سلاح المدفعية يضرب تحركات مسلحين في القنيطرة- الجيش يتابع عملياته العسكرية في درعا- ضربات موجعة لارهابيي داعش في دير الزور        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/06/2017 | SYR: 02:36 | 24/06/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 سورية تترقب استقبال مليون زائر ديني
11/04/2017      


السورية للنقل والسياحة توكل بملف السياحة الدينية  المتوقع مليون زائر ديني بإجمالي إيرادات صافية ما يزيد عن (5.5) ملايين دولار سنوياً
 

دمشق- محمد زكريا

 

أوكلت وزارة السياحة ملفّ السياحة الدينية للشركة السورية للنقل والسياحة والتي أدرجتها على قائمة أولوياتها للعام الحالي، آخذة بعين الاعتبار أهميتها من حيث أنها أحد أهم الموارد التي من الممكن أن يعتمد عليها الاقتصاد الوطني لتأمين مكاسب مادية واقتصادية.

 

مدير عام الشركة السورية للنقل والسياحة الدكتور ناصر قيدبان ، أشار إلى أن حصرية استقدام المجموعات السياحية الدينية بمؤسّسة سياحية وطنية سيحسّن من مستوى الخدمة المقدمة، ويساعد على توجيهها في الاتجاهات الصحيحة بعيداً عن الفوضوية التي تترك انطباعاً سيئاً عند كل زائر يريد أن يمارس شعائر دينية روحية بهدوء وأمان.

 

سياسة الإحراق

 

قيدبان أوضح أن ما تعتمده مكاتب السفر والسياحة الخاصة في مجال السياحة الدينية هو سياسة الإحراق نتيجة الواقع الحالي المتردي، حتى أصبح المكتب يخسر ويقدّم خدمات رديئة، الأمر الذي استدعى تدخل الأشخاص المسؤولين عن الأفواج والزوار الدينيين من جنسيات عربية وأجنبية، للقيام بما يجب القيام به من قبل المكاتب السياحية والاستغناء عنهم واعتمادهم وسطاء لا أكثر ولا أقل مقابل عمولات بسيطة، وأصبح التدخل بشكل مباشر من قبل المكاتب العربية والأجنبية في تأمين الحجز الفندقي والإطعام والنقل، واستخدام اسم المكتب السوري لاستقدام المجموعة مقابل عمولة متواضعة جداً.

 

حصرية

 

كما بيّن أن الغاية من الحصرية تحقيق جملة من الأهداف، منها تنظيم حركة تدفق القطع الأجنبي إلى القطر خلافاً لما يتمّ حالياً، والعمل على إيداع الدولار السياحي في البنوك الوطنية لتتمّ حركة الإنفاق من خلال البنوك، وبالتالي تفويت الفرصة على المكاتب التي تتعامل حالياً بالمجموعات السياحية التي تستخدم السوق السوداء بدلاً من البنوك الوطنية، الأمر الذي ينبئ بعدم وجود أية فائدة من الدولار السياحي للدولة أو للاقتصاد طالما لم يتمّ إيداعه في البنوك الوطنية، وتحريك الحسابات العائدة لغرض المجموعات وفق التشريعات الناظمة.

 

فرص عمل

 

وأفضت الدراسة التي أعدّتها الشركة بهذا الخصوص -والتي حصلت “البعث” على نسخة منها-، إلى أنها توفر فرص عمل بما يدعم سياسة الحكومة في تشغيل الخريجين والاختصاصيين، كما توفر الشركة فرصاً مهمّة للشركات والمكاتب التي تنشط في مجال السياحة الدينية، من خلال العمل مع المؤسسة واعتماد الأساليب الحديثة والحضارية المعتمدة من قبل المؤسسة، بما يحسّن من أدائها وتدريبها المستمر للوصول إلى الخدمات الراقية، إضافة إلى لعب دور التدخل الإيجابي في سوق السياحة الدينية في سورية لجهة استقرار واعتدال أسعار الفنادق والنقل والخدمات الأخرى، بما يحقّق مصلحة كافة الأطراف، فضلاً عن ضبط حركة المجموعات السياحية الدينية وتوثيقها وتقديمها إلى الجهات المختصة عند الطلب والمساهمة في الاقتصاد الوطني، الأمر الذي يؤدي إلى توفير القطع الأجنبي وتوجيهه إلى البنوك الحكومية، ناهيكم عن تقديم خدمات لائقة للزائرين ما يشجع على ازدياد الحركة باتجاه سورية.

 

أسس للتعامل

 

ولم تُغفل الدراسة المذكورة أسس التعامل مع المكاتب السياحية التي ترغب بالتعامل في السياحة الدينية، منها أن يتمّ تخصيص مكتب مستقل لتقديم الخدمات السياحية للمجموعات الدينية خاص بمكتب السياحة والسفر، إضافة إلى اعتماد المكاتب الراغبة في التعامل بالسياحة الدينية والتعاون مع الشركة كوكلاء فرعيين في منطقة عملهم، مقابل عمولة يُتفق عليها، فضلاً عن تقديم الخدمات للمجموعات السياحية الخاصة بالمكاتب من باب الطائرة مروراً بمنطقة الهجرة والجوازات وصولاً إلى الفندق والعودة، وتحقيق مبدأ العدالة بالتعامل مع المكاتب من خلال توزيع العمل.

 

افتراضياً..

 

وتطرّقت الدراسة إلى الجدوى الاقتصادية الخاصة بحصر استقدام المجموعات السياحية الدينية بالشركة، حيث أفضى الجانب المالي ضمن حالة الافتراضية للواقع الحالي، بحيث تدير الشركة كافة المصاريف المتعلّقة بالمجموعات السياحية الدينية، من إقامة ونقل وإطعام وموافقات الخ..، وتتقاضى الشركة 10 دولارات للشخص الواحد لقاء بدل خدمات أجور الحصول على إصدار البرقية الصادرة عن إدارة الهجرة والجوازات للسماح بدخول المجموعة حسب الجنسية، ودولاراً واحداً باليوم الواحد لقاء فرق السعر المسدّد للفندق والمقبوض من قبل المكتب، ودولاراً واحداً باليوم الواحد لقاء إطعام ثلاث وجبات يومياً.

 

وتوقعت الدراسة أنه مع تحسّن الظرف الراهن فإن عدد الزوار والسياح الدينيين سوف يزداد تدريجياً، وذلك للوصول إلى الرقم المستهدف وهو المليون زائر سنوياً، وبالتالي يكون إجمالي الإيراد الصافي ما يزيد عن 5.5 ملايين دولار سنوياً.

 

وأوضحت الدراسة النقاط التي يجب العمل عليها في الجانب التسويقي، والمتمثّلة في نمو المناطق السياحية وتطورها وانتعاشها بسبب إنفاق الزوار، ورفع معدلات الإشغال الفندقي على مدار العام، وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني، نظراً لأهمية النشاط السياحي الذي يؤدي إلى تنشيط كافة القطاعات الاقتصادية المرتبطة به من (زراعة- صناعة- نقل- اتصالات- حرف) ما يساعد في إيجاد فرص عمل مختفية.

 

نقاط مهمة

 

وبحسب بعض المعطيات المتوفرة لدينا يمكن القول: إن نقاط القوة لدى الشركة تتوفر في قدرتها على افتتاح عدة مكاتب لها تُعنى بشؤون السياحة الدينية ولما تملكه الشركة من إمكانيات، سواء لجهة وجود أسطول نقل تابع لها أم من ناحية وجود كفاءات سياحية تنتظر المشاركة في مشروع مهم وحيوي يقدم عائداً كبيراً للشركة، فيما تعتبر أهم التهديدات التي تواجه افتتاح مكاتب للشركة هي وجود مكاتب منافسة في منطقة السيدة زينب ولكنها تعتبر تهديدات بسيطة نظراً للإمكانيات الكبيرة لدى الشركة بالمقارنة مع المكاتب الأخرى التي تمارس هذا النشاط.

 

يُذكر أنه وبحسب إحصائيات وزارة السياحة فإن حصيلة ليالي السياحة الدينية خلال الـ 2015 وصلت إلى 300 ألف ليلة، ووصل مجموع الإنفاق المباشر وغير المباشر إلى ما يقارب الملياري ليرة، فيما وصل عدد الليالي السياحية المحقّقة العام الفائت 2016 إلى نحو 500 ألف ليلة، الأمر الذي أدى إلى توفير فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاديات المحلية في مناطق المزارات الدينية، إضافة إلى توفير عائدات مالية للخزينة العامة.

 

عزم..

 

وبحسب أحد المعنيين في الوزارة فإن التركيز الفعلي خلال العامين الماضيين كان على تحقيق زيادات متتالية في عدد أفواج السياحة الدينية، باعتبارها الأكثر قابلية للاستقطاب والتعافي، ولاسيما في ظل استرداد حالة الأمان للمواقع الرئيسية كمناطق السيدة زينب، ومعلولا، مؤكداً عزم الوزارة على فتح أسواق لمثل هذا النوع من السياحة، وتكثيف الجهود لاستقطاب أكبر عدد من زوارها خلال الأعوام القادمة عبر اتخاذ تدابير نوعية وتحضيرات مناسبة لتطوير عدد من مناطق المزارات، لتتحوّل في المرحلة القادمة إلى مزارات دولية أو إقليمية تتوفر وتؤمّن في محيطها كافة الاحتياطات الخدمية والسياحية ضمن بيئات عمرانية بمستوى عالي التصميم، ومنها تطوير منطقة مقام السيدة زينب.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس