المسلحون في الحميدية يستهدفون نقاط الجيش والمدنيين بمدينة البعث بالقنيطرة- اشتباكات بين المسلحين جنوب دمشق-الجيش يتقدم بعمق البادية        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/08/2017 | SYR: 08:46 | 21/08/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 نجاح البطاقة الذكية مرهون بالقضاء على التعبئات الشاذة..
14/03/2017      


لا ننكر بداية الجهود المبذولة من الأمانة العامة في رئاسة الوزراء ممثلة بمكتب شؤون الآليات والمركبات الحكومية خلال الفترة الماضية، من جهة متابعتها لما بات يعرف بالتعبئات الشاذة وما ينجم عنها من مخالفات تشي بعدم التزام بعض العاملين لدى بعض جهاتنا العامة بنظام البطاقة الذكية المخصصة لوقود السيارات الحكومية، وتحديداً تلك المتعلقة بالاستجرار غير النظامي، أو بيع بطاقات البنزين المخصصة، في تجاوز صريح لكتاب رئاسة مجلس الوزراء رقم 13773/1 تاريخ 3/9/2014 وخاصة المادة /5/ منه المتضمّنة تطبيق العمل بالبطاقة الذكية واتخاذ الإجراءات المناسبة لفرض العقوبات الرادعة بحق العاملين في الوزارات والجهات التابعة لها، الذين أساؤوا تطبيق هذا النظام ولاسيما الاستجرار غير النظامي أو بيع بطاقات البنزين، وذلك في ضوء البيانات المعدة من مكتب شؤون الآليات والمركبات الحكومية التي سترد إلى هذه الجهات في هذا الخصوص.

 

إلا أن ما سبق لا يبرّر لمكتب شؤون الآليات التقاعس في هذا الموضوع إطلاقاً، وبالتالي على الأخير العمل على اتخاذ خطوات أكثر حزماً وجدية حتى يتكلل نظام العمل بالبطاقة الذكية بالنجاح، وإلا باء المشروع كله نتيجة هذه التجاوزات بالفشل، وبحكم المتابعة لعمل البطاقة الذكية ومعرفة بعض حيثياتها –دون ادّعاء الخبرة في هذا المجال- نقترح تركيب حساس أو جهاز باركود على مدخل خزان الوقود لكل سيارة حكومية بحيث يقرأ هذا الحساس المعلومات الموجودة على البطاقة ويطابقها مع المعلومات الموجودة لديه والمتعلقة مثلاً برقم السيارة، ونوعها، ومخصصاتها أو غير ذلك من المعلومات التي تكفل انسياب الوقود المخصص لكل آلية، وعلى أساسها تتم عملية التعبئة في حال المطابقة، على عكس ما هو حاصل الآن حيث إن البطاقة يمكن استخدامها لأية سيارة كانت، فبذلك –نعتقد- أنه يمكن التخلص من السرقات الكبيرة الناتجة عن بيع بطاقات الوقود وتعبئتها بغير السيارات المخصصة لها، وقد سبق أن اقترحت بعض الجهات العامة هذا الأمر من خلال ملاحظات أدرجتها حول نظام البطاقة الذكية.

 

ونذكر في هذا السياق أنه سبق أن عمّمت رئاسة الوزراء إلى جميع الوزارات بضرورة تدقيق الكميات المخفضة والمسلّمة للمخصصين بسيارات حكومية بدءاً من بداية الشهر السابع لعام 2014، وإعادة النظر بكميات الوقود المخصصة لسيارات الخدمة من المختصين في الجهات العامة (محاسب المحروقات– محاسب الإدارة– مدير الآليات)، وتأكيد ضرورة مراقبة المسافات المقطوعة مقارنة مع كمية الوقود المستهلكة فيما يخص المركبات الحكومية، وكذلك ساعات العمل بالنسبة للآليات الثقيلة وذات الاستخدام الخاص، ليُصار إلى معالجة الحالات المخالفة وفق الأنظمة النافذة من الجهات الرقابية المختصة (الجهاز المركزي للرقابة المالية– الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش).

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس