الجيش يضرب موقع المسلحين في عدة مناطق باريف حمص وحماه والمسلحون يستهدفون محردة بعدد من القذائف الصاروخية        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:11/12/2017 | SYR: 12:37 | 11/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 إدلب أنموذجاً اليوم
في مناطق تخفيف التصعيد.. نهب وهدم المناطق الأثرية على قدم وساق!
23/10/2017      


دمشق-سيرياستيبس:

لم يكن بالحسبان عند الاتفاق على مناطق تحفيف التصعيد أن تكون الغاية فقط وقف المعارك والقتال، وإنما كانت الغاية أبعد من ذلك بكثير كأن تضمن عودة الحياة الطبيعية لهذه المناطق وتخفيف معاناة المدنيين والتمهيد لفتح طريق التسويات والمصالحات مع الدولة السورية، لكن ما يحدث في إدلب اليوم أخطر بكثير من وقف القتال، فالمجموعات المسلحة والمصنفة إرهابية تقوم بتدمير علني ومباشر للأثار التاريخية، حيث قامت مؤخراً مجموعات ما يسمى أحرار الشام وجبهة النصرة بهدم عدد من المواقع والمعالم الأثرية أبرزها دير سنبل في جبل باريشا، الذي يمتد تاريخه من القرن الثاني وحتى السادس للميلاد، وكذلك هدم وتحطيم الكثير الاديرة والكنائس والأبنية الأثرية في المدن المنسية الشهيرة العائدة الى العصرين الروماني والبيزنطي، والمسجل بعضها على لائحة التراث العالمي .

وقد ناشدت وزارة الثقافة والمديرية العامة للأثار والمتاحف بجميع الدول والمؤسسات الدولية المهتمة بالثقافة والتراث العالمي أخذ دورها والاسهام في الحفاظ على الأرث الثقافي السوري ووقف تدميره ، من خلال الضغط على الجهات والحكومات الداعمة والممولة للمجموعات الارهابية التي تقوم بهذه الاعمال المشينة واجبارها ،على وقف اعمالها بحق الاثار السورية، لتبق شاهداً قوياً على عظمة حضارة هذا الشعب خلال مختلف العصور .

وذكرت المديرية العامة للأثار والمتاحف أن العدوان الذي تتعرض له المدن الأثرية لها اكثر من هدف منها: المتاجرة بالعناصر المعمارية الحجرية المزخرفة التي تعد تركيا أهم سوق لها، وكذلك اعادة استثمار أحجار الأبنية الأثرية في إنشاء أبنية حديثة، إضافة الى تدمير الأبنية الأثرية لأهداف عقائدية كما هو الوضع في دير سمبل، هذا عدا عن التنقيبات غير الشرعية عن الأثار التي تجري في كل المناطق التي تسيطر عليها المجموعات الإرهابية.

ولذلك فإن وقف أعمال التعديات والتخريب المتعمدة للمواقع والمعالم الأثرية في إدلب وغيرها يقع على عاتق الدول الضامنة بموجب اتفاقات استانا، لاسيما وأن الحكومة التركية بتراخيها في ملاحقة تجار الأثار الذين يعملون من أراضيها على نهب الأثار السورية تؤكد تورطها المباشر وغير المباشر في مثل هذه الأعمال التي لا تقل إجراماً عن استباحتها للأراضي السورية وجرفها للأراضي الزراعية فيها.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس