سورية في مؤتمر مكافحة الإرهاب: على بعض الدول الغربية والإقليمية وقف دعمها للإرهاب وتصحيح أخطائها        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/05/2019 | SYR: 04:21 | 21/05/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 مركز لاستقبال السياح وتعريفهم بمعالم سورية
12/03/2019      


سيرياستيبس:

تزمع وزارة السياحة إحداث مركز للزوار للتعريف بمواقع السياحية في سورية عموماً وفي دمشق خصوصاً.

وبيّن مدير سياحة دمشق المهندس طارق كريشاتي أن فكرة إنشاء المركز جاءت بعد زيارة وزير السياحة المهندس محمد رامي رضوان مرتيني بمشاركة الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق «أنا السوري» إلى مغارة الدم- مقام الأربعين في جبل قاسيون).

وأضاف كريشاني: يهدف المركز لاستقبال المجموعات السياحية والتعريف بأهم مقاصد السياحة الدينية والتاريخية من خلال تقنيات ترويجية تعيد الذاكرة السياحية لمحبي سورية ومدينة دمشق, لافتاً إلى أنه سيتم إجراء صيانة للدرج المؤدي إلى المقام والاهتمام بالنظافة ضمن المقام ومحيطه من أجل استقبال السياح داخلياً وخارجياً, مشيراً إلى أن الموسم السياحي القادم يعد بحركة سياحية نشطة خاصة مع تحسن الأوضاع في سورية، كما لفت إلى قدوم وفد سياحي متعدد الجنسيات إلى سورية مؤخراً يضم 34 شخصية من فرنسا وسويسرا وكندا لرؤية سورية بعد الحرب ونبض الحياة فيها ونقل الصورة الحقيقية التي ضللها الإعلام المغرض.

حيث بدأت الزيارة إلى سورية في يومها الأول بجولة على أهم المواقع الأثرية والتاريخية في دمشق القديمة انطلاقاً من قلعة دمشق، سوق الحميدية، الأسواق والخانات المحيطة به مروراً بقصر العظم والجامع الأموي وضريح صلاح الدين الأيوبي وكنيستي حنانيا ومار جرجس للسريان الأرثوذكس لتختتم بزيارة المتحف الوطني والتكية السليمانية وسوق المهن والحرف اليدوية في التكية.

وتجدر الإشارة إلى أن مقام الأربعين- مغارة الدم ربطت الروايات التاريخية عبر العصور بين مغارة الدم وقصة أول جريمة تاريخية وهي قصة مقتل سيدنا هابيل على يد أخيه الأكبر قابيل. وكان في أحد العصور معبداً وثنياً ثم تحول إلى كنيسة إلى أن وصل الإسلام إلى دمشق فأصبحت لهذه المغارة مكانة دينية كبيرة… وسمي بمقام الأربعين كما تقول الروايات للجوء أربعين نبياً إليه هرباً من ظلم أحد الملوك.

تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق