الجيش يستهدف مواقع المسلحين باللطامنة بريف حماه- محافظ دمشق يصدر عدة إغلاقات لفعاليات تجارية بمخالفات تستوجب الإغلاق بالشمع الأحمر        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/11/2018 | SYR: 11:40 | 18/11/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122






 كسب تعجّ بزوّارها من كل صوب قرب الانتهاء من تعبيد طريق كسب ..
أصحاب المنشآت المتضرّرة كانوا صامدين وصابرين .. ولكن تعويضاتهم كانت مخزية ..
29/06/2018      


بشائر الخير بدأت .. كسب تعجّ بزوّارها من كل صوب قرب الانتهاء من تعبيد طريق كسب .. وبعدهُ طريق كسب السمرا مباشرةً

خضور : أصحاب المنشآت المتضرّرة كانوا صامدين وصابرين .. ولكن تعويضاتهم كانت مخزية .. وغير عادلة

اتحاد غرف السياحة : أصحاب المنشآت المتعثرة والمتضرّرة يواجهون قرارات صارمة مثيرة لليأس والإحباط..!

أصحاب المنشآت يطالبون بتعويضٍ عادل .. أو قروض ميسّرة تُسدَّد ريثما تمّ الإقلاع والعمل

سيريا ستيبس – خاص – علي محمود جديد

ما تزال عملية إعادة الحياة والانتعاش للمنشآت والفعاليات السياحية، في اللاذقية، تُعتبر التحدّي الأكبر لإنعاش الحياة السياحية هناك، فأغلبها جاثمٌ هامد بانتظار صدمة الإيقاظ، على أمل تقديم الدّعم والحلول الممكنة التي تساهم في إقلاع السياحة من جديد، في تلك المناطق الرائعة، ولاسيما بعد أن زال شبح الإرهاب، وعاد الأمن والأمان للمنطقة. رئيس اتحاد غرف السياحة السورية، السيد محمد خضور، تقدّم مع بداية الصيف، بمذكرة بهذا الشأن للسيد وزير السياحة، أشار في بدايتها إلى الاجتماع الذي انعقد في 25 / 1 / 2018 / للمجلس الأعلى للسياحة، عندما تمّ عرض بعض المشاريع السياحية المتعثّرة بمختلف المناطق، ومن ضمنها المنطقة الساحلية بطبيعة الحال، وكان وقتها السيد رئيس مجلس الوزراء، المهندس عماد خميس، متجاوباً إلى حدٍّ بعيد، حيث قام بمنح الموافقات والتسهيلات اللازمة لكل الطلبات التي طُرِحت، ثم أجريت دراسات ورصد لواقع كل المشاريع المتضرّرة والمتعثّرة في كل المحافظات، ووضعت أمام السيد وزير السياحة لمعالجتها. السيد خضور، اعتبر أنّ أصحاب المنشآت المتضرّرة والمتعثرة، كانوا صامدين وصابرين على الأضرار الجسيمة التي لحقت بهم، وطالت ممتلكاتهم، ومصادر عيشهم، وكان لابدّ أن يتشبثوا بأرضهم ومشاريعهم، لاسيما وأن الجهات المعنية والحكومية، والاتحاد، على استعدادٍ كامل لتقديم كل الدّعم والحلول الممكنة، بالتعاون مع أصحاب المنشآت، عبر مبادرتهم بالعمل واقتراح الحلول، لأنّ هذه الأرض أرضهم، أولاً وأخيراً، ولذلك أوضح بالمذكرة أنه طلب من أصحاب المنشآت تنظيم أضابير شاملة لواقع كل منشأة، وتكون مرفقة بالضبوط اللازمة ليتم معالجة كل إضبارة على حده. وأشار خضور في المذكرة إلى أنّ الطرق المؤدية إلى منطقة كسب غير مؤهلة بشكلٍ جيد وخاصة الطريق المؤدي إلى قرية ( السمرا ) إذ يحتاج لإصلاحاتٍ وترميم ويتم تقاضي أجر عالي من السواح، مقابل إيصالهم من ساحة كسب إلى السمرا.

غير أن سيرياستيبس علمت أن المحافظة بادرت إلى تعبيد طريق كسب سريعاً، وهي حالياً على وشك الانتهاء منه، حيث نفّذت إلى اليوم ( الجمعة 29/ 6 / 2018 ) نسبة 97% منه، وسيكون منتهياً خلال أسبوع فقط، وقد أفاد لنا مصطافون، أنّ العمل في تعبيد الطريق يجري على قدمٍ وساق، وقد صار طريقاً جيداً جداً، وهو بالفعل على وشك الانتهاء، أما طريق كسب السمرا، فقد أكدت لنا مديرية الخدمات الفنية في اللاذقية، أنَّ تعبيده سيتم فور الانتهاء من طريق كسب، أي بعد أسبوع من الآن سيبدأ العمل بتعبيده. وبالعودة إلى مذكّرة خضور، فقد أوضح فيها أهم المشاكل التي تعترض إعادة مزاولة المنشآت لعملها، فأشار إلى عدم قدرة أصحاب المنشآت على تسديد القروض المأخوذة سابقاً من البنوك، وحتى بعد جدولة القروض، لم تتوفّر إمكانية تسديد الذمم المالية، لعدم القدرة على تأهيل المنشأة، ودخولها في الخدمة، كما أنّ التعويضات المادية التي قُدّمت لأصحاب المنشآت المتضرّرة بعد الكشف عليها من قبل اللجان المعنية، غير كافية، ومخزية، وغير عادلة، فعلى سبيل المثال صاحب مطعم الصخرة في كسب، بلغت القيمة التقديرية لمجمل الأضرار في منشأته حوالي الخمسين مليون، تمّ تعويضه بمبلغ قدره / 109 / آلاف ليرة فقط لا غير.

هذا الكلام للسيد خضور كان مع إطلالة الصيف، ولكن سيريا ستيبس تؤكّد أن السياح وزوّار كسب من أهل البلد قد انتصروا على هذا كله، فكسب اليوم تعجّ بالسياح من مختلف أنحاء سورية، والفنادق – كما يقول بعض المصطافين الموجودين هناك الآن – عادت لتعمل، وكذلك المطاعم، كما عاد النشاط إلى آجار واستئجار المساكن والشاليهات هناك، وعلمت سيريا ستيبس من المصطافين أنفسهم، أن أجور المسكن في كسب يتراوح بين / 100 إلى 200 / ألف ليرة شهرياً، ( أي بين 3000 / و 6000 / ليرة يومياً، تبعاً للموقع والمساحة، وكانوا يتحدّثون معنا هكذا وهم سعداء بأنّ الحياة عادت لتنبض من جديد في كسب. ورأى خضور في المذكرة وجوب أن يكون هناك ممثل عن غرفة السياحة، وعن مديرية السياحة في كل لجنة مُكلّفة بالكشف عن المنشآت السياحية، وحتى في لجان التراخيص، وتشكيل حلقة عملٍ متكاملة من مختلف الوزارات والجهات الحكومية المعنية، لمتابعة المشكلة بكل جوانبها، وعدم إغفال أي منها للحصول على حلٍّ سريع وناجع.

واعتبر خضور أن من أهم المصاعب التي تواجه أصحاب المنشآت السياحية، تلك القرارات الصارمة المُتّخذة بحق غير المسدّدين للذمم المالية من أصحاب تلك المنشآت، كمنع السفر، والحجز على الممتلكات، وغيرها، التي تُصيب أصحاب العمل بالإحباط واليأس، كقرار منع السفر الذي صدر بحق السيد ( جرجي بيدوربان ) صاحب فندق نيرفانا، والذي قام بتسديد الذمم المستحقة عليه، وبقي بذمته عشرين مليوناً، علماً أنّ منشأته تُقدّر بمليار ليرة سورية. وقال خضور بأن أصحاب المنشآت طالبوا إمّا بتعويضٍ عادل، أو إعطائهم قروضاً، بحيث يتم تسديدها بعد فترة معينة، ريثما تمّ الإقلاع والعمل

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس