ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:13/04/2021 | SYR: 11:37 | 13/04/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

  أحسن عروق الماعز في العالم .. مهدد بالانقراض .. فماذا نحن فاعلون ؟
28/01/2021      


 
موقع دير الزور -

سيرياستيبس :

لم تحص بعد خسائر سورية الاقتصادية في الكثير من المجالات الاقتصادية خلال هذه الحرب، وخسائرها لأعداد كبيرة من الماعز الشامي الأندر والأفضل في العالم يمكن تصنيفه ضمن أحد أهم أنواع الخسائر.
يقول رئيس محطة بحوث قرحتا للماعز الشامي زياد أسعد: إن الخشية الحقيقية هي من انقراض هذه السلالة النقية، حيث إن أعداد هذه الثروة تراجعت من 58460 رأساً في عام 2011 إلى 44227 رأساً في عام 2017، وإلى 38464 رأساً في عام 2018 وإن الإحصاءات لأعوام أحدث غير متوافرة حالياً.
وذكر المهندس أسعد أن الماعز الشامي مرغوب من قبل البلدان المجاورة وخاصة دول الخليج بسبب صفاته الإنتاجية الجيدة، وحماليته، حيث كان ذكر الماعز الشامي يباع في هذه الدول بمزادات علنية، مما شجع على تهريبه إلى دول الخليج خلال الحرب، وأكد أن سعر المعزاة حالياً يتراوح بين 500- 600 ألف ليرة.

من الأفضل عالمياً

وعن أهمية الماعز الشامي قال أسعد إنه من أحسن عروق الماعز في العالم، حيث نشأ في غوطة دمشق ومن هنا أطلق عليه هذا الاسم، ثم انتقلت تربيته إلى البلدان المجاورة لما يتمتع به من قدرات وراثية وإنتاجية جيدة (إنتاج عال من الحليب والولادات التوءمية). إذ يتراوح إنتاج المعزاة بين 2-5 كيلو حليب يومياً، تبعاً لمواصفاتها، ويصل موسم الإدرار إلى 221 يوماً في العام، كما أن نسبة الولادات التوءمية (الثنائية والثلاثية والرباعية) تصل إلى 78% من إجمالي الولادات السنوية.
تراجع إنتاج الماعز الشامي من الحليب من أكثر من 15 ألف طن من الحليب في 2011 إلى نحو 10.6 آلاف طن، في عام 2018، وكذلك اللحم من 13981 طناً إلى أكثر 11 ألف طن على التوالي، مضيفاً: إن الماعز الشامي يعرف بأنه بقرة الفلاح الفقير، حيث تستطيع العيش والإنتاج ضمن بيئات ومناطق قاسية لا تتمكن الأبقار أو حتى الأغنام من العيش فيها، وتوجد في مختلف المحافظات السورية، حيث يوجد العدد الأكبر منها في ريف دمشق، ويصل تعدادها إلى رأس 29750 في عام 2018 في حين ينخفض العدد في الرقة مثلاً إلى 14 رأساً وفي حماة إلى 181 رأساً، وذكر أن الماعز الشامي يعد سلالة نقية من أحد فروع النموذج العام للماعز النوبي وهو من سلالة الماعز الطويل المرتفع عن الأرض، رأسه قصير وأنفه مقوس بشدة (روماني) والأذنان طويلتان يصل طولهما بين 25-30 سم، وتعيش المعزاة بين 12-13 سنة.

منع الانقراض

وعن دور محطات الثروة الحيوانية في الحفاظ على هذه الثروة قال أسعد إن محطات البحوث التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية تساهم في زيادة أعداد الماعز الشامي والمحافظة عليه من الانقراض وذلك عن طريق توزيع الذكور والإناث المحسنة على المربين ونشر الطرق الحديثة في تربيته

يسرى ديب.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق