حادثة نصب واحتيال جديدة- مركز المصالحة الروسي: المسلحون في ادلب أعلنوا عزمهم التحضير للهجوم على الجيش ورفض أي حوار        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/08/2018 | SYR: 05:19 | 22/08/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير











runnet20122






 أين يكمن الهدر إذاً؟
3447 ليرة الوفر الشهري من وقود كل آلية حكومية
20/11/2017      


نتيجة بحث الصور عن وقود كل آلية حكومية

دمشق-سيرياستيبس:
وفق ما تشير إليه بيانات وزارة النفط والثروة المعدنية فإن تطبيق البطاقة الذكية على الآليات الحكومية أسهم في توفير نحو 5,740 مليارات ليرة خلال الفترة الممتدة من 1/7/2014 ولغاية 31/8/2017.
وتضيف بيانات وزارة النفط أن توفير ذلك المبلغ تحقق من نحو 45 ألف بطاقة ذكية وزعت، أي من نحو 45 ألف آلية حكومية.
بحسبة بسيطة سنجد أن كل آلية حكومية خضعت لتجربة البطاقة الذكية وفرت وسطياً خلال ثلاث سنوات وشهر واحد نحو127.5 ألف ليرة، أي نحو 3447 ليرة شهرياً..!!.
هذا الرقم يؤكد ما يلي:
-أن هدر الآليات الحكومية من الوقود لا يشكل سوى نسبة قليلة من إجمالي الهدر المتحقق في هذا الملف، وبالتالي فالأجدى بالوزارات والجهات العامة تركيز الاهتمام على جوانب الهدر الأخرى، سواء فيما يتعلق بالصيانة وقطع التبديل، أو في الهدر الناجم عن الاستخدام غير المشروع للآليات الحكومية ومخالفة التعليمات الحكومية الناظمة لعمل الآليات الحكومية وأسس التخصيص.
-الوفر المتحقق، والذي لم يتجاوز وسطياً مبلغ أربعة آلاف ليرة شهريا لكل آلية حكومية تستخدم البطاقة الذكية، لا يعني حكما أن هناك فائضاً في كميات الوقود المخصصة لكل آلية، فكثير من العاملين المخصصين بسيارات حكومية يضطرون حالياً، وتحت ضغط عدم كفاية المخصصات الشهرية نتيجة قرارات التخفيض المتتالية، إلى شراء كميات معينة من الوقود على حسابهم الشخصي أو اللجوء إلى خيارات أخرى.
يعي الجميع أن معالجة ملف الهدر في نفقات الآليات الحكومية ينطلق أساساً من ضبط عمليات الصيانة وتحرك الآليات المخصصة للخدمة، دون أن يعني ذلك عرقلة العمل وعدم مراعاة ظروف وطبيعة عمل كل مؤسسة. كما أن معالجة الهدر يجب أن ينطلق من ضبط المخالفات والتجاوزات الحاصلة من قبل بعض المسؤولين الذين يتحايلون على التعليمات الحكومية الخاصة بأسس تخصيص السيارات وكميات الوقود الشهرية.
لكن في المقابل، فإن السيارة الحكومية لم تعد ميزة كما هي في السابق، وتحديداً بالنسبة للعاملين الملتزمين بأسس التخصيص وكميات الوقود الممنوحة لهم، والمقيمين خارج العاصمة. لذلك لابد من مراجعة شاملة لهذا الملف ووضع تعليمات جديدة تأخذ بعين طبيعة عمل كل مؤسسة، وظروف عمل كل مخصص، والتعويضات الشهرية التي لم تعد مجدية ومناسبة.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس