ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:13/04/2021 | SYR: 11:09 | 13/04/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

 الأوكتان يليق بها جدا ..
السيارات الفارهة يجب ترفيهها بأسعار خاصة بها .. والتشريح بات ضرورة ؟
22/10/2020      


عمال كازيات دمشق.. 12 ساعة عمل دون توقف لتلبية الطلب.. وسائقون يؤكدون  انخفاض ساعات الانتظار بشكل كبير | أخبار النفط والغاز السوري

دمشق - سيرياستيبس :
مازال سعر بنزين الأوكتان 95 منخفضاً في سورية ويحتمل المزيد من الرفع ليكون باب ربح وتعويض لما تنفقه الدولة في سبيل شراء المشتقات النفطية وبيعها مدعومة
لماذا لايتم رفع سعر الأوكتان الى 2000 ليرة والقول أن كل السيارات من موديل 2015 وما فوق وكل من يملك أمكثر من سيارة فارهة لا يحق لها أن تعبأ بنزين مدعوم وحتى غير مدعوم وعليها أن تتوجه الى الاوكتان 95
من هنا  قد يكون من المفيد زيادة كازيات الاوكتان في البلاد فورا ؟ 
ألا تقولون وتنادون بعدالة التوزيع والدعم , إذاً الذي يركب سيارة ثمنها 80  مليون وما فوق لماذا على الدولة ان تقدم له بنزين مدعوم أو حتى غير مدعوم ليذهب هؤلاء الى الأوكتان ويدفعوا ثمنه عاليا .فلن يؤثر الأمر عليهم في شيء ولن تتأثر دخولهم ولا ميزانياتهم ولا أي شيء هم اختاروا أن يتميزوا عن الناس بسياراتهم الفارهة فليتميزوا أيضا بالأوكتان .
اليوم لابد من الذهاب نحو المزيد من التشريح في موضوع السيارات ليس وفقا لسعتها بل وفقا لثمنها وسنة صنعها وعددها عند كل شخص 
لماذا يحق لشخص لديه 4 سيارات فارهة قيمة كل منها 100 مليون ليرة وطالع أن يحصل على بنزين مدعوم وغير مدعوم حتى هذا الشخص يملك القدرة على تعبأتها اوكتان مهما كان سعره ولاتصدقوا نقهم على الفيس بوك ؟ ..
الدولة قالت بوضوح أن هناك تكاليف عالية تدفعها لتؤمن البنزين والمازوت وغيره تكاليف تبدو اقل وطأة إذا ما تحدثنا عن صعوبات التوريد التي فرضها قيصر وغيره .. صعوبات ينساها الجميع عند أول طابور .
اليوم الدولة رفعت شعار توجيه الدعم الى مستحقيه وكل اولئك الذين يتمتعون بالثروات وبالسيارات الفارهة وعليهم أن يتوجهوا الى  الأوكتان وأن ينسوا الدعم لأنه ليس من حقهم
الدعم من حق الناس العادية التي تستحقه ويسندها وغير ذلك فليذهب الجميع لاستكمال رفاهيتهم بالأوكتان ؟ 
العمل بهذا التوجه ليس بالأمر الصعب اليوم هناك قاعدة بيانات سهلة ويمكن الإعتماد عليها لتشريح السيارات وأصحابها  ويجب المضي في هذا الخيار للتخفيف عن خزينة الدولة وعن الكازيات التي تمارس فيها وللاسف وبسبب هؤلاء المرفهون  كل أشكال السرقة بحق بنزين البلد نتيجة قدرتهم عل إفساد أصحاب الكازيات ودفع الرشاوي ليعبأوا بنزين مدعوم وغير مدعوم  يبدو واضحاً وفي ظل هذه الظروف أنّه يمكن التعامل على أنه  لم يعد من حقهم  ..
هؤلاء يجب تفصيل بطاقة لهم تحدد لهم السعر الذي يحق لهم التعبأة بموجبه من الكازيات لان هناك من سيقول ان نشر كازيات الاوكتان يحتاج الى وقت .
هامش : بالصدفة سمعت حديثا بين مجموعة من الشباب كانوا يتحدثون عن قدرتهم على تعبأة بنزين بالبيدونات وهي داخل السيارة ويبدو أنّهم متنفذين أو على صلة بمتنفذين , المهم القصة ليست هنا .. القصة أن أحدهم قال " صحيح عبينا بنزين بس الله يلعن أبوهون نصو مي " طيب أذا مو عاجبون بنزين الكازيات يروحوا يعبوا أوكتان  96 واتركوا البنزين المدعوم لمن يستحقه  ؟
 


التعليقات:
الاسم  :   Mazen  -   التاريخ  :   22/10/2020
الكلام المنشور في المقال يشمل السارات الحكومية الفارهة.

الاسم  :   حسين مهاوش  -   التاريخ  :   22/10/2020
هذا لطرح منطقي جداً, فليس كل من يمتلك سيارة هو بالضرورة غني ويستطيع أن يدفع ثمن بنزين غير مدعوم أو بنزين أوكتان 95 .جميعنا يتذكر أنه مررنا بفترة رخاء بعد عام 2002 سمحت لكثير من الموظفين القدامى وجلهم من الجامعيين والمهندسن أن يشترو ا سيارات بأقساط مريحة لمدة خمس سنوات تناسب رواتبهم والغالبية الساحقة من هؤلاء الموظفبن احيلو للتقاعد منذ سنوات وتآكلت مدخراتهم كون الراتب التقاعدي محدود جداً حتى أن الكثير منهم اضطر لبيع سيارته ليستمر في الحياة . كما ا، هناك قسم كبير اصيب بأمراض مزمنه والسيارة أضحت جزء من حياته تساعده على التنقل لأداء الأعمال الضرورية جداً وأنا أعرف الكثر منهم وهم زملاء لي لم يستطيعوا إملاء سياراتهم طوال مدة الأزمة كون وضعهم الصحي لا يساعد وإمكاناتهم المادية لا تساعدهم على دفع رشاوي أو الشراء من السوق السوداء. ولجنة توزيع المحروقات خصصت صهاريج لأطباء وضباط الجيش المتقاعدين ولم تعرأي اهتمام لهؤلاء المتقاعدين المرضى الذين خدموا الدولة لمدة فاقت ال35 عام والنسبة الكبيرة منهم كانوا يحتلو مراكز حساسة , مدراء , رؤساء دوائر , مهندسين رئيسيين . فهل هذا عدل .

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق