الجيش السوري يتابع عملياته غرب جبل الشاعر ويسيطر على مناطق جديدة- الرقة : ارتقاء أكثر من 60 شهيدا جراء غارات لطائرات التحالف        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/08/2017 | SYR: 19:06 | 22/08/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 الظاهرة القديمة الحديثة
مديرون حكوميون....سائقو تكسي بعد الظهر!
22/11/2016      


                                            

لم تعد هيبة المنصب تعني الكثيرين من المديرين بعد أن قزمت الأحداث الجارية بعضهم ونالت من حضورهم الاجتماعي بفعل المجموعات المسلحة وبعد أن أعجزهم غلاء المعيشة لتراجع ميزاتهم ومداخيلهم التي لم تكن تبدأ عند الحوافز وتمر بالإضافي وتنتهي بأذونات السفر بل تتعداها إلى منافع أخرى محسوبة على باب الهدية، إذ إنها مع تقادم الأحداث تبددت جميعها وخاصة في الدوائر التي لم يعد لديها عمل واعتمادات لتنفيذ مشروعات لعدم حيويتها في الظرف الراهن مقارنة بالدوائر الخدمية الحيوية الأخرى المرتبطة بحياة ومعيشة الناس، وأمام هذا الواقع غدا عدد من مديري الدوائر يعملون سائقي تكسي من نمط جديد فرضته الظروف الحالية ويتمثل هذا النمط بأن المدير أثناء إيابه من ريف المحافظة إلى مدينة درعا حيث مكان العمل وكذلك حين المغادرة يقوم بتحميل ركاب بسيارته السياحية الخاصة وجلهم من الموظفين وفي الغالب من العاملين لديه مقابل أجرة يحددها بحيث يغطي نصفها تقريباً ثمن وقود السيارة.

والنصف الثاني هي أتعاب وهي وفق الأجور الرائجة مجزية فمثلاً من مدينة درعا إلى بعض البلدات يتقاضى عن الراكب 500 ليرة سورية ولقلة وسائط النقل حالياً يقبل الركاب أحياناً بالجلوس حشراً اثنين بجانب المدير وأربعة في الكرسي الخلفي والإجمالي يشكل غلة دسمة تجعل من المدير يضع كل اعتبارات هيبة المنصب جانباً فتجده يجول لجمع الركاب وحتى انتظارهم في الشارع حتى يصلوا، وفي أحد المرات عاتبنا أحد المديرين لشكايتنا للجهات المختصة تجاه الفحش والاستغلال الحاصل في أجور التكاسي السياحية الخاصة آخذين بالحسبان أنه غير مرخص لها بهذا العمل وهي تعمل على حساب السرافيس والتكاسي المرخصة أصولاً لنقل الركاب وتدفع رسوماً كبيرة لخزينة الدولة لقاء ذلك على حين إن السيارات السياحية الخاصة لا تدفع سوى قيمة التأمين الإلزامي البالغ 4 آلاف ليرة سورية فقط، وعتب المدير مرده أنه ينقل الركاب لتغطية نفقات الانتقال للعمل في المدينة بسيارته الخاصة من الريف الساخن الذي لا يمكن الدخول إليه بسيارة الدولة وأن دوريات المرور بدأت تدقق في الحالة للانتفاع من ورائها، وبالتأكيد نحن لسنا ضد حالة نقل للمديرين للركاب لكننا مع أجور معقولة فيها رحمة للركاب وخاصة من الموظفين الذين يداومون بشكل يومي وقد أنهكتهم تلك الأجور بشكل لم يعد محتملاً،

 وما يسوّغ ضرورة التخفيض أن السيارات الخاصة لا تدفع رسوماً لقاء هذا العمل مثل سيارات العمومي كما أن المديرين لهم مخصصات من مادة البنزين يستثمرونها في سياراتهم الخاصة لكونهم لا يستطيعون الذهاب بالسيارات الحكومية إلى قراهم الساخنة، كما أننا مع متابعة شرطة المرور للحالة لكن للحد من استغلال الركاب وليس من أجل شيء آخر.

سيرياستيبس- الوطن


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس