عدوان تركي مدفعي مكثف على قرى الدردارة – الجهفة – حليوة – حميّد – لوذي بريف رأس العين        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/10/2019 | SYR: 00:49 | 17/10/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

  106 ملايين ﺷﺠـﺮة ﺗﻨﺘﻈـﺮ إﺷـﺎرة ﻟﺘﻨﻘـﺬﻧـﺎ
01/10/2019      


هل يكون الزيتون السوري .. هو بارقة الأمل..؟

سيرياستيبس :

ﺑﺤﺴﺎب بسيط وﻣﺮاﺟﻌﺔ ﻟﺴﺠﻼﺗﻨﺎ اﻻﺣﺼﺎﺋﻴﺔ، وﻣﺘوﺳطﺎت اﻻﻧﺘﺎج وﻋﺎئد اﻻﻧﺘﺎج، ﻓﺈن ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ أن ﻓﻲ ظروف جيدة أن ﻧﻨﺘﺞ ٢٥٠ أﻟﻒ طن من زيت الزيتون وهذه ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ أكثر من ﻧﺼﻒ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﺑﺸﻜﻠﻬﺎ اﻟﺨﺎم، وﺗﺼﺒﺢ ﻣﻠﻴﺎر إذا بيعت ﻓﻲ اﻷﺳﻮاق اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ وﻣﻌﺒﺄة، أﺟﻞ نحن نتحدث عن ٦٠٠ ﻣﻠﻴﺎر ﻟﻴﺮة ﻧﻀﻴﻊ معظمها ﺑﺎﻹﻫﻤﺎل واﻟﺘﺠﺎﻫﻞ.

تحقيق العدد يرصد واﻗﻊ الزيتون ويقدم اﺣﺼﺎءات ﺗرد ﻻول ﻣرة عن عدد اﻷﺷﺠﺎر وتوزعها زتوزع اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ، وﺧﺮاﺋﻂ اﻟﺰراﻋﺔ واﻟﺘﺠﺎرة، وﻳﺮﺻﺪ ﻛﺬﻟﻚ ﺣﺠﻢ اﻟﻀﺮر اﻟﺬي ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺑﻪ اﻟﺤﺮب ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﻗﻄﺎع اﻟﺰﻳﺘﻮن، وﻳﺼﻞ ﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ، وﻫﻲ ان اﻟﺰﻳﺘﻮن ﻫﻮ أﻗﻞ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت ﺗﻀﺮر ﻓﻲ اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﺴﻮري، وأﻧﻪ اﻟﻘﻄﺎع اﻷﻛﺜﺮ ﻗﺪرة ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻌﺎﻓﻲ، وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻪ ان ﻳﺸﻜﻞ ﻗﺎﻃﺮة ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ﺗﺆﻣﻦ ﻓﺮﺻﺔ ﻋﻤﻞ ودﺧﻞ ﻟﻨﺼﻒ ﻣﻠﻴﻮن ﺷﺨﺺ.

أﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻴﺴﺘﺮﻧﺎ إذا ﻣﺎ ﺟﺎر ﻋﻠﻴﻨﺎ اﻟﺰﻣﺎن، وﻫﺎ ﻫﻮ ﻗﺪ ﻓﻌﻞ.

ﻟﻜﻦ ﻫﺬه اﻟﺜﺮوة ـ ﻛﺄي ﺛﺮوة ـ ﺗﺤﺘﺎج ﻹدارة وﺗﻨﻈﻴﻢ وﺗﻮﺟﻴﻪ ﻛﻲ ﺗﺘﺤﻮل ﻣﻦ ﻣﻨﻈﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻣﻨﻌﺶ إﻟﻰ ﻓﺮﺻﺔ ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ وواﻗﻌﻴﺔ، ﻓﻔﻲ ﺑﻠﺪ ﺗﺪﻣﺮه اﻟﺤﺮب دون ﺗﻮﻗﻒ ﻣﻨﺬ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺳﻨﻮات، وﺗﺒﻠﻎ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻔﻘﺮ ﻓﻴﻪ ٩٠ ٪ ﻣﻦ اﻟﺴﻜﺎن، ﻳﺼﺒﺢ ﻣﻦ اﻟﻤﻬﻢ اﻟﺒﺤﺚ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ أي ﻓﺮص ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ﺗﻌﺰز ﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻟﻨﺎس ﻵﺛﺎر اﻟﺤﺮب، وﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ وﺿﻊ أﺳﺲ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﻨﺘﻈﺮ.

ﻟﻘﺪ ﺣﻘﻖ اﻟﺰﻳﺘﻮن اﻟﺴﻮري ﺧﻼل أرﺑﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣ ﻣﺴﻴﺮة ﻧﻤﻮ ﺛﺎﺑﺘﺔ،ﻓﺘﻄﻮر اﻻﻧﺘﺎج ﺑﻤﻌﺪل ٥٫٧ ٪ ﺳﻨﻮﻳ، وارﺗﻔﻊ ﻋﺪد اﻷﺷﺠﺎر ﻣﻦ ١٦٧ أﻟﻒ ﺷﺠﺮة ﻋﺎم ١٩٧٠ إﻟﻰ ﻣﻠﻴﻮن ﺷﺠﺮة ﻋﺎم ٢٠١١.

آﺧﺮ اﻻﺣﺼﺎءات ﺗﻘﺪر اﻟﺰﻳﺘﻮن ﻓﻲ ﺳﻮرﻳﺔ ﺑـﺄﻗﻞ ﻗﻠﻴﻼً ﻣﻦ ١٠٦ ﻣﻠﻴﻮن ﺷﺠﺮة ﺑﻌﺪ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺳﻨﻮات ﻣﻦ اﻟﺤﺮب ﺧﺴﺮت ﻓﻴﻬﺎ أرﺑﻌﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺷﺠﺮة ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻼﻗﺘﻼع أو اﻟﺤﺮق، وﻓﺮﺻﺔ ﺿﺎﺋﻌﺔ ﺗﻘﺪر ﺑـ ٢٨ ﻣﻠﻴﻮن ﺷﺠﺮة، وﻫﻲ ٤٫٥ ﻣﻠﻴﻮن ﺷﺠﺮة ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻢ زراﻋﺘﻬﺎ ﺳﻨﻮﻳ (أي ﻛﺎن ﻳﺠﺐ ان ﺗﺰرع ٣٦ ﻣﻠﻴﻮن ﺷﺠﺮة ﺟﺪﻳﺪة) زرﻋﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺧﻼل ﺳﻨﻮات اﻟﺤﺮب ٨ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻓﻲ أﻋﻮام ٢٠١١ و٢٠١٢ (ﺣﻴﻦ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ اﻟﺤﺮب ﻗﺪ اﻣﺘﺪت ﻟﺠﻤﻴﻊ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺑﻌﺪ) وﻋﺎم ٢٠١٨ (ﺣﻴﻦ ﺑﺪأت ﺑﺎﻻﻧﺤﺴﺎر ﻋﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ أﺧﺮى).

وﺗﺒﻠﻎ اﻟﻤﺴﺎﺣﺎت اﻟﻤﺰروﻋﺔ ﺑﺎﻟﺰﻳﺘﻮن ٦٩٣ أﻟﻒ ﻫﻜﺘﺎر، ٨٥ ٪ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﻤﺲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت (ﺣﻠﺐ، اﻟﻼذﻗﻴﺔ، ادﻟﺐ، ﺣﻤﺺ، ﻃﺮﻃﻮس) وﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻗﻄﺎع اﻟﺰﻳﺘﻮن ﺑﻤﺮاﺣﻠﻪ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ٥٠٠ أﻟﻒ ﺷﺨﺺ، وﻳﺴﺎﻫﻢ ﺑـ ٣٫٥ ٪ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺗﺞ اﻟﻤﺤﻠﻲ اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ، و١٢ ٪ ﻣﻦ إﺟﻤﺎﻟﻲ اﻻﻧﺘﺎج اﻟﺰراﻋﻲ، وﻳﻘﺪر وﺳﻄﻲ اﻻﻧﺘﺎج اﻟﺴﻨﻮي ﺑﻤﻠﻴﻮن ﻃﻦ ﻣﻦ اﻟﺰﻳﺘﻮن، ﺗﻨﺘﺞ وﺳﻄﻴ ١٨٠ أﻟﻒ ﻃﻦ ﻣﻦ اﻟﺰﻳﺖ (ﻳﺮﺗﻔﻊ اﻻﻧﺘﺎج وﻳﻨﺨﻔﺾ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﺑﺎﺧﺘﻼف اﻟﻤﻮاﺳﻢ، وﺑﺴﺒﺐ ﺿﻌﻒ اﻹدارة اﻟﺰراﻋﻴﺔ). وﻗﺪ ﺗﻌﺜﺮت ﻣﺴﻴﺮة اﻟﺰﻳﺘﻮن ﺧﻼل اﻟﺤﺮب، ﻛﻤﺎ ﺑﻘﻴﺔ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻻﻧﺘﺎﺟﻴﺔ، وﻟﻜﻦ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ اﻟﺰﻳﺘﻮن ـ ﻛﻤﺎ ﺗﻮﺻﻞ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ـ أن ﺑﻨﻴﺘﻪ ﻛﻘﻄﺎع ﺗﺠﻌﻠﻪ اﻷﻛﺜﺮ ﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﻟﻠﺸﻔﺎء، و وﻳﺤﻤﻞ ﺑﺪاﺧﻠﻪ ﻓﺮﺻﺔ اﻟﻨﻤﻮ واﻟﺘﻄﻮر، واﻟﻌﻘﺒﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﺟﻪ ﻧﻤﻮه ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺴﺘﺤﻴﻠﺔ، وﻫﻲ ﺗﺘﻤﺤﻮر ﺣﻮل ﻧﻘﻄﺔ واﺣﺪة: ﺣﺴﻦ اﻹدارة.

الأيام


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق