رمايات مدفعية مكثفة على مواقع المسلحين في بلدة تل الصخر شمال حماة- ضبط معمل كونسروه في الكسوه بريف دمشق        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/10/2018 | SYR: 18:24 | 17/10/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






Takamol_img_7-18

 نقابة المهندسين تسعى لشراكة “الكهرباء” في الطاقات المتجددة
14/12/2017      


نقابة المهندسين تسعى لشراكة “الكهرباء” في الطاقات المتجددة 7 مليون م3 حاجة مجموعات التوليد المتوقفة من الغاز و4300 ميغا واط قيمة الاستطاعة الإجمالية المتعاقد عليها
 

 7 مليون م3 حاجة مجموعات التوليد المتوقفة من الغاز و4300 ميغا واط قيمة الاستطاعة الإجمالية المتعاقد عليها



دمشق– نجوى عيدة
طمأن وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي المتسائلين عن حال الطاقة بأن المنظومة الكهربائية مستقرة بكل مكوناتها رغم الدمار الذي لحق بها والمقدر بـ 5000 مليار ليرة، واستثمر خربوطلي مؤتمر “إدارة الطاقة في سورية” الذي أقامته نقابة المهندسين السوريين وفرع دمشق للاستفاضة بالحديث عن واقع الطاقة ومقارنة الواردات من الغاز والفيول بين عامي الـ 2016 والـ2017 والتحسن الذي لحق بالكهرباء خلال نصف عام بفضل انتصارات الجيش العربي السوري, مقدماً بانوراما عن أهم إنجازات الوزارة للعام الحالي ورؤيتها المستقبلية لـ2018 لاسيما المتعلق بالطاقات المتجددة، ولأول مرة يرفع وزير الكهرباء الستار عن 7 مليون م3 من الغاز وهي حاجة مجموعات التوليد العشرة المتوقفة حالياً عن الخدمة والبالغة استطاعتها 1500 ميغا واط، ليؤكد أن التعاون مستمر مع وزارة النفط لتأمين الكميات وبالتالي انخفاض التقنين إلى أدنى المستويات.

مقارنة
وعرض الوزير بعض المؤشرات وقارنها بين العام الماضي ونظيره الحالي بنفس الفترة من السنة، حيث كان إنتاج الكهرباء في العام الماضي 46 مليون كيلو واط ساعي، ليبلغ إنتاج الكهرباء حالياً 80 مليون كيلو اط ساعي بمعدل ضعف العام الماضي لاسيما بعد أن ارتفاع واردات من الغاز والفيول, مشيراً إلى أن الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في استعادة العديد من حقول الغاز والنفط والدعم الحكومي لصالح تأمين مادة الوقود إضافة للجهود الكبيرة التي يبذلها الجنود الخدميون من وزارة الكهرباء والنفط مجتمعين هي السبب الحقيقي وراء تحسن المؤشرات، ورغم وصول الطاقة الكهربائية المستجرة للمناطق المحررة في دمشق وريفها وحمص وحماه إلى 420 ميغا واط، لم يؤثر ذلك على الإنتاج الحالي للكهرباء البالغ 3500 ميغا واط، ومن أهم الانجازات في الـ 2017– بحسب خربوطلي- إيصال الكهرباء لمدينة حلب عبر تنفيذ خط حماه السلمية–أثريا خناصر حلب بطول 173 كم وبكلفة 7 مليار خلال مدة لم تتجاوز 8 أشهر، في حين يستغرق إنجازه في الحالات الطبيعية ثلاث سنوات، ناهيكم عن تزويد دير الزور بالكهرباء على مراحل.
وتطرق الوزير إلى تشغيل الدارة المركبة لمجموعة التوليد في محطة دير علي بقيمة مليار دولار واستطاعة إجمالية بلغت 1200 ميغا واط وذلك في حال إضافة تشغيل محطة توليد تشرين، معتبراً هذا الأمر من أكبر التحديات لبلد يعاني من الإرهاب ويتعرض للعقوبات والحصار، مشيراً إلى أن هاتين المحطتين ساهمتا برفع الاستطاعة المولدة وتأمين استقرار المنظومة الكهربائية.

استراتيجية
وأشار المهندس خربوطلي إلى  استراتيجية الوزارة في تأمين الطاقة خاصة في مرحلة ما بعد إعادة الإعمار في طاقات التوليد سواء التقليدية أو المتجددة، معرجاً على العقود ومذكرات التفاهم الموقعة مع الجانب الإيراني والروسي حيث وصلت الاستطاعة الإجمالية المتعاقد عليها في الفترة الماضية 4300 ميغا واط بقيمة 2 ترليون ليرة سوري، آملاً أن تصل الوزارة عبر هذه العقود إلى استطاعة أكبر من الاستطاعة المولدة قبل الأزمة، وفيما يتعلق بالطاقات المتجددة ذكر خربوطلي مشاريع الكسوة ومحطة التوليد الكهروضوئية في دير عطية والدراسات التي تصب في خانة المحطات الكهروضوئية، بالتزامن مع سعي الوزارة لزيادة استطاعة المشاريع الريحية في حمص لتصل إلى 200 ميغا واط وتحقق بذلك شروط المزرعة الريحية.

ربط
نقيب المهندسين المهندس غياث قطيني بين أن المؤتمر يأتي ضمن خطة نقابة المهندسين المتجهة نحو تهيئة الكوادر الهندسية لمرحلة إعادة الإعمار, مؤكداً أن النقابة تسعى لأن تكون شريك وزارة الكهرباء في الطاقات المتجددة خلال الفترة المقبلة فيما يخص اللواقط الشمسية، بالتوازي مع الاستمرار لإقامة الندوات ليبقى المهندس السوري على اطلاع بكل جديد، حيث عملت النقابة على ترشيد الطاقة عبر إقامة دورات لمهندسي الكهرباء والميكانيك بغية تدريبهم على تخفيف استهلاك الطاقة بحدود 60% خاصة في القطاعات الصناعية.
رئيس لجنة الطاقة الدكتور محمد زهيره ركز على ضرورة تسليط الضوء على الربط بين الجامعات والوزارات كافة في مختلف المجالات، مبيناً في تصريح له أن الأفكار المتبادلة والطرح والنقاش يساهم بوضع خطة وتوصيات لمتابعتها، مؤكداً أن كل القوانين التي صدرت في مجال الكهرباء عبارة عن توصيات خرجت من خضم المؤتمرات، وتحولت الطاقة البديلة والربط الشبكي بفضل مؤتمرات الطاقة التي كانت تنعقد مع وزارة الكهرباء من مقترحات إلى بديهيات يؤخذ ويعنى بها.

من المؤتمر
وفرق الدكتور زهيره خلال المحاضرة التي ألقاها بين مصطلح تأمين الطاقة وأمن الطاقة واصفاً الاختلاف بينهما بالكبير، مبيناً أن المشاكل التي كانت تواجه المحافظات من انقطاعات للكهرباء خلال الأزمة تستوجب من المؤتمر الخروج بتوصيات تفضي إلى تجاوزها وإيجاد الحلول لمواجهتها، وأشار رئيس لجنة الطاقة إلى أن الأمن الطاقي ليست مهمة الدولة فقط بل مهمة المواطن، ويجب أن ننجه الخطط للعام المقبل نحو تنويع مصادرها والعمل على وثوقيتها، كما يتوجب التخطيط لأمن الطاقة أولاً قبل تحقيق الوفرة، بحيث لا تكون معظم محطات التوليد الكبرى متواجدة في منطقة واحدة, إلى جانب ضرورة إعادة تأهيل الخبرات لإعداد الكوادر في مجال الطاقات المتجددة وترشيد الطاقة وكيفية بناء قطاع الكهرباء على أسس سليمة علمية أسوة بباقي البلدان المجاورة.
واستعرض مدير التخطيط في المركز الوطني لبحوث الطاقة المهندس نزيه طنوس واقع الطاقات المتجددة وتجارب المركز الوطني لبحوث الطاقة في هذا المجال، مؤكداً على أهمية مشاركة القطاع الخاص في الاستثمار بالطاقات المتجددة والجدوى الاقتصادية المستردة خلال فترة زمنية تأتي حسب كل مشروع, منوهاً إلى ضرورة تنوع مصادر الطاقة وتطويرها والعمل على تحسينها بما يرتقي والمرحلة المقبلة.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس