الدفاعات الجويّة الروسية في قاعدة حميميم بريف اللاذقية ، تتصدى لأجسام مجهولة فوق مدينة جبلة وتسقطها ، و يعتقد إنها طائرات مسيرة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/05/2018 | SYR: 21:54 | 22/05/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير


SyrianInsuranceCompany








runnet20122






 الظاهرة القديمة الحديثة
مديرون حكوميون....سائقو تكسي بعد الظهر!
22/11/2016      


                                            

لم تعد هيبة المنصب تعني الكثيرين من المديرين بعد أن قزمت الأحداث الجارية بعضهم ونالت من حضورهم الاجتماعي بفعل المجموعات المسلحة وبعد أن أعجزهم غلاء المعيشة لتراجع ميزاتهم ومداخيلهم التي لم تكن تبدأ عند الحوافز وتمر بالإضافي وتنتهي بأذونات السفر بل تتعداها إلى منافع أخرى محسوبة على باب الهدية، إذ إنها مع تقادم الأحداث تبددت جميعها وخاصة في الدوائر التي لم يعد لديها عمل واعتمادات لتنفيذ مشروعات لعدم حيويتها في الظرف الراهن مقارنة بالدوائر الخدمية الحيوية الأخرى المرتبطة بحياة ومعيشة الناس، وأمام هذا الواقع غدا عدد من مديري الدوائر يعملون سائقي تكسي من نمط جديد فرضته الظروف الحالية ويتمثل هذا النمط بأن المدير أثناء إيابه من ريف المحافظة إلى مدينة درعا حيث مكان العمل وكذلك حين المغادرة يقوم بتحميل ركاب بسيارته السياحية الخاصة وجلهم من الموظفين وفي الغالب من العاملين لديه مقابل أجرة يحددها بحيث يغطي نصفها تقريباً ثمن وقود السيارة.

والنصف الثاني هي أتعاب وهي وفق الأجور الرائجة مجزية فمثلاً من مدينة درعا إلى بعض البلدات يتقاضى عن الراكب 500 ليرة سورية ولقلة وسائط النقل حالياً يقبل الركاب أحياناً بالجلوس حشراً اثنين بجانب المدير وأربعة في الكرسي الخلفي والإجمالي يشكل غلة دسمة تجعل من المدير يضع كل اعتبارات هيبة المنصب جانباً فتجده يجول لجمع الركاب وحتى انتظارهم في الشارع حتى يصلوا، وفي أحد المرات عاتبنا أحد المديرين لشكايتنا للجهات المختصة تجاه الفحش والاستغلال الحاصل في أجور التكاسي السياحية الخاصة آخذين بالحسبان أنه غير مرخص لها بهذا العمل وهي تعمل على حساب السرافيس والتكاسي المرخصة أصولاً لنقل الركاب وتدفع رسوماً كبيرة لخزينة الدولة لقاء ذلك على حين إن السيارات السياحية الخاصة لا تدفع سوى قيمة التأمين الإلزامي البالغ 4 آلاف ليرة سورية فقط، وعتب المدير مرده أنه ينقل الركاب لتغطية نفقات الانتقال للعمل في المدينة بسيارته الخاصة من الريف الساخن الذي لا يمكن الدخول إليه بسيارة الدولة وأن دوريات المرور بدأت تدقق في الحالة للانتفاع من ورائها، وبالتأكيد نحن لسنا ضد حالة نقل للمديرين للركاب لكننا مع أجور معقولة فيها رحمة للركاب وخاصة من الموظفين الذين يداومون بشكل يومي وقد أنهكتهم تلك الأجور بشكل لم يعد محتملاً،

 وما يسوّغ ضرورة التخفيض أن السيارات الخاصة لا تدفع رسوماً لقاء هذا العمل مثل سيارات العمومي كما أن المديرين لهم مخصصات من مادة البنزين يستثمرونها في سياراتهم الخاصة لكونهم لا يستطيعون الذهاب بالسيارات الحكومية إلى قراهم الساخنة، كما أننا مع متابعة شرطة المرور للحالة لكن للحد من استغلال الركاب وليس من أجل شيء آخر.

سيرياستيبس- الوطن


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




chambank_hama


Longus







SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس