مصدر عسكري بالضمير : لا صحة لما يتم تداوله عن استهداف العدوان الاسرائيلي مواقع تابعة للجيش السوري في منطقة الضمير        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/02/2018 | SYR: 05:12 | 25/02/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 الطيران السورية أنموذج ناجح
مؤسسات وشركات حكومية في مواجهة استحقاق النهوض وتجاوز تداعيات الأزمة
24/01/2017      


دمشق-سيرياستيبس:

ما حدث خلال السنوات الثلاث الأخيرة في مؤسسة الطيران العربية السورية يؤكد أن أي مؤسسة حكومية بإمكانها أن تتجاوز صعوباتها ومشاكلها، وتنتقل من حالة إلى حالة أفضل، إذا ما توفرت لدى الإدارة القدرة على فعل ذلك والحلول المبدعة، وإذا ما توفر لدى أصحاب القرار الرغبة فعلاً بإنقاذ هذه المؤسسة أو تلك الشركة.

فمؤسسة الطيران التي عانت خلال الفترة السابقة من تجاهل الحكومة السابقة، لا بل ووضع العصي في عجلات جهود إدارتها لمعالجة وتجاوز تداعيات الأزمة والعقوبات الغربية الصارمة، استطاعت وبدعم مباشر من القيادة السياسية استعادة وضع التوازن المقبول، وإعادة الانطلاق من جديد، وهي دون شك ستحقق نتائج ملحوظة مع الدعم المباشر الذي تتلقاه من رئيس مجلس الوزراء، الذي قالها صراحة في أول اجتماع له مع إدارة المؤسسة: تتوقف قلوبنا ولا تتوقف مؤسسة الطيران السورية.

هناك مؤسسات وشركات حكومية عديدة وضعها مشابه لوضع مؤسسة الطيران العربية السورية، ولا تحتاج سوى إلى إدارات انقاذ، وإلى دعم حكومي مباشر، فالإدارات تتحمل مسؤولية توصيف وضع هذه المؤسسة أو تلك الشركة ووضع الحلول المنطقية والموضوعية التي يمكن تنفيذه في ظل هذه الظروف، والحكومة معنية بتوفير مظلة الدعم والمساندة، سواء بتيسير الإجراءات وتسهيلها بعيداً عن الروتين ومحاولات السمسرة والعرقلة المقصودة لغايات خاصة، وقبل ذلك فإن مسؤولية الحكومة تكمن في اختيار إدارات تملك الرؤية والمشروع الناجح، وتتسم بالكفاءة والنزاهة والسمعة.

مع الإشارة إلى أن الحكم على مدى قدرة الإدارات وصلاحيتها للنهوض بمشروع تحديثي وإصلاحي في هذه المؤسسة أو تلك الشركة لا يحتاج إلى سنوات، وفرص متعددة، وايجاد مبررات للفشل، وإنما الحكم يمكن أن يتم خلال ستة أشهر، ففي هذه الفترة يمكن الوقوف على طبيعة المشروع الذي تحمله الإدارات ورؤيتها للتنفيذ، وعندئذ يمكن الحكم على فرصة استمرار الإدارات في مهامها من عدمه.

 

 

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس