ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:13/04/2021 | SYR: 10:32 | 13/04/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

 عرنوس : القطاع الزراعي بقي متماسكاً وقوياً وقادراً ...
قطنا : الظروف الصعبة انعكست سلباً على القطاعين الزراعي والحيواني
24/02/2021      



انطلاق فعاليات ملتقى تطوير القطاع الزراعي ...عرنوس:  نتابع باهتمام تنفيذ السياسات والتوجيهات العامة التي وضعها السيد رئيس الجمهورية..  قطنا خلال الملتقى: الظروف الصعبة التي مررنا بها انعكست سلباً على القطاعين الزراعي والحيواني


دمشق - سيرياستيبس :

أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس أن الحكومة تتابع باهتمام تنفيذ السياسات والتوجهات العامة التي وضعها السيد رئيس الجمهورية الذي حدد واقع وآفاق تنمية القطاع الزراعي كما تحرص على إيجاد الآليات اللازمة لوضعها موضع التنفيذ لافتاً إلى أن الحكومة أولت القطاع الزراعي عناية فائقة لما يتمتع به من أهمية اقتصادية وسياسية واستراتيجية  ، موضحاً أن القطاع الزراعي بقي متماسكاً وقوياً وقادراً على تأمين مقومات الصمود الاقتصادي كما بقي الوسيلة الأكثر فعالية لمواجهة الحصار الاقتصادي الغربي الجائر على سورية.

مشيراً  عرنوس إلى أن القطاع الزراعي عماد الاقتصاد الوطني بحكم دوره في مجتمعنا واقتصادنا داعياً إلى ضرورة وضع خطة عملية واضحة لتمكين أصحاب المشاريع من الوصول إلى أهدافهم ، معبراً عن ثقة الحكومة بالعقل السوري المبدع ومراكز البحوث التي ستكون شريكاً في المرحلة المقبلة ليكون القطاع قادراً على تلبية احتياجات المستهلكين.
وذلك خلال إطلاق فعاليات ملتقى تطوير القطاع الزراعي التحديات والفرص تحت شعار (نحو اقتصاد زراعي تنموي وتنافسي) في قصر الأمويين للمؤتمرات بريف دمشق اليوم .


بدوره بين وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا أن الظروف الصعبة التي مرت بها سورية خلال سنوات الحرب من استهداف للبنى التحتية والمنشآت الإنتاجية كان لها انعكاس سلبي كبير على القطاع الزراعي والحيواني إذ تراجعت المساحات المزروعة خلال الحرب بنحو 500 ألف هكتار بسب الإرهاب

مشدداً على أهمية التعاون والتفاعل والتشاركية بين مختلف الوزارات والجهات المعنية بهذا القطاع لمواجهة التحديات ومعالجة المعوقات التي تعترض تطوير القطاع الزراعي مؤكداً أنه لا بد من وضع رؤية شاملة والعمل على تطويرها بالتعاون والتشاركية والتكامل بين كل القطاعات للوصول لتحديد الأولويات والسياسات والأهداف بشكل فعال وحيوي.

 

مبيناً أن الحكومة دعمت القطاع الزراعي وسعت جاهدة لتوفير البنى التحتية اللازمة لهذا القطاع بشقيه النباتي والحيواني فعملت على إحداث كليات الزراعة في معظم المحافظات ما وفر العديد من الزراعيين والأكاديميين ، داعياً إلى مضاعفة الجهود للنهوض بالواقع الزراعي وتجاوز الصعوبات التي تعيق تطويره وفي مقدمتها تقديم الدعم المادي والمعنوي واللوجستي للمزارع وتزويده بمستلزمات الإنتاج وتأمين الأدوية والمبيدات الزراعية والبيطرية والأسمدة بأسعار مناسبة تراعي أوضاع المزارعين.
مشيراً إلى أن الكثير من الأسر السورية تعتمد في أسلوب عيشها على الزراعة مؤكداً أنه لتتحقق التنمية لا بد من وضع رؤية شاملة يتم تطويرها بالتعاون والتكامل والتشاركية بين كل القطاعات العامة والخاصة والتعاونية والمشتركة والمؤسسات والاتحادات والنقابات للوصول إلى تحديد الأولويات والسياسات بشكل فعال وحيوي آملاً أن يكون هذا الملتقى نهجاً لإعادة بناء القوى والأهداف عبر حوار بناء وحيوي وتأهيل النهج التنموي والتنافسي للقطاع الزراعي.
وبدوره الدكتور  جمعة  حجازي رئيس اللجنة العلمية  قال التقينا عشرة الاف شخص حتى وصلنا لهذا اليوم لافتاً إلى أنه لا بد من استكمال اللقاءات بورشات عمل متخصصة لبناء روية جديدة لهذا القطاع منوهاً بتطوير مصفوفة متكاملة تكون أساس الحوار

أما رئيس اتحاد الفلاحين  أحمد ابراهيم فقد قال إن أحوج ما نريده هو أن نعود إلى الجمعيات التعاونية الإنتاجية منوهاً بأنه خلال سنوات الحرب لم ينقص  أي منتج غذائي واحد واستمر الفلاح بالإنتاج

من ناحيته رئيس جمعية خريجي المدارس والمعاهد الزراعية فقد تساءل عن دور  ١٢٦ الف خريج مدارس ومعاهد وهم الحلقة الوسط بين المهندس والفلاح مشيراً إلى أنه ليس لهم تنظيم ولا تعيين حتى الآن.
وحسب بيان لوزارة الزراعة كانت قد تلقت سيريانديز نسخة منه فإن الملتقى سيتيح اللقاء بين المشاركين في ورشات العمل التخصصية والحوار الناشئ بينهم بعرض معظم المنتجات الرئيسة وتحليل الأوضاع الحالية والجديدة المستهدفة المراد الوصول إليها والصعوبات التي تعترض ذلك والحلول المقترحة.
إضافة إلى مناقشة التحديات التي يعاني منها القطاع الزراعي على مستوى السياسات الكلية والاقتصاديات المحلية لكل منتج وتصنيف هذه التحديات وتحديد الأدوار المرتبطة بكل جهة لاستكمال سلسلة الإنتاج المستدام وإعادة هيكلة قطاع الزراعة باعتباره مكوناً رئيساً من مكونات الاقتصاد الوطني إضافة إلى تحديد البدائل الملائمة وتحليل سلسلة الإنتاج والمراحل المرتبطة بها وتحديد المشكلات وتقديم مقترحات السياسات البديلة والهيكل التنظيمي المرن للقطاع الزراعي.

وقد حضر افتتاح الملتقى وزراء الإدارة المحلية والبيئة والإعلام والمالية والاقتصاد والتجارة الخارجية والتعليم العالي والبحث العلمي والموارد المائية والنفط والثروة المعدنية وعدد من أعضاء القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي ومحافظا دمشق وريفها وأمينا فرعي دمشق وريفها للحزب ورئيس الاتحاد العام للفلاحين وسفراء عدد من الدول وممثلو عدد من المنظمات الدولية

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق