الجيش يضرب مواقع مسلحين في حرستا بمساندة سلاح الجو-مدفعية الجيش تضرب مسلحين بريف حمص-عمليات عسكرية بالقنيطرة        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:26/03/2017 | SYR: 07:50 | 27/03/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122







 بعيداً عن أزمة المحروقات الأخيرة
النقل داخل المحافظات وما بينها... ثلاثة مصادر أساسية لمعاناة المواطن!
05/03/2017      


دمشق-سيرياستيبس:

بعيداً عن أزمة المحروقات الأخيرة، فإن وضع قطاع النقل خلال السنوات الأخيرة كان سيئاً لجهة معاناة المواطن بجوانبها المختلفة، سواء بالنسبة للنقل والانتقال داخل المدن والمحافظات أو بين المحافظات الآمنة، على اعتبار أن المناطق والمحافظات الساخنة يبدو فيها النقل بين مناطقها شبه معدوم.

معاناة المواطن في النقل والانتقال البري ثلاثة جوانب رئيسية يجب العمل عليها بموضوعية وجدية لمعالجتها وتحسين أوضاع هذا القطاع. الجانب الأول لمعاناة المواطن تتعلق بعدم توفر وسائل المناسبة والكافية لتلبية احتياجات المواطنين، ولعل مشاهد الازدحام اليومية والساعات الطويلة التي يقضيها مستخدمو وسائل النقل العام تؤكد هذه الحقيقة، الأمر الذي يطرح تساؤلات عديدة من بينها لماذا عدد وسائل النقل العامة أصبح خلال سنوات الأزمة محدوداً؟ وأين ذهبت وسائل النقل العامة التي كانت تعمل على خطوط مناطق ومدن كثيرة تحولت خلال الأزمة إلى مدن خالية من السكان بفعل الإرهاب والتواجد المسلح غير الشرعي؟ ولماذا يحجم القطاع الخاص عن الاستثمار في هذا القطاع وسد الفجوة الهائلة بين عدد وسائل النقل العاملة حالياً وعدد المواطنين الذين يستقلونها؟.

الجانب الثاني للمعاناة يتمثل في التكلفة العالية التي بات المواطن السوري يتحملها جراء التنقل الداخلي، وللأسف هذه التكلفة التي زادت من حجم الضغوط المعيشية الملقاة على كاهل المواطن تزيد بشكل كبير وعلني عن التعرفة الموضوعة والمعتمدة رسميا من قبل وزارة التجارة الداخلية والوحدات الإدارية. ونحن هنا لا ننفي أو نتجاهل ارتفاع مستلزمات وسائل النقل من محروقات وصيانة وقطع تبديل وغيرها، لكن بالمقابل أيضاً المواطن مضطر اليوم لتخصيص جزء ليس بالقليل من دخله للنقل وهذا على حساب الغذاء والاحتياجات الأخرى، إضافة إلى التأثيرات الأخرى لارتفاع تكلفة النقل والتنقل على الصعيد الاجتماعي والاقتصادية للأفراد.

في الجانب الثالث تحضر جودة خدمة النقل، والتي للأسف أصبحت مع سنوات الحرب سيئة جداً، إذ عادت وسال النقل القديمة للظهور والعمل على مختلف الخطوط وهذا بغض النظر عن جاهزيتها الفنية، كما أن المخالفات المرتكبة من معظم وسائل النقل يجري السكوت عنها لاعتبارات كثيرة، بعضها شخصية وبعضها الأخر مرتبط بالنظرة المتولدة عن تبرير وقبول كل شيء طالا هناك أزمة وحرب في البلاد.

لاشك أن هذا الملف صعب ويحتاج إلى جهود وإمكانيات حكومية كبيرة لإصلاحه تطويره ليكون قادراً على تقيم خدمة مقبولة للمواطنين وبأسعار لا تشكل ضغطاً كبيراً على الدخل الفردي والعائلي، إنما تستطيع الحكومة والجهات العامة المعنية ايجاد طرق واساليب كثيرة لفعل ذلك، كتشجيع الخاص على التوسع في استثماراته بهذا المجال، والاستثمار الأمثل لوسائل النقل العامة الموجودة حالياً وتحريكها بما يخدم المواطن وانسياب حركة النقل بشكل ايجابي.

 

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


Longus










الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس