إرهابيو النصرة يجددون خرقهم لاتفاق منطقة خفض التصعيد عبر استهدافهم بالقذائف الصاروخية قريتي الكركات والحويز بريف حماة الشمالي الغربي        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/05/2019 | SYR: 16:17 | 19/05/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC



IBTF_12-18



Sham Hotel












runnet20122





 صناعة السيارات:
التجربة السورية...المغرب... والسوق الأوروبية!
06/04/2019      


 

زياد غصن :

ربما تكون معلومة مفاجئة للكثيرين، كما هي بالنسبة لي.

إذ أعلنت مؤخراً الجمعية الأوروبية لصناعة السيارات أن المملكة المغربية تحتل المرتبة الخامسة بين الدول المصدرة للسيارات إلى السوق الأوروبية.

وصناعة السيارات في المغرب حديثة. جاءت ضمن سياسة التصنيع التي انتهجتها البلاد منذ العام 2014، ومع ذلك فهي أصبحت الأولى إفريقياً خلال فترة وجيزة.

لا يعنينا كسوريين في هذا الخبر إن تمكنت صناعة السيارات في المغرب أو جنوب أفريقيا أو حتى في الصومال من دخول السوق الأوروبية أو الأمريكية أو لم تتمكن.

لكن ما يعنينا هنا هو...

لماذا فشلنا قبل الحرب في تحويل عملية تجميع السيارات إلى صناعة حقيقية متكاملة، لاسيما وأن الشريك الإيراني كان مهتما وراغباً آنذاك في إيصال شركة "سيامكو" المشتركة إلى مرحلة تصدير منتجاتها إلى الأسواق العربية؟.

ولماذا قضينا سنوات وسنوات ونحن نتحدث بلا طائل عن تطوير الصناعة الوطنية وإصلاح القطاع العام الصناعي، في وقت تتمكن دولة كالمغرب من اقتحام الأسواق الأوروبية وإثبات وجودها في أربع أو خمس سنوات؟.

وهل ستكون الصناعة السورية بعد كل ما تعرضت له من دمار وخراب، قادرة على النهوض وبناء عالم جديد لها؟.

ليس هناك أحجية... ولا معجزة سماوية في تجربة المغرب وغيرها.

كل ما في الأمر أن تلك الدولة وضعت هدفاً لها، وسعت بكل إمكانياتها لتحقيقه...ونجحت بذلك.

الصناعة السورية لم تكن قبل الحرب بأقل فرصة للنجاح... وهي كذلك حكماً بعد الحرب، وكل ما تحتاجه لا يتعدى إعادة استثمار إمكانياتها الهائلة، وتوظيف قدراتها وتحرير طاقاتها بما يخدم الأهداف الاقتصادية الكبرى.

والحرب رغم آلامها العميقة، قدمت أنموذجا فريداً في قدرة السوريين على صناعة التفوق والنجاح في مختلف مجالات الحياة، والدول المجاورة والبعيدة تشهد على ذلك...وما أكثر قصص النجاح الصناعي السوري فيها.

لا بل أن استمرار هدير المصانع المحلية في ذروة الحرب لا يضاهيه أي تحد أو إنجاز في دولة أخرى.

لكن الثقة بالنفس لا تكفي وحدها لصناعة مستقبل أفضل، فهناك حاجة لما هو مقابل بالأهمية لهذه الثقة... ونقصد الإرادة والفعل...وربما فعل الأمر أيضاً.

ومع ذلك ليس عيبا الاطلاع على تجارب الأخرين والاستفادة منها...بما فيها التجارب الفاشلة قبل الناجحة، التجارب الفردية قبل المؤسساتية، التجارب الصغيرة قبل الكبيرة.

سيرياستيبس-خاص

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018






Syrian_Kuwait_2019



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس