الجيش يستهدف تجمعات وتحصينات المسلحين بالقصف المدفعي في القلمون_سقوط عدة قذائف في مناطق حمص.        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/08/2017 | SYR: 21:27 | 23/08/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 لا وعود بعد اليوم والتحسّن في أي لحظة..
“الكهرباء” فرحة لم تكتمل بغياب تصريحات “النفط” الرسمية
06/06/2017      


لم تكد فرحة المواطن بتحسّن وضع الكهرباء تكتمل  حتى عاد سوء التقنين ليسرق البهجة من بيوت حلّ شهر رمضان ضيفاً كريماً على أغلبها، ولم تلحق شرارة وعود وزارة الكهرباء بالاشتعال حتى خبا بريقها بعد أيام قليلة من إطلاقها، الأمر الذي دفع المعنيين في الوزارة إلى الامتناع عن إطلاق الوعود والاكتفاء كما يقال بالعامية –بعيش اليوم على حاله-.

 

لا أحد ينكر محاولة وزارة الكهرباء والعاملين فيها الثبات على برنامج تقنين موحّد وإصلاح الأعطال بالسرعة القصوى صيفاً وشتاءً وبأقسى الظروف، ولن يثنينا وجود هفوات وتقصير في بعض المفاصل عن الاعتراف بأن ما قامت به “الكهرباء” من إنجازات حيوية إن كان في دمشق أو باقي المحافظات عمل جبار في ظل ما تعرّضت له المنظومة من تخريب، وما رغبة طاقمها في الوجود بعد الجيش مباشرة بأي منطقة يتم تحريرها إلا دليل على صدق النيات والرغبة بتلميع الصورة أمام مواطن بات لا يثق بأي تصريح يخرج من فم المسؤولين عن الطاقة كبر مقامهم أم صغر، وبعد التحسّن الملحوظ للتيار الكهربائي في الأيام الأولى من رمضان والتغذية المستمرة على مدار الساعة لبعض المناطق، عاد انقطاعها المفاجئ والتذبذب في التقنين ليسيطر من جديد على اليوميات، وما زاد الطين بلة غياب تصريح واضح من مسؤولي وزارة النفط والاكتفاء بخروج غير رسمي والإفادة بأن خروج خط غاز حيان هو السبب الرئيسي لهذا الانقطاع دون التبرير إن كان سبب خروجه فنياً أو اعتداء إرهابياً، وأياً كان السبب فمن حق الشارع الذي بات واعياً لأدق التفاصيل على المسؤول التصريح والشرح، بدوره مدير النقل المهندس نصوح سمسمية بيّن في تصريح  أن سبب انقطاع الكهرباء هو نقص مفاجئ بكميات التوليد، وبعد التفاؤل والتحسن الكبير الذي شهدناه –على حد تعبيره– جاء نقص الوقود (الفيول والغاز) ليؤثر سلباً في الكميات المولّدة وعدد ساعات التقنين، مشيراً إلى أن الأمور قد تعود إلى التحسن في ظل وصول الوقود المنتظر من الدول الصديقة، مؤكداً أن الوزارة تحاول تأمين التغذية الكهربائية لأغلب المناطق في فترة الإفطار، وبناءً على التغيّرات التي تحصل كل يوم أوضح مدير النقل أن “الكهرباء” لن تقدم وعوداً فيما يخص عودة التيار كما كان عليه، ليترك سمسمية بحديثه وضع الكهرباء بين فكي التقلبات والاعتداءات اليومية.

سيرياستيبس _البعث

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس