حرب مسلحين في ريف ادلب- لبنان : احباط عملية انتحارية قبل حدوثها بلحظات في شارع الحمرا- غارات على داعش في الرقة        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/01/2017 | SYR: 10:55 | 22/01/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير


Yanaseeb









runnet20122







 مجابهة فاشلة مجدّدا
06/05/2016      


 


الثانية بطريقة أقل ما يقال عنها أنها “فجة” برفع تعرفة النقل تحت مبرّرات وذرائع هشة لها علاقة بارتفاع سعر الصرف وانعكاساته على قطع التبديل، وفق مزاعم أصحاب هذه الشركات المستغلة لحاجة المواطن لوسائل النقل بأية طريقة كانت بعد انحسارها نتيجة ما تمرّ به البلاد من أزمة خانقة، خوّلتها احتكار خطوط النقل الداخلي لتصبح هي الآمر الناهي في هذا المجال من جهة ثانية..!.

سبق لنا أن حمّلنا أكثر من مرّة ما يتعرّض له المواطن من استغلال واضح لا لُبس فيه إلى محافظة دمشق وذلك لمساهمتها في ترسيخ مبدأ احتكار الخطوط من خلال إعطاء خط لكل شركة –وأحياناً خطين- دون منافس لها، ما يشي بوجود ارتكابات لبعضهم من تحت الطاولة..!
وسبق لنا أيضاً في هذه الزاوية أن عرضنا حسبة بسيطة قام بها أحد سائقي هذه الشركات تبيّن أن الباص العامل على خط (شارع الثورة – المزة) – على سبيل المثال- البالغ طوله نحو 8 كم، يتقاضى أجوراً لا تقل عن 10 آلاف ليرة ذهاباً وإياباً للرحلة الواحدة، يُصرف منها كحد أعلى 2000 ليرة ثمن وقود، و1000 ثمن اهتلاكات، و1000 ليرة أجرة سائق، إضافة إلى 1000 ليرة نثريات، فيبقى 5 آلاف ليرة صافية تذهب لجيب صاحب الشركة من الباص الواحد فقط..!. في حين أن الميكروباص يتقاضى 35 ليرة مع الأخذ بعين الاعتبار محدودية عدد ركاب الأخير، وأن إمكانية تأمين المازوت لباصات الشركة أسهل وأيسر وخاصة في أوقات الأزمات..!، ما يعني أن التعرفة الرسمية قبل الزيادة الأخيرة أو بالأحرى (السرقة) المحددة بـ40 ليرة هي في الأصل كبيرة، ولكن على ما يبدو أن الجيوب ما زالت تتسع لأكثر من ذلك، والأفواه لم تشبع، وربما سنشهد خلال أيام أو أسابيع زيادة جديدة، في ظل تراخي المحافظة وعدم اتخاذها إجراءات رادعة بحق هؤلاء المتاجرين..!.
من الآخر… لقد طفح الكيل من تجاوزات النقل الداخلي وما الزيادة التعسفية الأخيرة سوى جزئية من تجاوزات أكبر لها علاقة باحترام الركاب وتأمين سلامتهم، وعلى المحافظة الإسراع باتخاذ اللازم واستعادة هيبتها المفقودة والاصطفاف مع صف المواطن، وليس مع غيره..!.
حسن النابلسي

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

UNICEF


UNICEF_2



Longus









الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس