علينا أن ندرك أنّ طبقة الأغنياء والأثرياء في سورية وصلت الى درجة بات علينا أن ننظر اليها بشكل واقعي خاصة بعد أن انضم إليها أغنياء وتجار الحرب .. فهؤلاء يحق لهم أن يفعلوا ما يشاؤون ولا نعتقد أنّ أياً من الحاضرين في حفل افتتاح مسبح الشيراتون لديه اعتراض على الفديوهات المسربة التي إنما تعبر عنهم وعن حياتهم وصخبهم وحيث يرغبون فعلا في أن يرسوا لأنفسهم حدودا مختلفة عن باقي الشعب ..
في الحقيقية يجمع هؤلاء الكثير من القواسم المشتركة وليس المال الكثير فقط يجمعهم تهريب ابنائهم من خدمة العلم . التشبيح دون تعميم .. الثراء على حساب الناس والفقراء و الشهداء أيضا دون تعميم .. يجمعهم حوار مشترك فكلهم يظهرون لك أنهم يحبون الجيش والوطن ومستعدو للاحتفال بكل الانتصارات ..
في تفاصيل حياتهم ما لا يمكن أن نبلغه أو نتخيله .. ولا يجوز لنا الاقتراب حتى ..
لذلك أين المشكلة أن يظهروا بملابس السباحة في حفلات ترف وبول بارتي سموها ما شئتم .. هذا حقهم يصرفون المال الذي جمعوه كل بطريقته ..
فالمشاهد التي سربت من مسبح الشيراتون تشبه مشاهد التطرف الديني .. كلها تطرف  ولكن المال يسمح بها دائما ..
في مقال في موقع ماجستي يرى الكاتب أن مقاطع مسبح الشيراتون أثات حالة من الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي وفي الحقيقة أثارت كل شيء عند السوريين المترفين في العبير عن أنفسهم عبر صفحات الفيس ..
يقول الكاتب : أثارت حالة من الجدل اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول عدد من نشطاء الفيس بوك عدة صور وفيديوهات لشباب وفتيات خلال رقصهم في حفلة الـ “بول بارتي” التي أقيمت على مسبح شيراتون_دمشق ، حيث اعتبرها البعض حالة جديدة لازمت المجتمع السوري بفرز طبقي أنتجته الحرب فيما اعتبره آخرون بأنه أمر طبيعي ومحق لشباب عانى ما عاناه من حرمان خلال سنين عجاف .
مدير فندق الشيراتون بشر طباع برر لصاحبة الجلالة أن هذه الحفلة تم تنسيقها من قبل شركة استثمارات سياحية خاصة كانت هي المسؤولة عن الحفلة و تنظيمها وتوجيه الدعوات للأشخاص لتكون الحجوزات عبر الشركة التي استأجرت المسبح لا عن طريق الفندق . وتابع طباع بالقول أن من قام بعملية التصوير وتسريب الصور هو المسؤول بتصرف فردي شخصي لا ينم الا عن سوء الأخلاق التي أثارت هذه الضجة الفيسبوكية رغم منع اصطحاب المحمول الى المسبح ، على الرغم من ان الأمر طبيعي شأنه شأن أي شخص يحجز صالة الأفراح بحيث لا يكون للفندق أي تدخل سوى قيمة ايجار المكان بعيداً عن ناحية التنظيم التي لا يتدخل الفندق بها .
مشغل الفيديو