عدوان تركي مدفعي مكثف على قرى الدردارة – الجهفة – حليوة – حميّد – لوذي بريف رأس العين        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/10/2019 | SYR: 08:01 | 18/10/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 إدخال زراعات رديفة للحمضيات عامل اقتصادي مهم
24/03/2019      


سيرياستيبس:

يشكل البحث عن زراعات رديفة للحمضيات مثل (العناب والكيوي والجوافة والأكيدنيا وتوت العليق وشجرة المحلب والتوت والرمان) في الساحل السوري أهمية وأولوية في العمل، ولهذه الغاية قام عدد من المهتمين والباحثين في هذا المجال في مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية بعدة أبحاث ولعدة سنوات بشأن واقع هذه الزراعات في المنطقة الساحلية.

وأشار الدكتور محمد سلهب- رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية إلى أن إدخال الزراعات الرديفة إلى القطر كان عن طريق بعض المغتربين الذين كانوا يحضرون هذه الزرعات معهم ويزرعونها في حدائق منازلهم، وقد أثبتت تلك الزراعات اقتصاديتها وأهميتها الغذائية وتابع: الآن ومع التركيز على الزراعة المستدامة والحفاظ على المصادر الوراثية والتنوع البيئي تسعى وزارة الزراعة لإدخال زراعات رديفة للحمضيات مثل: الجوافة- المانجو- العناب- والأكيدنيا وغيرها من الأشجار المثمرة والعمل على تطويرها لما لها من أهمية اقتصادية وغذائية، مشيراً إلى أن الباحثين في هذا المجال يقومون بجهود كبيرة للبحث عن المتطلبات الملائمة لإنجاحها.

كما بيّن الدكتور زياد خوري من المركز أنه يتم حالياً إدخال أصناف جديدة من شجرة الجوافة وتمت زراعتها في قسم بحوث الحمضيات في طرطوس وعند التأكد من ملاءتها البيئة السورية وفي حال نجاحها سيتم العمل على إكثارها وتوزيعها على مزارعي الساحل السوري, مشيراً إلى أن أهم مشكلات زراعتها في الساحل أن هناك أصنافاً غير محببة للرطوبة كثيراً فلابد من إدخال أصناف متلائمة مع رطوبة الساحل السوري حيث تؤثر في الإلقاح والعقد، بينما الجو الجاف في الداخل السوري يسمح بانتشاره بشكل كبير.

كما بيّن الدكتور فاضل القيم أنه لإكثار العناب خضرياً ونجاح زراعته بما يتناسب مع البيئة الساحلية فإن عُقل العناب الغضة المجذرة تحتاج عناية خاصة عند النقل والتقسية وهذه النقطة بحاجة إلى دراسة كما يقول.وعن أسباب عدم انتشار الأكيدنيا كزراعة رديفة بشكل كبير في سورية ذكر الدكتور إياد دنورة أن المتطلبات البيئية هي التي جعلت انتشار زراعتها محددة في بعض مناطق القطر، إذ تتركز في اللاذقية وطرطوس وإدلب وتزرع بأعداد قليلة في الحدائق المنزلية وضمن بساتين أنواع الفاكهة الأخرى كالحمضيات، ومن أجل التوسع في زراعة هذه الشجرة لتصبح على نطاق تجاري قال د.دنورة لابد من حصر الأصناف، المزروعة وانتخاب أفضلها وإنشاء بساتين أمات لأفضل الأصناف والاعتماد على الإكثار الخضري «التطعيم» بدلاً من الإكثار البذري الشائع لها.

بدورها أكدت المهندسة منال صالح وبعد عدة أبحاث أنه لابد من التشجيع على زراعة توت العليق نظراً لفوائده الجمة وتحسن مردوديته الاقتصادية وازدياد وعي المستهلكين لأهميته وعدّ توت العليق زراعة بديلة جيدة في المناطق الساحلية.

من جانبها، المهندسة نعمى حيدر بينت أن من أهم أسباب انتعاش زراعة الرمان في الآونة الأخيرة هامش الربح الجيد الذي تعود به زراعة الرمان على الفلاحين، نظراً لانخفاض التكلفة وقلة الخدمات التي تتطلبها أشجار الرمان فضلاً عن الإنتاج الوفير والريعية الاقتصادية للأشجار ومقدرة الشجرة على الإثمار بعد الزراعة بعد سنتين فقط والعطاء بشكل دائم.

تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق