المقداد: لا حدود أمام دمشق لاستعادة الجولان السوري المحتل والقيادة السورية تدرس كل الاحتمالات.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/03/2019 | SYR: 16:32 | 23/03/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC



IBTF_12-18













runnet20122





  زُرع في سورية.. قراءة في سياسة الحكومة اتجاه القطاع الزراعي والعودة لامتلاك ناصية الأمن الغذائي.. والتصدير ؟
19/12/2018      


دمشق - سيرياستيبس :

عندما قال السيد الرئيس "بشار الأسد" بأنه سيكون جُل اهتمام سورية هوالزراعة. حيث أنّ أهم وأفضل أنواع الفاكهة والخضار تُنتج فيها وبالتالي ستحرص على تصديرها إلى كافة أنحاء العالم .

فقد كان يعرف ويؤمن إيماناً عميقاً  أنّ لدى سورية الإمكانيات الحقيقية والقوية لتنهض مجددّاً بزراعتها. دولة قوية تأكل مما تزرع. وتُطعم الآخرين مما لا يمكن مقاومة طيبه وجودته .

انطلاقاً من ذلك هل هناك أعمق من أن تشهد دمشق مهرجاناً استثنائياً هو "صُنع وزُرع في سورية" لتقدّم من خلاله الطيب من الثمار والخضار والجيد من السلع والمصنوعات .

يأتي مهرجان زُرع وصُنع في سورية انسجاماً مع سياسة الحكومة بدعم الإنتاج وتوسيع قاعدته في مختلف القطاعات. كما أنّه يُعد بمثابة رؤية يمكن من خلالها قراءة البعد الاستراتيجي لقطاع الزراعة في البلاد باعتباره الحامل الأهم للأمن الغذائي وللتنمية الاقتصادية في البلاد وهي تخرج من الحرب.

 يؤكّد المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء  أن قرار الدولة بزرع كل متر مربع لا رجعة عنه ويأتي في إطار سياسة تحريك جبهات الإنتاج كافة كسبيل لمواجهة آثار الحرب التي خلقت فجوة كبيرة في الإنتاج وفي توزعه.

مشيراً إلى أنّ سورية التي لطالما امتلكت مقومات الأمن الغذائي تستطيع امتلاكها مجدداً وبرؤية أكثراتساعاً.. فهي تستطيع زراعة القمح في ظروف أفضل وتستطيع زراعة القطن بقوة،  ولابدّ وأن تنجح في التعامل مع إنتاجها الوفير من الحمضيات وأن تستمر في دعم زراعة التبغ والعنب والخضار وأن تعظّم من فوائد إنتاجها الزراعي المتنوع والقابل للتصدير بقيم مضافة عالية أولها النوعية والجودة.

وقال : تنتهج الحكومة سياسة تقوم على قدر عال من المرونة والاستعداد لتقديم التسهيلات والدعم المطلوب لقطاع الزراعة للعودة به ليكون الحامل للأمن الغذائي وللاقتصاد الوطني.

المهندس خميس أكّد أن الحكومة تدعم كل نشاط من شأنه النهوض بالإنتاج الزراعي وتسويقه داخلياً وخارجياً وفق المعايير العالمية  ليتأكّد للجميع أن سورية عادت للإنتاج بقوة وهي جاهزة لتكون الأقوى في تصدير الخضار والفاكهة تماماً كما هي جاهزة لردم فجوة الغذاء والعودة  بالمنتجات الاستراتيجية لتزدهر خاصة التي تشكّل مادة أولية للصناعة وحيث تبدو الظروف والقوانين والقرارات الآن كلها داعمة لربط حلقات الإنتاج بشكل صحيح وسليم. وبما يُمكّن البلاد من قطف ثمار سياسة دعم الصناعة والزراعة عبر تحسّن مؤشرات التنمية وانتشار الأعمال بشكل أفقي وتأمين فرص العمل واحتياجات الأسواق المحلية بما يُغني عن الاستيراد بل ويتيح المجال واسعاً للتصدير.

المهندس خميس قال أن كل معرض يقام تحت مسمى صُنع في سورية والآن كل معرض لما يُزرع في سورية هو مرآة لاهتمام الدولة بقطاعاتها الإنتاجية ورغبتها بتحقيق خطوات حقيقية على طريق استعادة ناصية الإنتاج بما سينعكس على تحسين مستوى المعيشة في البلاد  ويدفع بها نحو تحقيق معدلات مهمة ومبشّرة للتنمية.

هذا وتشهد العاصمة دمشق غداً الجمعة معرض صُنع وزُرع في سورية.. واللافت في المهرجان هو مهرجان "زُرع في سورية" الذي يقام للمرة الأولى ويبدو أن أمامه الكثير من الخطوات المستقبلية لينتشر وينشر معه طيب ما تنتجه الأرض السورية..

ومعروف  أن قوام صادرات سورية ترتكز على الزراعة والتصنيع الزراعي ومن أجل ذلك تم اطلاق المبادرة من قبل اتحاد المصدّرين.

لتكون بمثابة  فعل خلّاق مسرحه الحقول ومطارح الإنتاج الخصبة والثريّة حقّاً، على أنّ " زُرع في سورية " سيكون نقطة تحوّل حقيقية على مستوى التقاط ميزات قطاع غذاء السوريين.

الانعطافة “النبيلة” نحو القطاع الزراعي، كانت مقترنة بالشعار الآخر الذي بات تقليدياً في سورية المتعلّق بالصناعة السورية، فكان التركيز على عبارة ”صُنع وزُرع في سورية” عنوان المهرجان الذي ستحتضنه مدينة الجلاء الرياضية لمدة 10 أيام.  اعتباراً من يوم غد.

يقول إياد محمد المشرف على معرض زُرع في سورية : أنّ المبادرة تتضمّن دعم المنتج الزراعي السوري من إنتاج الخضار والفواكه والإنتاج الأسري لتحقيق حزمة أهداف، في مقدمتها رفع ثقافة استهلاك الزراعات الرئيسية وخصوصاً الحمضيات والتفاح من خلال إيصالها إلى الأسواق الرئيسية من المنتج مباشرة.

ففي سورية زراعات استوائية تتسع رقعتها تباعاً لا بد من تسليط الضوء عليها، كما لدينا زراعات أسرية و نشاط جديد للمرأة الريفية، و أسر الشهداء والجرحى يجب أن يكون في دائرة الاهتمام.

 دعونا نسميها المبادرة الطيبة لأنها تحفّز على العودة إلى الأراض الزراعية، والتوسّع في استثمارها لأن لدينا المزيد من المساحات التي مازالت خارج الخدمة.

 ولأنها مبادرة ستعيد تذكيرنا بـ”داتا” منتجاتنا الزراعية، وتظهر نتاج تجربة بنك البذار المجاني وفائدته لأصحاب الحيازات الصغيرة.

 إن كانت مبادرة اتحاد المصدرين خطوة أولى، فثمة سلسلة تتابع يجب أن تستمر، لأن زراعتنا تستحق بالفعل أكثر مما أعطيناها من اهتمام تسويقي و إعلامي.. فبعد العشرين من هذا الشهر يجب أن يكون مختلفاً نحو الأفق الأفضل مما قبل هذا التاريخ

وسيكون " زُرع في سورية " تفصيلاً في حملة زُرع في سورية التي ستنطلق عبر سلسلة من النشاطات والمعارض الداعمة للإنتاج الزراعي وتسويقه بالشكل الأمثل داخلياً وخارجياً.

يقيم مهرجان "زُرع وصُنع في سورية " اتحاد المصدرين بالتعاون مع غرفة صناعة دمشق وريفها الشهر القادم وسيكون بمثابة الحدث كونه يشكل منصة مهمة للمنتجات الزراعية السورية التي شهدت نمواً مهماً في الكمية والنوعية مع مراعاة الجودة و احتياجات الأسواق الداخلية والخارجية، فقد شهد العامين الأخيرين تطوراً ملحوظاً في صادرات سورية من المنتجات الزراعية المتنوعة والمهمة في أصنافها المرغوبة في الأسواق التصديرية .

وإن كان الهدف من مهرجان زُرع وصُنع في سورية خلق ورفع ثقافة الاستهلاك لما تنتجه المحافظات السورية حيث سيكون نافذة لعرض المنتجات الزراعية و الحيوانية .

إلا أنّ الهدف الأبعد هو التشجيع على العودة الى الأرض وزراعتها خاصة في ظل وجود سياسة داعمة للزراعة بكافة تفاصيلها. وحيث رفعت الحكومة شعار زراعة كل شبر يحرّره الجيش .

التفصيل الاستراتيجي الذي ستشهده حملة "زُرع في سورية " يتمثّل في رسم خارطة مباشرة للمنتجات السورية بشقيها النباتي والحيواني وتحديد مباشر لهذه المنتجات ونوعيتها وأماكن زراعتها وتركّز إنتاجها وطرق توضيبها وتسويقها وتصديرها وترويجها في الأسواق التصديرية وإظهار الأصناف الزراعية الجديدة ومنها الزراعات الاستوائية والخضار والفواكه التصديرية من الزراعات المحمية .

المهرجان يجري الإعداد له بدقة وباهتمام مباشر من الجهات الحكومية المعنية بهدف خلق منصة قوية ومباشرة للمنتج الزراعي وتمكينه من امتلاك مقومات الوصول بسلاسة الى الأسواق التصديرية بما ينعكس إيجاباً على المزارعين والاقتصاد الوطني .

المعرض سيحتوي أجنحة متميزة ومهمة لجهة المعروضات وطرق عرضها وتوضيبها ما سيشكّل نافذة مهمة للتعريف أكثر بالمنتج السوري وتأمين فرص عبوره الحدود بقوة ومرونة.

زرع في سورية خطوة الألف ميل ..


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018





SyrianKuwait_9_5_18



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس