اي تنمية ونمو لما كان يسميها دول الأطراف او لقطع التنمية وإعادة الدول التابعة بنظرهم لما دون الصفر تنمويا… ولكن تبقى إرادة الإنسان المتجذر والمتحصن بثقافة الأمل والتحدي وعدم الإستسلام بقدر ما نقوي هذا الإنسان ونعيد بناءه بقدر ما يكون التحدي والأمل الكبير المقصر للزمن والمسافات..وعلى بلدنا نقول كانت المحاولة للتدمير الإقتصادي بكل أنواعه القذره وبكل وسائله الإرهابية لا تقل عن الخيار العسكري الذي تصدت له المؤسسة العسكرية بدعم من الحاضن البشري الذي صحا اغلبه وأعيد لعقله الوطني عبر علاجات عقلانية أمية حاضنة قافزة فوق الجراح..لتكون النقطة الصحيحة للتعافي الإقتصادي وعكسه على القضايا الإجتماعية من فقر وبطالة تهجير ونزوح وجرحى وإعاقات وهنا لن نخوض بكل القطاعات وكل السياسات والتي بدأنا نلمس جدية ونشاط بتوجيه عقلاء وطنيين و بتصدر شخص أثبتت الأزمة مقدرته وفاعليته ونواياه المتفق عليها من قبل القيادة التي سارت بتغيير العقلية نحو الرصد والإستماع لمختلف الرؤى ومحاولة العلاج حسب الإمكانات والاولويات وهنا نتكلم عن المهندس رئيس الوزراء وإن أختلفنا مع بعض سلوكيات أدواته والتي جزء منها يقرأ أزمويا وجزء يقرأ خارج السياق والتمسك بعقلية ساهمت بأزمتنا..وستكون القضية الزراعية أساس نقاشنا لأن انعكاساتها تصيب الشريحة الأكبر ولأننا وصلنا في مراحل لتحقيق الأمن الغذائي بكافة انواعه وتفاصيله وذلك عندما قادت السلطة هذا التوجه بكل تفاصيله من تأمين الأدوات العدد للفلاح بأسهل الطرق والوسائل وحتى ساهمت بتسويق وتصريف الإنتاج لنكون من الدول الرائدة بهذا المجال و بفوائض لأغلب المحاصيل والثروات الحيوانية بحيث لم نجد صعوبة بأي تحدي ولنكون من اوائل الدول بالمخازين الاستراتيجية للحبوب و بتصدير الأقطان والشوندر والفواكه و الزراعات الطبية والحمضيات ومتطلبات الحياة ولاننسى الزيتون والزيت والمنتجات الحيوانية هذا التفوق الذي ضرب بمشاريع خارجية او بتخلي الحكومةعن دورها وترك الاغلب للقطاع الخاص المهتم بالربح هدف كامل و ليكمل الارهاب باقي الدور حتى كما وجدنا نشر جراثيم اصابت المحاصيل إضافة للتلوث البيئي و افتقار الفلاح لكل الإمكانات..الجميل النوايا الصادقة والنشاط الكبير ما يهمنا بالعموم إعادة الثقة للفلاح ومربي الثروة الحيوانية عن سلسلة من السياسات التي تقوض اغلب المشاكل ومنها كسر الإحتكار وبأسعار متوازنة عادلة للفلاح وللمستهلك وبرؤية ازموية وما بعد ازموية لأنه لا عتب بعد الآن للمعرفة بكل الثغرات وكيفية الحل..كلنا سمع بمعاناة الفلاح بتسويق المحصول من الحمضيات وبكوارث مرض التفاح و بفائض الزيت والزيتون ليكون العام عام قحط وبمعاناة مربي المواشي في المنطقة الشرقية ومحاصيلهم هؤلاء الذين ايقنوا أن حضن الوطن هو الدافي والحامي وتقويتهم اساس للتحرير والثبات ورغبتهم بإعادتها للمناطق التي تسيطر عليها الحكومة و بمعاناة صعوبة تامين البذار والأعلاف إلا بما يفرضه المحتكر المورد والكل يحن لدور الجمعيات الفلاحية و الوحدات الإرشادية و إيجاد حلول تمويل ميسرة للفلاح وأسواق تصديرية للفوائض وصناعات تضاعف القيمة المضافة و تساهم بتسويق الإنتاج.. فالمشكلة الكبرى في ظل الأزمات وما بعدها التعافي هي صعوبة التنسيق بين آلية العرض والطلب والحاجة وبالتالي بين قدرة المواطن.
 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018






Longus




CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس