صواريخ تضرب مواقع المسلحين في حرستا-إحباط محاولات تسلل لمسلحين على محور الرستن بحمص-العمليات العسكرية في ريف إدلب مستمرة        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/01/2018 | SYR: 22:59 | 17/01/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 إعجاز.. كهربائنا..!
05/10/2017      


حقيقة يجب الاعتراف بها.. تؤكدها الأفعال المدعومة بحجم هائل من الأعمال والأعباء وبكمّ ونوع لافتين من الأرقام والمؤشرات الملموسة يومياً، ولا نبالغ إن قلنا لحظياً..، حصدها بجدارة قطاع طاقتنا الكهربائية، فحُق له بما أنجز وينجز التصدّر لقطاعاتنا الاقتصادية والخدمية والاستثمارية والتنموية. حصاد لم يأتِ من فراغ أو بسهولة..، بل كان معمّداً بالدماء والعرق..، وتميّز في العمل الميداني والإداري لرجال النور على مساحة سورية دون استثناء.

 

تميّز ناتج عن عمل دؤوب مستمر مع تتالي ساعات الليل والنهار، والفصول صيفاً وشتاءً وفي أقسى الظروف الأمنية والمناخية وأخطر الأماكن والمواقع، وطوال سبع سنوات من الحرب الإرهابية الممنهجة لتدمير كل بنانا التحتية والفوقية، وخاصة عصب الأعمال والحياة.

 

قد يكون لنا وجهة نظر مختلفة وشبهات..، عند مقاربة عدد من القضايا المالية والفنية والإدارية،  مع إدارة هذا القطاع، لكن ولأن العبرة بالنتائج -كما يقال في الأحوال العادية– تغدو هذه النتائج نفسها في الأوضاع والظروف الكارثية، بحدّ ذاتها عبرة، أي النتائج هي العبرة.

 

ولأنها بجدارة استحقت هذا النعت، فلا يفاجئنا أن يتم تدريس” إدارتنا لقطاع الكهرباء..” في ظل أزمة مركبة ومعقدة غير مسبوقة في عدم استثنائها لأي شيء..، ضمن المناهج التعليمية العالمية العليا والمراكز البحثية المتخصصة، تحت عنوان “الإدارة الناجحة للأزمات القطاعية”.

 

وإن كان الادعاء فيما تقدّم بالبيِّنات والبيانات..، فسندع الأرقام والتكاليف الباهظة الأثمان..، التي دفعت وتدفع والتي تعكس حجم الاستهداف والاستنزاف لكل مكوّنات منظومتنا الكهربائية، تتحدث عن نفسها، لنترك للقارئ بعدها الرأي والاستنتاج والحكم.

 

على سبيل المثال لا الحصر، تجاوز إجمالي الخسائر الناجمة عن الأعمال التخريبية في قطاع التوليد وحده الـ1.2 تريليون ليرة سورية، أما عدد محطات التوليد التي هي خارجة عن الخدمة فوصل إلى النصف من أصل 14 محطة موجودة حالياً، ورغم ذلك وما يعنيه من تراجع حاد في كميات التوليد وفوات المنفعة..، هناك خطة استثمارية حالية لمؤسسة التوليد ومن ضمنها متابعة إنشاء 9 محطات توليد على الطاقة الكهروضوئية في مناطق (الكسوة، مجادل، جندر، دير عطية، قطينة، السويداء، مصياف، سلمية، المنطقة الصناعية في حسياء).

 

خطط تعدّ وتتم ومنها ما يُنجز في ظل حصار اقتصادي وعقوبات ظالمة، تحول دون تأمين القطع التبديلية الضرورية واللازمة لإجراء الصيانات العامة والدورية لمجموعات التوليد، كما تحول دون توفر السيولة النقدية والقطع الأجنبي اللازم لتأمينها، بالإضافة إلى الانخفاض الحاد في عدد الفنيين في مجال التشغيل والصيانة بسبب الظروف الراهنة والاستهداف المستمر لمحطات التوليد من المجموعات الإرهابية المسلحة.

 

هذه الإحصائيات السريعة والبسيطة التي استطعنا عرضها في هذه الزاوية، هي على صعيد مؤسسة فقط من ثلاث: ( التوليد والنقل والتوزيع)، ورغم هذا والكثير والكبير غيره..، لا تزال طاقة هذا القطاع تنشر نورها على كامل مساحة سورية دون استثناء، ونشدّد على “دون استثناء”.

 

وختاماً نقول: إن دولة وقطاعاً تعرّضا لما تعرّضا له طوال سبع سنوات..، ولا يزالان يقدران على توفير واستمرار التيار الكهربائي على مدار الـ24 ساعة في معظم المحافظات والمناطق والقرى السورية، وفوق هذا يصدّران الكهرباء إلى دول مجاورة، ويحملان في جعبتهما إلى روسيا عقوداً كهربائية بقيمة 80 مليار ليرة..، هُما كما رجال جيشنا العظيم..، إعجاز..، شاء من شاء وأبى من أبى. ويكفي لمَن لا يريد التصديق، أن يصغي لما يعلنه أعداء النور السوري.

سيرياستيبس _البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس