تفاصيل استعصاء مجموعة من السجناء المحكومين بقضايا تتعلق بالإرهاب داخل سجن حمص المركزي- الجيش يتقدم في مناطق بريف حمص        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/10/2017 | SYR: 05:48 | 20/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 الدراجة الهوائية تزاحم سرافيس العاصمة
أزمة النقل الداخلي تعود إلى دمشق ... و بطاقة ذكية للتزود بالوقود
31/10/2012      


أزمة النقل الداخلي تعود إلى دمشق من جديد

خروج المئات من وسائط النقل العام عن الخطوط بسبب الأعمال الإرهابية وصعوبة الحصول على المازوت

 

محافظة دمشق: بطاقة ذكية للتزود بالوقود لآليات النقل الداخلي قريباً


عادت أزمة النقل الداخلي لتفرض نفسها من جديد وبقوة أكبر لتضع المواطن أمام تحد جديد في تنقلاته من مكان إلى آخر ضمن العاصمة أو إلى مكان العمل، ولاسيما إذا كانت جهة العمل غير مكفلة بنقل عامليها إذ بات من المألوف أن تجد مئات المواطنين ينتظرون على مواقف السرافيس أو الباصات وهذا الازدحام على مواقف الباصات بات يذكرنا بمشاهد تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، حيث اعتقدنا بأننا لن نعود إلى تلك الحقبة ولاسيما أن العشرين سنة الماضية قد شهدت حلاً مقبولاً لمسألة النقل الداخلي عبر استيراد وتشغيل عدة آلاف من السرافيس أو ما يسمى بـ«الجرادين» البيضاء ومن ثم رفدت شركات الاستثمار العديد من الخطوط بحافلات جديدة لكن سرعان ما عادت الأزمة لتطفو على السطح من جديد نتيجة خروج المئات من وسائط النقل من الخدمة نتيجة تخريب المجموعات المسلحة وحرقها لتلك الحافلات وأيضاً نتيجة لقدم تلك السرافيس وازدياد أعطالها أو خروجها نهائياً من الخدمة وكذلك الصعوبات الكبيرة التي تكتنف الحصول على المازوت يضاف إلى هذا وذاك حواجز التفتيش وإغلاق بعض الشوارع الرئيسة في العاصمة للضرورات الأمنية ما تسبب بزيادة الزمن الذي تحتاجه الرحلة الواحدة، وكذلك الأمر شهدت بعض المناطق ضغطاً سكانياً كبيراً ممن اضطروا لمغادرة منازلهم لاسيما في المناطق التي تعرضت لإرهاب المجموعات المسلحة والانتقال إلى المناطق الاخرى الأكثر أمناًً.

ازدحام في جميع الأوقات

بسبب وجود الحواجز وإغلاق العديد من الطرقات بات الضغط على ساحات وشوارع معينة مضاعفاً عدة مرات الأمر الذي جعل أي رحلة داخل البلد حتى وإن كانت قصيرة تستغرق وقتاً مضاعفاً، ولعل هذا ما أكده لنا السيد علي سمية القاطن في منطقة المزة بقوله: قبل الأزمة التي تعيشها بلدنا كنا لا نشهد ازدحامات كبيرة إلا في أوقات وأشهر معينة خلال العام كشهر رمضان والأيام التي تسبق الأعياد، ولكن حالياً الازدحام كبير في كل الأوقات، ففي السابق كان يستغرق وقت وصولي إلى عملي نصف ساعة أما الآن فاضطر للخروج من منزلي قبل ساعة لكي أتمكن من الوصول إلى مكان عملي في الوقت المحدد هذا إضافة إلى المعاناة الكبيرة في الحصول على وسيلة نقل في طريق العودة عند انتهاء عملي ولقلة السرافيس العاملة على هذا الخط لاسيما أوقات ما بعد الظهر لان معظم السائقين يفضلون هذه الأيام التعاقد مع المؤسسات العامة والخاصة التي تمنحهم رواتب شهرية مغرية وبأوقات عمل قليلة.

صعوبات تتعلق بالمازوت

وعن معاناة أصحاب السرافيس تحدث السائق نادر خلوف الذي يعمل على خط مزة جبل قائلاً: تنحصر ساعات الازدحام ما بين الساعة التاسعة صباحاً إلى الرابعة مساءً وذلك بسبب نهاية الدوام الرسمي في المؤسسات الحكومية إضافة إلى إغلاق العديد من الطرقات، فقد كانت الرحلة الواحدة سابقاً تستغرق معنا حوالي 40 دقيقة أما الآن فإنها تستغرق قرابة الساعتين، وهذا ما يشكل عبئاً ثقيلاً علينا، إضافة إلى صعوبة الحصول على مادة المازوت والتي أدت إلى اخراج الكثير من السرافيس العاملة على الخط علماً بأن خطنا في السابق كان يشغل 250 سرفيساً وحالياً لا يعمل منها سوى مئة سرفيس، ولحل أزمة الازدحام على الخط وجه خلوف رسالة إلى وزارة النفط بضرورة مراقبة الكازيات العامة والخاصة التي تبيع القسم الاكبر من المادة لتجار الأزمة الذين يبيعوننا لتر المازوت بسعر مضاعف قد يصل إلى 50 ليرة سورية. ففي إحدى الكازيات الموجودة في منطقة المزة هناك أشخاص يقومون ببيع بادونات المازوت مقابل هذه الكازية وبأسعار مضاعفة.

الإصلاح وقطع الغيار

كما يشير أصحاب السرافيس إلى ارتفاع أسعار قطع الغيار عدة أضعاف ما جعلهم يشعرون بأن التسعيرة غير منصفة ولعل هذا ما أكده لنا السائق أبو أحمد قائلاً: نحن نقوم بتأمين احتياجات المواطنين ونقلهم إلى أعمالهم بتسعيرة قديمة  غير منصفة فهي لا تراعي الزيادة الحاصلة في أسعار مادة المازوت التي تعمل عليها آلياتنا أضف إلى ذلك زيادة أسعار قطع التبديل لأكثر من أربعة أضعاف فمحرك السرفيس نوع مازدا كان سعره سابقاً لا يتجاوز 35 ألفاً ولكن حالياً يباع بمئة ألف ليرة... وأمل أبو أحمد من المحافظة ضرورة تعديل التسعيرة القديمة بتسعيرة أكثر إنصافاً  ما يؤدي بدوره إلى إعادة الكثير من السرافيس التي أوقفت عن العمل.
المعاناة نفسها تتكرر من منطقة لأخرى على الرغم من اختلاف طبيعة المناطق والمسافة التي تقطعها السرافيس حيث نفى لنا زكريا الحسن - أحد السائقين العاملين على خط ضاحية قدسيا وجود ازدحام كبير في هذه المنطقة مرجعاً سبب وجود بعض الازدحامات إلى توقف بعض السرافيس عن العمل بسبب عدم توافر مادة المازوت وأضاف قائلاً: يوجد حوالي 280 سرفيساً يعمل على هذا الخط ونحن لا نعاني من وجود الكثير من الحواجز على خطنا، مؤكداً ان ذروة الازدحام تكون ما بين الساعة الثانية عشرة ظهراً إلى الثالثة مساءً حيث تبلغ مسافة هذا الخط 22 كم ونضطر إلى أخذ تسعيرة كاملة حتى وإن كانت المسافة قليلة.

خمسة سرافيس فقط!

على الجانب المقابل يعيش المواطنون أيضاً معاناة مزدوجة سواء في صعوبة الحصول على مقعد شاغر في إحدى وسائل النقل أو من خلال الوقت الذي يستغرقه وصولهم إلى المكان الذي يريدونه حيث تحدث لنا محمد خالد أحد ركاب خط قدسيا – نزلة الأحداث قائلاً: نحتاج أحياناً إلى أكثر من ساعتين للحصول على سرفيس إذ لا يوجد سوى خمسة سرافيس عاملة على هذا الخط والسبب في نقص الباصات العاملة على هذا الخط هو خروج باصات النقل الداخلي من العمل على الخط بسبب الاعتداءات المتكررة عليها من قبل العصابات المسلحة، وتعاقد أصحاب السرافيس الأخرى مع المدارس والموظفين.
أحمد جحا مواطن انتظر طويلاً قدوم سرفيس فلسطين – مزة أوتوستراد قال لنا: معاناتنا تأتي من عدم التزام سائقي السرافيس بالخط وبالتسعيرة أيضاً، فهم يقومون بتغيير خطهم الذي هو بالأصل  بوابة – ميدان – مجتهد – سومرية وذلك  من خلال تجاوزهم المرور في الميدان فأغلبهم يقومون بعبور خط نهر عيشة باتجاه المحلق وصولاً إلى أوتوستراد المزة ومن دون سلوك نهاية الخط السومرية ومع ذلك يأخذون التسعيرة وفق مزاجهم ويبررون ذلك بسبب نقص المازوت إضافة إلى معاناتهم في الوقوف في زحمة الحواجز.

المعاناة تتواصل

شملت معاناة المواطنين جميع الفئات سواء أكانوا موظفين في القطاع العام أو الخاص خصوصاً بعد إلغاء المبيت ووسائل النقل للعاملين في عدد كبير من مؤسسات الدولة، كما تعدتها لتصل إلى طلاب الجامعات والمدارس إذ اضطر عدد كبير من طلاب الجامعات للتغيب عن امتحاناتهم في الشهر الفائت بسبب تعذر وصولهم في الوقت المحدد نظراً للازدحام، كما يعاني الطلاب في الوقت الحالي من صعوبة الوصول إلى جامعاتهم في الوقت المحدد لحضور المحاضرات للسبب نفسه.
ميسون يونس - طالبة في إحدى كليات الهندسة تضطر إلى الخروج من بيتها الساعة السادسة صباحاً لكي تتمكن من الوصول إلى كليتها قبل الثامنة موعد أولى المحاضرات لديها حيث تقول: الغياب عن المحاضرات العملية ممنوع في كليتنا ومع ذلك لا تراعي إدارة الجامعة مسألة الازدحام إذ لا يسمح لنا المعيد بالدخول بعد بداية المحاضرة ما يجبرنا على الخروج من منازلنا قبل ساعتين من موعد المحاضرة لكي لا نضطر للغياب عن أي منها لأن ذلك يكلفنا الكثير في قضية الدرجات.

الريف مظلوم

إذا كانت مشكلة النقل تشكل هاجساً لسكان المدينة فإنها باتت تشكل قضية شائكة جداً بالنسبة لسكان الريف الذين لديهم عمل داخل المدينة إضافة إلى بعد المسافة بات الوقت الذي يستغرقه وصول أهالي الريف إلى أعمالهم في المدينة مضاعفاً عدة مرات إضافة إلى نقص أعداد السرافيس العاملة التي لا تغطي نسبة السكان المتزايدة في كثير من المناطق... وعن ذلك تحدث لنا السيد علي نور الدين أحد سكان منطقة كفير الزيت في ريف دمشق قائلاً: نضطر أحياناً للانتظار أكثر من ساعتين للحصول على مقعد فارغ في أحد الباصات المنطلقة، للوصول إلى أعمالنا ففي منطقتنا يوجد أكثر من 30 ألف نسمة وهؤلاء يحتاجون إلى أكثر من 30 سرفيساً ولكننا لا نملك سوى عشرة سرافيس منها في منطقتنا وبالتالي سيكون الازدحام نتيجة طبيعية.

حلول عاجلة

في ظل هذه الظروف لجأ العديد من المواطنين إلى ابتكار حلول وقائية عاجلة لمشكلة النقل التي يعانون منها فمنهم من استبدل السرافيس بالدراجات الهوائية أو الكهربائية كونها أسرع وأسهل في تجاوز الازدحام ومنهم من بات يجد في رياضة المشي الحل الأمثل خصوصاً أنها مفيدة صحياً وتوفر عليهم بعض الوقت حيث تحدث لنا خطاب سمور من قاطني الزاهرة قائلاً: اضطرتني ازمة الازدحام التي تسببت لي بمشكلات كبيرة في التأخر عن موعد وصولي إلى عملي إلى اقتناء دراجة هوائية للوصول  إلى عملي في الوقت المحدد وفي زمن أسرع.
محمد ملبنجي من سكان منطقة باب مصلى قال لنا: بعد تفكير طويل وجدت أن قيامي بالمشي مسافة 5 كم يوفر علي مسألة الوقوف والازدحام لأكثر من ساعة ونصف في سبيل الحصول على مقعد في احد الباصات إذ يحتاج مني الوصول إلى عملي في منطقة البرامكة إلى نصف ساعة مشياً على الأقدام في حين أنه كان يستغرق أكثر من ساعة في وسائط النقل.

انتعاش سوق الدراجات

أنس درويش- صاحب محل لبيع الدراجات الهوائية والكهربائية قال لنا: تستخدم الدراجة الهوائية في كثير من دول العالم المتحضر وذلك منذ عشرات السنين . وفي كثير من الأحيان فرضت هذه الدول على سكانها يوماً بيئياً محدداً لا يجوز فيه التنقل بالسيارات في شوارع محددة وذلك للتخفيف من انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكربون فتجد نساء ورجالاً علا شأنهم يمتطون دراجاتهم ومن دون استغراب من قبل المارة.
أما في بلادنا فأكد درويش أن استخدام الدراجة الهوائية بات اليوم مطلوباً بشكل كبير وذلك بسبب شدة الازدحام، وهذا ما أنعش سوق الدراجات.

المرور تعالج الشكاوى

أحد المعنيين في فرع مرور دمشق أكد لنا بأن هاجس جميع دورياتهم يكمن في معالجة الاختناقات المرورية وإيجاد الحلول السريعة قدر المستطاع إذا كان الامر يتعلق بعملها فقط... كما تتابع شرطة المرور شكاوى المواطنين بدرجة عالية من المسؤولية ومخالفة كل من يتجاوز قانون السير المحدد.
فالسائق الذي يخالف تسعيرة خطه يقوم فرع المرور بحجز مركبته وإحالة السائق إلى القضاء إضافة إلى دفع مخالفة بمبلغ 15 ألف ليرة سورية وحذف 8 نقاط من شهادة القيادة.
ويعد تغيير مسير خط السرفيس وعدم الالتزام بتخديمه بشكل كامل مخالفة سير قانونية توجب على المخالف دفع غرامة 4 آلاف ليرة سورية.... أما عن السرافيس التي تتعاقد مع المدارس أو الموظفين فينبغي على سائقها الحصول على مهمة من المحافظة وفرع المرور، ومن يقوم بمخالفة ذلك يخالف مخالفة سير توجب عليه دفع مبلغ 4 آلاف ليرة.

التعاقد مع المدارس خارج أوقات الذروة!

عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل والمرور في محافظة دمشق هيثم ميداني عزا وجود ازدحام على معظم الخطوط نتيجة الزيادة الكبيرة في عدد القاطنين حالياً في دمشق وربما يفوق إمكانات النقل المتوافرة وخروج عدد لابأس به من الآليات من الخدمة لأسباب متعددة فنية وبشرية بسبب كثرة التوقفات والضغط على معظم المحاور وبهدف تسهيل الحصول على مادة المازوت للسرافيس سبق أن منحت المحافظة بطاقات كرتونية لسائقي السرافيس لتأمين المازوت وذلك كخطوة لضبط عمليات التزويد بالوقود وكانت معالجة مؤقتة إلى أنه وضع الآن مشروع كامل تزود فيه السرافيس ببطاقة ذكية يتم بموجبها الحصول على مخصصاته في المازوت وهناك تجهيزات ستركب في محطات الوقود وكل ذلك لحصر الكميات المسلمة وعدم التلاعب بالكمية والسعر والعقود المتعلقة بهذا المشروع قيد التوقيع ومن ثم التنفيذ وسينجز بفترة قصيرة جداً.
أما الطلاب فهم شريحة من المجتمع يجب الحفاظ عليها وتأمينها وإن توفير النقل لهم له أهمية بقدر نقل بقية المواطنين لأنهم أبناؤنا في الواقع ومع ذلك فإن منح الموافقة للمدرسة أو الإدارة يحدد وقت نقل الطلاب أو الموظفين من الساعة 6-8 صباحاً ومن 1-2.30 ظهراً إلى خارج أوقات الذروة لذلك فإن هذه الموافقات لاتؤثر على عملية النقل للركاب إضافة إلى أنه تم اتخاذ قرار بالموافقة للاستفادة من آليات النقل المعدة للتسويق السياحي لنقل الطلاب والموظفين بهدف الحد من الموافقات الممنوحة للسرافيس
سيرياستيبس - تشرين - زهير المحمد.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس