سقوط قذائف هاون على حيي المحطة و المنشية مصدرها مسلحي درعا البلد دون أنباء عن وقوع إصابات-الجيش يضرب مواقع مسلحين بريف دمشق        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/11/2017 | SYR: 06:38 | 23/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1











runnet20122








 830 مليار ليرة القيمة التقديرية لأضرار قطاع الكهرباء
22/12/2016      


أكد الدكتور يونس علي مدير المركز الوطني لبحوث الطاقة أن القيمة التقديرية للأضرار المباشرة التي أصابت قطاع الكهرباء منذ بداية الأزمة وحتى الآن تقدر بنحو 830 مليار ليرة سورية وفق الأسعار الحالية للمواد وتجهيزات المنظومة الكهربائية،

كما أنه من المتوقع وصول الطلب على الطاقة الأولية خلال عام 2030 إلى حوالي 41 مليون ط . م . ن والمتاح حالياً هو 25 مليون ط . م . ن وبالتالي يبلغ العجز حوالي 16 مليون ط . م . ن ومن هنا تبرز أهمية الحاجة الفعلية لاستخدام مصادر الطاقات المتجددة من أجل سد العجز في ميزان الطاقة التقليدية في سورية خلال الفترة القادمة.‏

العلي أشار خلال ندوة الأربعاء التجارية تحت عنوان تأمين الكهرباء لأغراض تجارية وتشجيع الطاقات المتجددة إلى إمكانية الاستفادة من مصادر الطاقات المتجددة في سورية والأسعار التشجيعية المعتمدة حالياً لشراء الكهرباء المنتجة منها وضرورات التوجه نحو الطاقات المتجددة والعوامل اللازمة للاستفادة من مصادر هذه الطاقة.‏

وبين العلي وجود بيئة تشريعية وقانونية محفزة ومشجعة على الاستثمار في مجال الطاقات المتجددة أبرزها قرار رئاسة مجلس الوزراء رقم 1763 لعام 2016 الخاص بأسعار شراء الكهرباء المنتجة من مشاريع الطاقات المتجدد، مشيراً إلى عدم توافر آليات مناسبة وواضحة لتمويل مشاريع الطاقات المتجددة في سورية الأمر الذي دعا الى التركيز عليه في المرحلة الحالية والقادمة بالتعاون بين كافة الجهات المعنية لإيجاد آليات مناسبة للتمويل والمساهمة فعالة من قبل القطاع الخاص.‏

العلي نوه بالدعم الكبير المقدم للكهرباء مبيناً أن تكلفة الكيلو واط ساعي تبلغ 55 ليرة ووسطي تعرفة المبيع هي 13 ليرة والدعم الحكومي المقدم يبلغ 42 ليرة وذكر على سبيل المثال أن حجم الدعم في القطاع المنزلي حيث يصل عدد المشتركين في هذا القطاع إلى حوالي 4 مليون مشترك وبالتالي تصل كتلة الدعم المقدمة إلى حوالي 130 مليار ليرة، موضحاً أن سد الفجوة الطاقية يحتاج إلى حجم كبير من الاستثمارات في مجال استخدام مصادر الطاقات المتجددة كاستخدام اللواقط الكهروضوئية والسخان الشمسي والعنفات الريحية قائلاً إن سد الفجوة الطاقية المتوقعة عام 2030 المقدرة بحوالي 16 مليون ط.م.ن باستخدام مزيج من الطاقات المتجددة يحتاج إلى حجم كبير من الاستثمارات تقدر بحوالي 28,2 مليار دولار.‏

ولفت الى أن الأسعار التشجيعية لشراء الكهرباء المنتجة من مشاريع الطاقات المتجددة المعتمدة حالياً تجيز للحكومة شراء الكهرباء المنتجة من مشاريع الطاقات المتجددة التي يمكن ربطها على شبكة التوزيع إذا توافرت الإمكانات الفنية لذلك وحسب القواعد والشروط والاستطاعات التي تضعها وزارة الكهرباء بأسعار تشجيعية تقترحها الوزارة وتصدر بقرار من رئيس مجلس الوزراء في حالات توافر فائض إنتاج المشتركين الذين يعتمد استهلاكهم أساساً على الكهرباء المنتجة من مصادر توليد الطاقات المتجددة الخاصة بهم والكهرباء المنتجة من مشاريع الطاقات المتجددة المرخصة التي يمكن ربطها على شبكة التوزيع.‏

ودعا علي إلى ايجاد آليات محددة لتأمين التمويل اللازم للاستثمار في مجال الطاقات المتجددة من خلال منح القروض والتسهيلات اللازمة لتشجيع المواطنين على الاستفادة من الطاقة الشمسية للأغراض المنزلية سواء لتسخين المياه أم لتوليد الكهرباء.‏


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس