المجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على محيط مدينة السقيلبية بريف حماة- الجيش يرد على اعتداءات المسلحين بريف ادلب        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/05/2019 | SYR: 10:47 | 22/05/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 الدلالة السياحية في سورية تعيد ترميم كوادرها
24/02/2019      


 

يتحضر قطاع الدلالة السياحية في سورية لإعادة ترميم كوادره واستعادة ألق مهنتهم في مؤشر عن حالة التعافي السياحي وعودة النشاط لهذا القطاع وإعادة تنظيمه وتطوير آليات هذه المهنة.

عضو مجلس إدارة اتحاد غرف السياحة رئيس شعبة الأدلاء السياحيين عماد الدين عساف بين في تصريح لـ سانا أن مهنة “الدليل السياحي” بدأت منذ نحو خمسين عاما حيث كان هناك بعض الأفراد الذين يتقنون لغات أجنبية يرافقون السياح لكن مع إعادة تنظيم العمل وإصدار المرسوم 54 وإحداث غرف السياحة السورية بالقانون 65 للعام 2002 احدثت شعبة الادلاء السياحيين في الغرف السياحية والاتحاد وهي من الشعب العشر الأساسية التي نص عليها قانون الغرف والاتحاد.

ولفت عساف إلى أن عمل الدليل السياحي حر ويتم تحديد الأجور اليومية الدنيا من قبل الوزارة ويرتبط عمله بالمؤسسات والمكاتب والهيئات السياحية التي تستقدم المجموعات السياحية وهنا يمكن لها أن توظفه بشكل دائم وفق رواتب شهرية على أن يعمل لديها بشكل حصري مشيرا إلى ان الوزارة قد تقوم بالاستعانة بخبرات الأدلاء السياحيين لمرافقة الوفود السياحية التي تستضيفها او ترعاها وطبعا وفقا لأجر يومي محدد عن كل يوم من أيام العمل الفعلي وتختلف هذه الأجور حسب لغة الدليل وتصنيفه الدراسي وكذلك نوع الجولة وطبيعتها.

الجدير بالذكر أن وزارة السياحة أصدرت العام الفائت القرار رقم 3242 حددت بموجبه الحد الأدنى لأجور الأدلاء السياحيين المرافقين للمجموعات السياحية وفقا لمسافة الجولة السياحية والفئات الدراسية واللغات المتقنة.

وبين عساف أن مهمة الدليل السياحي تحتاج لثقافة واسعة وهناك سياح يفضلون القدوم إلى مواقع سياحية مدرجة على لوائح التراث العالمي خاصة بعد استعادة السيطرة على بعض المواقع المهمة التي طالها تخريب جزئي جراء الإرهاب ويجري اليوم تأهيل ادلاء جدد قادرين على التعريف بالمواقع السياحية وعلى اطلاع بمجريات الأحداث في سورية وما تعرضت له المواقع السياحية والأثرية.

من جانبها لفتت مديرية الخدمات والمؤسسات السياحية في الوزارة رمزية أوطاباشي إلى أنه وبحسب احصائية عام 2010 بلغ عدد الأدلاء السياحيين في سورية 1400 دليل بينما الأدلاء العاملون حاليا 79 دليلا مبينة أنه وضمن مواد المرسوم الناظم لعمل الدلالة السياحية يجب تجديد الترخيص كل خمس سنوات بعد اتباع دورات تدريبية.

وبينت أوطاباشي أنه لا يوجد توظيف على شهادة الدليل السياحي إلا في حالات محددة وحسب احتياجات الهيئات والشركات ومكاتب السياحة وغالبا يكون العمل بشكل عقود ولأيام عمل محددة.بدوره أشار الدليل السياحي محمود ارناؤوط ممن زاولوا المهنة منذ 25 عاما وأحد مؤسسي جمعية الأدلاء السياحيين التي تأسست عام 1996 وممثلهم في الاتحاد إلى المشاكل والمعيقات التي تواجههم والصعوبات التي تحد من قيامهم بعملهم وواجبهم كاشفا أن الوزارة بصدد إقامة دورة تجديد ترخيص وتصنيف للأدلاء القدامى مجانية ولمدة 5 أيام بغية التواصل مع الأدلاء ومعرفة من يرغب بمواصلة العمل وإعادة ترميم معلوماته السابقة وما طرأ على المواقع الأثرية السياحية من تجديد منوها بأهمية الدورة كونها تساعد هؤلاء الأدلاء للقيام بواجبهم ورفع مستوى الأداء ودعمه وتطوير المؤسسات التي تمثله.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق