ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:13/04/2021 | SYR: 11:24 | 13/04/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

 عقود لتوريد 180 ألف طن أعلاف للدواجن
رئيس اتحاد الفلاحين : تأمين مستلزمات الإنتاج للفلاح بالوقت المناسب أو خسارة 30 إلى 50 % من المحاصيل
25/02/2021      




معاناة كبيرة للمزارعين في سهل الغاب بريف حماه
سيرياستيبس :
أكد رئيس الاتحاد العام للفلاحين أحمد صالح إبراهيم ضرورة تأمين مستلزمات الإنتاج للفلاح بالوقت المناسب وإلا فسوف نخسر من 30 إلى 50 % من المحاصيل علماً أنه إذا قارنا المنتجات الزراعية بين سورية وغيرها من الدول المجاورة نجد أن أسعار المنتجات في سورية أرخص من أي دولة في الوطن العربي علماً أنه لا نستطيع أن ننكر أن الظروف صعبة مقارنة مع دخل الفرد، لكن مستلزمات الإنتاج موجودة ولم ينقطع الإنتاج رغم سنوات الحرب وذلك نتيجة تمسك الفلاح بأرضه. لكن الفلاح بحاجة إلى دعم والحكومة مسؤولة عن تقديم الدعم ونحن كاتحاد سوف نؤازر الحكومة في تقديم الدعم لإيصال مستلزمات الإنتاج بشرط أن يكون هناك عدالة في التوزيع ومراقبة المواد حتى لا يكون هناك متاجرة بالمواد المدعومة.
وتحدث إبراهيم خلال
ملتقى تطوير القطاع الزراعي عن دور الجمعيات الفلاحية في تطوير الإنتاج الزراعي مشيراً إلى أنه من أجل تطوير القطاع لا بد من إيجاد برامج عامة في الزراعة للقطاعات الإستراتيجية أو برامج قطاعية في الزراعة مع ضرورة متابعة تطوير البرامج وفي الوقت نفسه تحديد من المقصر وسبب التقصير ومحاسبته.

عبد الكريم شباط مدير عام المؤسسة العامة للأعلاف أكد  أنه وبلغة الأرقام التي هي أقرب للواقع المؤسسة في عام 2020 وزعت 617 ألف طن من المواد العلفية بقيمة 94 مليار ليرة سورية موضحاً أن هذه الكمية تشكل نسبة كبيرة من حاجة الثروة الحيوانية وتم توزيع هذه المواد بالحد الأدنى أقل 50 بالمئة من أسعار السوق المحلية مادة الصويا 865 ألف ليرة للطن سعرها بالسوق المحلية 1.700 مليون ليرة مادة الذرة الصفراء سعرها 465 ألف ليرة للطن سعرها بين 800 إلى 900 ألف ليرة للطن بالسوق المحلية مادة النخالة 250 ألف ليرة للطن سعرها بالسوق المحلية 650 ألف ليرة للطن مادة الشعير 350 ألف ليرة سعرها بالسوق من 800 إلى 900 ألف ليرة للطن، لافتاً إلى أن قطاع الدواجن في الشهرين الآخرين وبتوجيه من وزير الزراعة تم رفع المقنن العلفي للطير الواحد من الدواجن من 200 غرام إلى 2000 غرام أي عشرة أضعاف ما يعني أن هذه الكمية الكبيرة تغطي تقريباً 70 بالمئة من حاجة قطاع الدواجن مبيناً أنه وخلال هذه الفترة تم التوزيع لـ27 مليون طير بكمية 34 ألف طن ذرة و4100 طن صويا و1350 طن شعير بأسعار أقل ومع ذلك لم نلمس انخفاضاً في الأسعار للمواطن علماً أنه تم دعم المربي والمنتج لكن ما نسعى إليه هو إيصال الدعم إلى المواطن علماً أن زيادة المقنن وحسب زعم المربين قد ساهم بالحد من ارتفاع الأسعار مؤكداً أن حلقات الوساطة هي المستفيد من فارق الأسعار.
وكشف مدير الأعلاف أن هناك عقوداً جديدة يتم العمل على تجهيزها اعتباراً من 1/4/ 2021 بكمية 90 ألف طن ذرة و90 ألف طن من الكسبة وسيكون لها انعكاس كبير جداً على قطاع الدواجن.
وحول الإشكالية الخاصة بالأعلاف في قطاع الدواجن أكد مدير دواجن صيدنايا وسيم خضر أن أكثر من 70 بالمئة من تكلفتها هي أعلاف والتي هي للأسف مستوردة وبالتالي تخضع لتقلبات سعر الصرف، لافتاً إلى أن الوزارة وجهت بضرورة تأمين المؤسسة وتزويدها بالأعلاف من الذرة الصفراء الأمر الذي كان له انعكاس إيجابي إضافة إلى المحروقات، مشيراً إلى أن المشكلة الأساسية التي نعاني منها هي الأعلاف والمازوت ونتيجة انقطاع التيار الكهربائي نجد صعوبة في تأمين المحروقات.
وحول ارتفاع الأسعار أكد أن القوة الشرائية للمواطن معدومة إضافة إلى تهريب المادة، علماً أنه وبشكل عام التكلفة كبيرة لأن الحلقة كلها من مستلزمات الإنتاج وذرة وصويا ومتممات وأدوية ولقاحات ومحروقات كلها بحاجة إلى تكاليف، وعلى حساب المربين بخصوص أسعار المواد العلفية ومستلزماتها في الأسواق المحلية بأن سعر صندوق البيض يجب أن يباع بـ75 ألفاً، مشيراً إلى أن المواطن من حقه أن يحصل على المادة بسعر قليل والمربي حتى يستطيع الاستمرار لابد أن يغطي تكاليف الإنتاج مع هامش ربح لأن تكاليف الإنتاج مرتبطة بمستلزمات الإنتاج التي معظمها مستورد ولذلك اقترح خضر تحسين الوضع المعيشي لحل كل المشكلات - الوطن .
.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق