توضيح من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل- التعليم العالي تعلن عن عشر منح مقدمة من كوبا لمرحلة الدراسات العليا        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/09/2019 | SYR: 20:41 | 19/09/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 سوق السيارات في سورية ... إذا كنت معلم فيها ؟
مُستعملة لاتعتق أسعارها .. ومُجمعة لا تدرك أثمانها ..
22/08/2019      


سيرياستيبس :

أسعار السيارات في سورية استثنائية، وسوقها واسعة من حيث العرض، ومتقلصة من حيث الطلب... ولكن مع ثبات الأسعار وعدم نزولها عن حدود مليون ونصف ليرة لسيارة من موديل الثمانينات! بينما السيارات الجديدة فأسعارها أيضاً قياسية... مع جملة رسوم مرتفعة.

65 مليون دولار

تمّ استيراد سيارات سياحية جاهزة إلى سورية بقيمة 65 مليون دولار في 2018، بتراجع بنسبة 40% تقريباً عن 2017، ونصف السيارات المستوردة من الإمارات بوسطي 6 مليون ليرة للسيارة وجمارك صفر!

2,5 مليون ليرة

السعر الوسطي لطن من حمولة السيارات المستوردة من كوريا يقارب مليوني ليرة، وهو يعادل وزن وسطي لسيارة آسيوية يضاف إليها رسم 40% لتكون كلفة سيارة جديدة ومجمركة مليونين ونصف المليون ليرة، وهو أقل من سعر سيارة مستعملة من النوع ذاته لموديل أقدم!

 تبلغ رسوم السيارات المستعملة في لبنان نسبة أصبحت تصل إلى 80% من سعر السيارة، فسيارة بقيمة 5000$ عليها رسوم وضرائب تقارب 4200$ (وفق إدارة الجمارك اللبنانية). ولكن مع هذا فإن أسعار السيارات المستعملة في لبنان لا زالت أقل من أسعار السيارات المستعملة في سورية، والتي لا تدخل البلاد، بل موجودة فيها مسبقاً، ولا تزال موديلات السنوات العشر الماضية أقل وسطياً من الموديلات ذاتها في سورية.

 استيراد السيارات من الإمارات أيضاً

سوق السيارات الجديدة، والمجمعة في سورية تراجعت في عام 2018، مع أسعار البيع المرتفعة وضعف القدرة الشرائية.

 بيانات الاستيراد بين عامي 2017- 2018، من مركز التجارة العالمي ICT تشير إلى تراجع في أرقام استيراد السيارات السياحية (التي قد تستجر كقطع للتركيب)، بنسبة قاربت 40%. فبينما كان حجم الاستيراد يقارب 100 مليون دولار في 2017، فإنه قد تراجع إلى 65 مليون دولار في 2018. كما تغيرت وجهة المستوردات.

فبينما كانت كوريا الجنوبية هي الوجهة الأولى، أصبحت الوجهة الثانية بعد الإمارات التي تصدرت في عام 2018 وجهات التوريد إلى سورية في العديد من البضائع النهائية: (موبايلات- سيارات- دخان... إلخ).

تم استيراد سيارات بما يقارب 35 مليون دولار من الإمارات، وبوزن 3104 أطنان، وهو يقابل وسطياً 3000 سيارة، إذا ما اعتبرنا أن الوزن الوسطي للسيارات الآسيوية يقارب طناً واحداً. أما السعر الوسطي للوحدة فيقارب 11,5 ألف دولار، أي: ما يعادل بسعر السوق نهاية 2018: 6 مليون ليرة وسطياً للسيارة. مع العلم أن هذه السيارات التي تأتي من الإمارات الرسم الجمركي عليها أيضاً صفر، وفق اتفاقية التجارة الحرة العربية التي لا تزال مطبقة.

أما السيارات المستوردة من كوريا، وبقيمة إجمالية 15 مليون دولار تقريباً في 2018، وبوزن يقارب 4546 طناً، فإن السعر الوسطي للوحدة طن/ سيارة، لا يتعدى 3300 دولار، وأقل من مليوني ليرة. وهذه عليها رسوم تتراوح بين 30-40% حسب سعة محرك السيارة ومواصفاتها. بتكلفة مع ترسيم تصل إلى 4600 دولار تقريباً، وحوالي: 2,5 مليون ليرة تقريباً.

 مقارنة سعر كيا سبورتاج 2018

مقابل هذه الكلف الأساسية لأسعار السيارات ورسومها، فإن أسعار السيارات الآسيوية في الشركات المجمعة السورية، لا تقل عن 7 ملايين ليرة وتصل إلى 23 مليون وأكثر من ذلك في بعض الأنواع.

وبالمقارنة مع أسعار الأسواق الإقليمية، يمكن أن نأخذ مثالاً من سيارة كيا سبورتاج 2018 وبسعة 2 ليتر كاملة المواصفات، التي يبلغ سعرها في الشركة السورية المصنعة في عام 2018: 22,9 مليون ليرة وحوالي: 42 ألف دولار بسعر صرف دولار السوق نهاية العام الماضي، متضمنة الرسوم والتسجيل. أما سعرها في لبنان نهاية العام الماضي فقد بلغ: 22 ألف دولار أيضاً متضمنة الضريبة، بينما الرسم في لبنان على السيارات الجديدة أقل منه في سورية.

وأخيراً، وبالمقارنة مع السعر في الإمارات المسجل في موقع علي بابا للسيارة ذاتها ضمن نفس المواصفات، فإنه يبلغ 17200$ فوب أي: من أرض الميناء دون نقل.

والسعر السوري أعلى من اللبناني 86%، وأعلى من سعر الفوب الإماراتي بنسبة 140%.

يبقى التساؤل الضروري، حول جدوى عمليات استيراد السيارات الجاهزة للتجميع، وما يسمى صناعة تجميع السيارات، التي لا سوق جدي لها داخل سورية مع الرسوم المرتفعة، والتي لا تستطيع بحجمها الحالي أن تخفض من أسعار السيارات المستعملة التي أصبحت سوق ريع ومتاجرة كبير.

الكثير من التفاصيل يمكن أن تخفّض من كلف السيارات المصنعة في سورية، فإذا ما كان الاستيراد من الإمارات بجمارك صفر قد ارتفع في عام 2018، فلماذا لم تنخفض أسعار السيارات الجديدة؟ وإذا ما كانت أسعار السيارات المستوردة من كوريا بهذا المستوى المنخفض الوسطي فلماذا أيضاً لا تنخفض الأسعار الوسطية عن 7-9 مليون ليرة للسيارة الجديدة من أخفّ الأنواع ونسبة 100% ارتفاع؟

إنّ توجيه الموارد الاستثمارية إلى مواضع أنفع صناعياً، وفيها قيمة مضافة حقيقية هي ضرورة في الظرف السوري، وخاصة أنّ سوق السيارات الجديدة لن تجد لها سوقاً واسعة لتخفض من أسعار السيارات المستعملة، وتجعل شراء سيارة مسألة متاحة لمن تبقت لديه القدرة على ذلك!

قاسيون

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق